عبدالعزيز الكحلوت: هل لهيكل سليمان ذكر في القرآن؟

 

عبدالعزيز الكحلوت

تتوالى الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك يوما بعد يوم لتشمل كل محيطه والأحياء المجاورة له بل والقرى القريبة منه والسؤال الذي يطرح نفسه هو هل لهيكل سليمان أي ذكر في القرآن ؟ وهل توصلت الحفريات الإسرائيلية وغيرها إلى أي شيء يدل على وجوده ؟ لاشك أن هيكل  سليمان أسطورة يهودية ابتدعها أحباراليهود وحاخاماتهم اثناء الأسر البابلي ثم نسبوها إلى نبي الله سليمان عليه السلام وحسب الرواية اليهودية فإن داود عليه السلام هو الذي أسس لبناء الهيكل ولكنه مات قبل أن يشرع في بنائه  فقام ابنه سليمان عليه السلام  ببنائه فوق جبل موريا  المعروف باسم هضبة الحرم وهو المكان الذي يوجد فوقه المسجد الأقصى المبارك ومسجد قبة الصخرة وكما جاء في القرآن الكريم و السنة النبوية المطهرة فليس ثمة هيكل كما تزعم التوراة وإنما فقط المسجد الأقصى مسرى النبي (ص) الذي بارك الله حوله ففي الحديث الشريف الذي رواه البخاري ومسلم والإمام أحمد أن أبا ذر رضي الله عنه قال: : قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّل؟ قَالَ: الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟

قَالَ: الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى قُلْتُ: كَمْ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ سَنَةً وَأَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ فَصَلِّ فَهُوَ مَسْجِدٌ”أي أن من بنى المسجد الحرام هو من بنى المسجد الأقصى وهم الملائكة أو آدم عليه السلام بأمر من الله تعالى وبينهما أربعون سنة وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “لَمَّا فَرَغَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ مِنْ بِنَاءِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ (أي المسجد) سَأَلَ اللَّهَ ثَلَاثًا حُكْمًا يُصَادِفُ حُكْمَهُ وَمُلْكًا لَا يَنْبَغِي لَأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ وَأَلَّا يَأْتِيَ هَذَا الْمَسْجِدَ أَحَدٌ لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ فِيهِ إِلَّا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ” فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَمَّا اثْنَتَانِ فَقَدْ أُعْطِيَهُمَا وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أُعْطِيَ الثَّالِثَةَ.” (سنن ابن ماجه/1398 ) فسليمان بن داود عليهما السلام لم يبن هيكلا وإنما مسجدا عاديا فعندما دعا بلقيس دعاها إلى الإسلام “إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين “(النمل30/31) إذن فكرة الهيكل فكرة أسطورية خيالية  ابتدعها  اليهود ا ثناء الأسر البابلي ليجدو لهم سبيلا إلى أرض فلسطين لأن الإسلام دعوة كل الأنبياء وهؤلاء لا يبتنون هياكل تقدم فيها القرابين كما يقول الكتاب المقدس : “وكل شيء تقريباً يتطهر حسب الناموس بالدم ، وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة(الكتاب المقدس549:1998).

وإنما يرفعون مساجد يصلى فيها ويذكر فيها اسم الله وتذكر الروايات اليهودية أنه لما اكتمل بناء الهيكل الذي بناه 180 ألف عامل واستغرق سبع  سنوات جمع سليمان كل بني إسرائيل وقدموا للرب اثنـين وعـشرين ألفاً من البقر ومائة وعشرين ألفاً من الغنم “وبينما يقول القرآن الكريم ” فأينما تولوا فثم وجه الله” و”إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ (آل عمران 96) وتبين السنة أن البيت الحرام  تحت البيت المعموروأنه كما ورد في حديث أبي ذر السابق أول بيت وضع  في الأرض أول  ــ  يعتقد اليهود أن بناء الهيكل المزعوم  تم في مركز العـالم فـي وسط القدس ” والقدس تقع في مركز الدنيا فقدس الأقداس الذي يقع في وسط الهيكل بمثابـة سُرَّة العالم وأمامه حجر الأساس : النقطة التي خلق الإله العالم عندها والهيكل هـو كنـز الإله أثمن من السموات والأرض ، بل إن الإله قرّر بناء الهيكل بكلتا يديه قبل خلق الكون. )

وهذا شطط ومحض خيال وافتراء على الله تعالى ومن ناحية أخرى فإن بناء المساجد لا الهياكل الكبيرة والعملاقة هو ماورد في القرآن الكريم فقد أوحى ربنا تبارك وتعالى إلى موسى عليه السلام أن يأمر أتباعه بالصلاة في بيوتهم بسبب بطش فرعون “وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآَ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ “(يونس 87) والأمر نفسه وقع لسيدنا سليمان عليه السلام فقد أكثر من بناء المساجد قال تعالى”: يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ” (سبأ 13) أي يعملون له مايشاء من محاريب وهي جمع محراب والمحراب مقدم كل مسجد ومصلى فالمسجد كان ولا يزال وسيظل بيت الله الذي تؤدى فيه الصلوات وليس في القرآن الكريم ما يدل على  أن سليمان عليه السلام ابتنى هيكلا لأن الإسلام دين التوحيد ودعوته دعوة كل الأنبياء وفكرة الهيكل منافية للسياق المعرفي والقيمي للقرآن الكريم وبالتالي لأنماط وصور العبادات التي أقرها الإسلام وأقرتها الأديان السماوية الصحيحة فالإسلام حرر عقل الإنسان من الخرافات وحرر روحه من الخوف وحرر جسده من الإسترقاق وإذا كان القرآن الكريم قد قص علينا قصة داود وسليمان عليهما السلام في عدة مواضع  وذكر قصة سليمان مع بلقيس والهدهد والنملة ومع الجن وهي أحداث تبدو أقل أهمية من الهيكل فلماذا لم يتكلم عن الهيكل إذا كان بهذه القدسية والجلالة والفخامة التي يذكرها اليهود ؟! وأين ذهبت أطنان الذهب والفضة المستخدمة في تجميل الهيكل  فلم يذكرها المؤرخون لا قبل تدميره ولا بعده.

 اليهود اخترعوا قصة الهيكل وبالغوا في وصفه ونسجوا حوله الاساطيروالخرافات في كتبهم وأدبياتهم فتناقلتها الأجيال جيلا وراء جيل فهم يصومون يوماً في السنة معتبرينه اليوم الذي هُدِمَ فيه الهيكل وفي مراسم الزواج يكسرون كأسا ليذكّرهم بهدمه كما يعتقدون أنَّ بناءه سيتم بعد ظهور بقرة حمراء لاعيب فيها فتُحرق بعد ولادتها بثلاث سنوات ثم يتم الاغتسال برمادها فيقوم المغتسلون ببناء الهيكل المزعوم.

الهيكل خرافة أثبتت الحفريات التي بدأها الصندوق البريطاني لإكتشاف آثار فلسطين منذ العام (1870) واستمرت من قبل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة بكثافة حتى اليوم ــ عدم وجود مايدل عليه أو يدل على أن حائط البراق الذي دأب بعض الرؤساء الأمريكيين والمشاهير على زيارته هو آخر ما تبقى منه كما يزعمون وفشل هذه الحفريات في الوصول إلى نتائج حمل عالم الآثار زائيف هيرتسوغ على الإعتراف بأن حفريات إسرائيل في القرن العشرين قد أخفقت في العثور على شيء يمت إلى هيكل سليمان بصلة وهو مادعاه أيضا إلى القول بأن كل ما جاء من قصص الآباء في سفر التكوين ليست إلا مجرد أساطير لن تنجح في منح الكيان الصهيوني أي جذور تاريخية في فلسطين العربية وهو الأمر الذي يؤكد أن الغرض من هذد الحفريات ليس إلا تهويد القدس الشرقية وطمس معالمها العربية والإسلامية وتزوير التاريخ وهدم المسجد الأقصى المبارك ليقام على أنقاضه الهيكل الثالث المزعوم.

عبدالعزيز الكحلوت

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. الاستاذ الكاتب المناظل عبد العزيز كحلوت …مقال فى العمق ..وتعقيبا على ماكتبت فى هذا المقال …خير شاهد من اهلهم. ولكم فايق المحبة .
    : ﻫﻜﺬﺍ ﻛﺘﺐ ﺃﺣﺪ ﺃﻫﻢ ﺃﺳﺎﺗﺬﺓ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺐ ﺩ. ﺯﺋﻴﻒ ﻫﻴﺮﺗﺰﻭﺝ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻫﺎﺁﺭﺗﺲ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻗﺎﺋﻼ: ﺇﻧﻪ ﺑﻌﺪ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻭﺍﻟﺤﻔﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻜﺜﻔﺔ ﻓﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺗﻮﺻﻞ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺗﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺣﻜﺎﻳﺎﺕ ﺍﻵﺑﺎﺀ ﻣﺠﺮﺩ ﺃﺳﺎﻃﻴﺮ ﻭﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺷﻲﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻳﺼﺮ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺗﻜﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ﺭﺑﻤﺎ ﻟﻤﺎ ﻭﺟﺪﻭﻩ ﻣﻦ ﺭﺩﻭﺩ ﺃﻓﻌﺎﻝ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﺻﺎﺩﺭﺓ ﻋﻦ ﺑﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ، ﻓﻮﺟﺪﻭﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻌﻲ ﻹﺩﺭﺍﻙ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺩﻩ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺍﻷﺳﺒﻖ ﺑﻦ ﺟﻮﺭﻳﻮﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﻗﻮﻟﺘﻪ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭﺓ: ﻻ ﻣﻌﻨﻰ ﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﻻ ﻣﻌﻨﻰ ﻟﻠﻘﺪﺱ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻬﻴﻜﻞ. ﻭﺣﻮﻝ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﻤﺨﻄﻄﺎﺕ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ ﻟﻠﻨﻴﻞ ﻣﻦ ﻋﺮﻭﺑﺔ ﺍﻟﻘﺪﺱ، ﻭﻛﺬﺏ ﻣﺎ ﻳﻌﺘﻤﺪﻭﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺃﺳﺎﻃﻴﺮ، ﺗﺒﺤﺚ ‏« ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ‏« ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺰﺍﻋﻢ، ﻭﻣﺎ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﻔﻌﻞ ﻟﻮﻗﻒ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺨﻄﻄﺎﺕ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﺩ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﻌﺘﻴﻘﺔ ﻭﻣﺎ ﺗﺤﻮﻳﻪ ﻣﻦ ﻣﻘﺪﺳﺎﺕ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﻣﺴﻴﺤﻴﺔ.

  2. كتب من قبل فاضل الربيعي وقال ان مكان الهيكل اليمن لا فلسطين كما زعماخرون ان المسجد الاقصى صنيعة امويه انتجها الصراع بين بني امية وابناء الزبير وان مكان المسجد الاقصى الحقيقي في جعرانه في صحراء السعوديه وبعضهم قال ان القدس الحقيقية في البتراء الاردنية او جوارها وقدماء الشيعة زعموا غير ذلك وهذا كله مخالف لسياق القران الكريم والله اجل واعلم .

  3. الابراهيمي من اين لا اعرف
    مقال جميل ومعلومات جيده. شدني ايضا نبض الشارع وتعليق القراء خاصه . الابراهيمي. الذي نستطيع بتحليل سريع للكلمات التي استخدمها ان نعرف انه من متكلمي العربيه في بلاد الشرق وليس الغرب العربي فهو ليس جزائري اطلاقا. ولا ادري لماذا انتسب للجزائر. وبتحليل سريع للمضمون تعليقه يتضح ايضا انه ليس مسلم الديانه قد يكون مسيحيا او يهوديا وهذا ليس عيبا فالدين لله والوطن والانسانيه للجميع.

  4. ماورد في تعليق الاستاذ ابراهيمي مناقض لسياق سورة الاسراء ولقوله تعالى ” وقلنا من بعده لبني اسرائيل اسكنوا الارض فاذا جاء وعد الاخرة جئنا بكم لفيفا” والمعنى ان الله شتت بني اسرائيل في العالم وسيجمعهم في فلسطين ليلاقوا عقاب فسادهم اخر الزمان وهذا المعنى يتفق مع ما تفعله الان المسيحية الصهيونية والتي يعتبر المحافظون الجدد ذراعها في الولايات المتحدة – من تجميع ليهود العالم من اجل القضاء عليهم في معركة هرمجدون ليتوب من يتبقى منهم حيا امام المسيح عليه السلام حين ينزل من السماء .

  5. ارجو ان يسمح لي الكاتب بتوجيه ملاحظتين الاولى : ” لما فرغ سليمان بن داود من بناء بيت المقدس ( المسجد ) ان بيت المقدس لا علاقة له بالقدس وفلسطين . وانه لم يذكر المكان ، وبما ان بني اسرائيل لم يدخلوا فلسطين مطلقا فإن بيت المقدس ليس في فلسطين ، ثم ان نسبة هذا القول النبي الكريم ( صلعم ) لا يجوز قبوله بسهولة حتى وان رواه ابن ماجه ، فمؤرخينا ومعهم محدثينا نقلوا كثيرا عن يهود اسلموا ، وفي فترة انتشار الشعوبية كثرت نسبة اقوالهم الى الرسول الكريم . غذا رجعت التوراة وقرات حروب شاؤل وداود وسليمان فإنك ستجد مسرحها في ارض اليمن القديم ولا يوجد اي موقع منها في فلسطين . الملاحظة الثانية : وقوله تعالى ” واوحينا الى موسى واخيه ان تبوأ لهما بمصر بيوتا….” ان لفظة ( مصر ) ليس المقصود بها مصر الاهرامات الحالية ( جهورية مصر العربية ) فهذه لم تحمل هذا الاسم مطلقا قبل الفتح الاسلامي ، لكن كانت مصر قديما في اليمن القديم . فارجوكم الا تظلوا اسرى الادعاءات السرائيلية .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here