عبدالرزاق الباشا: قمة مكة الثلاثية “قمة أغيثوني” الأسباب والنتائج

عبدالرزاق الباشا

عندما أدرك النظام السعودي أن ترامب لم ولن يحارب بالوكالة ضد ايران لعدة أسباب ،.دعا إلى قمة ثلاثية في العشر الأواخر من رمضان  :

١- المصالح الامريكية الاقتصادية في المنطقة بشكل واسع وقواعدها العسكرية بشكل أوسع.

٢- امريكا أعلنت الحرب ضد ايران لكن حرب إقتصادية وليست عسكرية.

٣- إذا أصرت السعودية ودفعت بامريكا إلى  الحرب ضد ايران وهذا غير محتمل إطلاقاً  فالحرب ستكون كارثية على المنطقة بشكل عام وعلى دول الخليج بشكل خاص،..

لأن ايران درست وعلمت ودربت ودعمت حلفائها في المنطقة ،. ولهذا نجد أن حلفاء ايران لم ولن يتركوها تواجه مصيرها بمفردها ستجر المنطقة إلى حرب كارثية،.

بينما السعودية شتتت شمل الخليج فانتهى ماكان يسمى مجلس التعاون الخليجي،.

 وأشعلت الحرب في كل بلاد عربي وأسقطت أنظمتها القومية ،. من مصر الى ليبيا وسوريا واليمن والجزائر وتونس والسودان مؤخراً والعراق الذي كان الحارس الحامي لها والمنطقة من ايران،.

والدول الاسلامية التي أثارت فيها الفتن ولم تدعم الجانب السني وتركته عرضة للمد الشيعي والتشيع،.

ولهذا نجد أن السعودية دعت إلى قمة مكة (أغيثوني) الثلاثية – خليجية -عربية -اسلامية- ليغيثوها من ايران وصواريخ الحوثي وكانت نتائجها …(حامل بجنين مشوه غير صالح للحياة الآدمية) .

ولأن القمة جائت في زمن الشتات والتشضي والإنقسامات والفتن والحروب الداخلية في كل بلاد عربي وفتن طائفية في كل بلاد اسلامي . والسبب والمتسبب ذكرناه سلفاً. كانت النتائج غير مرضية.

الكاتب والاعلامي

اليمن صنعاء

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. في نفس تاريخ انعقاد قمم الاستغاثة للتحشيد ضد ايران …. كان العالم يحتفل بيوم القدس الذي يصادف آخر جمعة من رمضان وكانت ايران هي التي سنت هذه السنة الحسنة …. وستنتهي اسراءيل عاجلا او آجلا وسيذهب معها صهاينة العرب

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here