عبدالمهدي من طهران: العراق خارج منظومة العقوبات على إيران ونسعى لوضعه في مكانه المناسب في العالم العربي والإسلامي

بغداد/ إبراهيم صالح/ الأناضول: جدد رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، الأحد، موقف بلاده الرافض لـ”سياسة المحاور والاعتداء على أية دولة”، مشدداً على أن العراق “خارج منظومة العقوبات” على إيران.

جاء ذلك خلال لقائه اسحاق جهانغيري، النائب الأول للرئيس الإيراني، في طهران، حسب بيان للمكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء، وصل الأناضول نسخة منه.

وقال عبد المهدي: “نسعى لوضع العراق في مكانه المناسب في العالم العربي والإسلامي؛ فغيابه ليس فيه مصلحة الأشقاء والجيران، ونؤمن بأن المشتركات بين دول المنطقة أقوى وأبقى من الخلافات”.

وبشأن علاقات بلاده مع إيران، أكد عبد المهدي أنها “تحقق تقدما رغم الصعوبات، وتتجدد من خلال العمل الدؤوب للوزراء والمسؤولين في بحث الملفات المهمة بما يحقق مصالح الطرفين”.

بدوره، قال جهانغيري إن “إيران وقفت مع العراق في حربه ضد الإرهاب وتقف معه اليوم في البناء والإعمار”، مشددا على دعم بلاده لتوجهات الحكومة العراقية.

وحسب البيان، جرى خلال اللقاء بحث ملفات الكهرباء والنقل وتسهيل سفر المواطنين بين البلدين، لتشجيع النشاط السياحي، والتعاون في المجالات التجارية والمصرفية ، بحضور الوزراء والمسؤولين من الوفدين.

وفي 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، بدأت العقوبات الأمريكية على التعاملات النفطية مع إيران، بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم بين طهران ومجموعة الدول (5+1).

ووصل عبد المهدي طهران السبت، في زيارة تستمر يومين، والتقى الرئيس الإيراني حسن روحاني، والمرشد الإيراني علي خامنئي.

وزيارة رئيس الوزراء العراقي إلى إيران هي الأولى له منذ توليه منصبه في أكتوبر/ تشرين أول 2018.

والثلاثاء الماضي، أعلن عبد المهدي خلال مؤتمره الأسبوعي، أنه سيقوم بجولة إقليمية تشمل عددا من دول المنطقة، بينها تركيا والسعودية.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. يجب على العراق بحث التوازنات الاقتصادية حول العالم وعن ظهور ما يسمى بالقوس الآسيوي الذي يمتد من روسيا إلى الصين مرورا بالهند وصولا إلى ايران ويجب على العراق الانضمام الان الى هذه الدول الأربعة والتى ساهمت في ارتفاع معدل النمو الاقتصادي العالمي خلال السنوات الخمس الأخيرة بأكثر من 50% فضلا عن تحقيقها فائضا كبيرا في الميزان التجاري مع دول العالم وهناك دول اقتصادية ناشئة —البريكس الخمس- بدأت تشق طريقها لتصبح قوى اقتصادية كبيرة وهذه الدول أعلنت البدء في تنفيذ خط الحرير الذي يضم الصين روسيا وإيران وسوريا ومصرويجب الانضمام لتلك الدول فورا ومتوقعا حال الانتهاء من طريق الحريرفى 2022 أن يتقدم الاقتصاد الصيني ليحتل بعدها المركز الأول عالميًا فى عام 2022 بعد أن أزاح ألمانيا فى العام 2009 واليابان فى 2010 من طريقه”.

  2. لابد من التعاون الاستراتيجى بين أيران والعراق فى الزراعة والتصنيع ومجالات النفط والغاز والمجال العسكرى من التصنيع المشترك الى التعاون الفنى النووى أنشاء مفاعلات نووية مدنية للكهرباء كما يجب التعاون فى مجالات النفط والغاز الطبيعى وتعتبر احتياطيات النفط في العراق خامس أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم حيث تبلغ 140 مليار برميل وتعتبر احتياطيات النفط في العراق خامس أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم حيث تبلغ 140 مليار برميل كما أن إجمالي الاحتياطيات النفطية المؤكدة في العالم وبمعدلات الإنتاج لعام 2006 فإن احتياطيات النفط الإيرانية ستستمر 98 عامًا إذا لم يتم العثور على نفط جديد وفقا لشركة النفط الوطنية الإيرانية (NIOC) فإن احتياطيات إيران من الهيدروكربونات السائلة القابلة للاسترداد في نهاية عام 2006 بلغت 138،4 مليار برميل. وتمتلك إيران حوالي 29.6 تريليون متر مكعب من الاحتياطيات المؤكدة من الغاز والتي تمثل 16٪ من إجمالي احتياطيات العالم وهذا يضع إيران وراء روسيا مع ثاني أكبر احتياطيات الغاز في جميع أنحاء العالم في عام 2009 بلغ إنتاج الغاز الطبيعي في إيران 116 مليار متر مكعب. كما أن الغاز في العراق يمتلك العراق قاعدة كبيرة من الاحتياطيات المؤكدة من الغاز الطبيعي اعتبارًا من عام 2014 كان العراق يحتل المرتبة الثالثة عشرة في العالم من احتياطيات الغاز الطبيعي المؤكدة على مستوى 3،158 مليار متر مكعب وهذا يضع العراق وأيران على قمة دول العالم فى أحتياطيات النفط والغاز الطبيعى ويكفى العالم لمدة 100 عاما قادمة ويجب استغلال تلك النقطة فى التعاون الاقتصادى بين العراق وايران فى المستقبل القريب.

  3. بدوره، قال جهانغيري إن “إيران وقفت مع العراق في حربه ضد الإرهاب وتقف معه اليوم في البناء والإعمار”، مشددا على دعم بلاده لتوجهات الحكو======================================================================

    يا رجل ، احترم العقول وتحدث عن تاريخك الدموي وماذا فعلت يدك بملايين العراقيين.

  4. سيادة رئيس الوزراء ، بالله عليك لا تنحاز ، خليك وفيً لوطنك وبس ، أبني علاقات جيدة مع جميع الجيران ، إيران ، السعودية ، تركيا ، الأردن ، و و و ، ولا تخاف في مصلحة الوطن لومة لائم ، واللي ما يعجبه يضرب رأسه في الحيط ، حتى وأن كانت دولة عظمى .
    كافي أنتماءات ، نريد من ينتمي إلينا حقاً ، والله من وراء القصد .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here