عباس يبحث صيغة جديدة للتهدئة مع حماس والسيسي وقطر وتركيا بعد فشل المبادرة المصرية والمقاومة تضع 10 شروط للموافقة على تهدئة تدوم 10 سنوات

sisi-and-amir-qatar.jpg66

رام الله – “رأي اليوم”

لم تعد تهدف جولة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن الحالية إلى مصر إلى الإعلان من القاهرة عن تأييده مبادرة التهدئة التي طرحتها القاهرة، بعد فشل المبادرة بإعلان رفضها من الفصائل الفلسطينية في غزة، على رأسها حركتا حماس والجهاد.

فالمبادرة المصرية أصحبت شيئا خلف ظهور كل الساسة الفلسطينيين، ما لم يجرى عليها أي تعديل يتناسب مع مطامح الفلسطينيين في غزة المحاصرين، ومع مطالب المقاومة.

فتلك المبادرة التي لا تشمل أي نص صريح على وقف إطلاق النار، ستكون عامل ضغط شعبي على الفصائل المسلحة وتحديدا حركة حماس، لو تم قبولها، كونها ستعيد الأمور إلى ما كانت عليه، دون تحقيق أي انجار على الأرض.

مسؤولون من حركة فتح قالوا لـ “راي اليوم” أن أبو مازن يريد في الجولة الوصول إلى توافق مع حركة حماس، على تحسين المبادرة، من خلال التشاور المباشر مع قادة حماس عبر سلسلة لقاءات سيعقدها في القاهرة حيث سيلتقي بموسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي، كما سيلتقي رئيس المكتب السياسي خالد مشعل في الدوحة.

ولا يريد عباس أن يكون بمعزل عن أي تفاهمات جديدة، خاصة في ظل النقض الواسع الذي لاقاه على المستوى الشعبي والفصائلي بسبب مواقفه خلال الحرب على غزة.

ما يتم تسريبه يشير إلى أن ما ذكرته “راي اليوم” في تقرير سابق عن وجود تحركات قطرية تركية، نشطت كثيرا خلال الساعات الماضية، بعد رفض الفصائل صيغة المبادرة المصرية، وأن قناة الاتصال هذه التي كانت تعمل بضوء أخضر من الإدارة الأمريكية، قبل ان تقطع مصر الطريق عليها بالمبادرة، سيكون لها دور في الأيام وربما الساعات المقبلة، نحو الوصول إلى التهدئة.

في المجمل هناك من الانباء الخاصة ما يتحدث عن إعادة طرح ملحق لمبادرة مصر، مستقى من تحركات تركيا وقطر، ويأخذ بشروط المقاومة على أن تبقى الرعاية للاتفاق في يد مصر، خاصة وأن مسؤولي الجهاد الإسلامي لا يرغبون برعاية قطرية أو تركيا، دون أن يعارضوا في هذا الأمر اتصالات مع هذه الأطراف.

وبالحديث عن جهود التهدية، قال نبل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ان عباس وصل لمصر لبحث التهدئة، على أن ينتقل بعدها إلى تركيا ومنها إلى دول الخليج.

وترافقت جولة عباس التي شرع بها بعد يوم واحد في فشل جهود مصر ومبادرتها التي اعتبرتها الفصائل لا تلبي شيئا من مطالبها، مع تسريب نشرته الصحافة في إسرائيل عن مقترحات لحماس والجهاد للقبول بالتهدئة جاء في عشر نقاط.

وأرسلت مطالب الفصيلين للمسؤولين المصريين، حسب ما ذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية لدراستها وأخذها بالاعتبار في المرحلة المقبلة.

وتشمل النقاط الوصول إلى تهدئة تدوم لعشرة سنوات مقابل الشروط التالية:

1- انسحاب الدبابات العسكرية الاسرائيلية عن الشريط الحدودي مع قطاع غزة لمسافة تسمح للمزارعين الفلسطينيين العمل بحرية في اراضيهم المحاذية للشريط الحدودي.

2- الافراج عن كافة المعتقلين الذين اعتقلتهم اسرائيل بعد عملية خطف وقتل المستوطنين الثلاثة بما فيهم كافة محرري صفقة شاليط، وكذلك تخفيف الاجراءات ضد كافة الأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية بما فيهم أسرى القدس ومناطق عام 48.

3- رفع الحصار عن قطاع غزة وفتح المعابر الحدودية التجارية ومعابر المواطنين، والسماح بدخول كافة مواد البناء والمواد المطلوبة لتشغيل محطة كهرباء قطاع غزة.

4- فتح ميناء ومطار دولي في قطاع غزة تحت ادارة ورقابة الأمم المتحدة.

5- زيادة المساحة المسموح بها للصيد في قطاع غزة، بحيث يصبح مسموحا للصيادين الوصول الى مسافة 10 كيلو متر، والسماح لهم باستخدام سفن صيد كبيرة ما يسمح لهم بصيد كميات كبيرة من الاسماك.

6- تحويل معبر رفح لمعبر دولي تحت رقابة دولية ومن بعض الدول العربية الصديقة.

7- وقف اطلاق النار والتزام الفصائل الفلسطينية بذلك لمدة 10 سنوات على اساس وجود مراقبين دوليين على الحدود مع اسرائيل وفي نفس الوقت توقف تحليق الطائرات الاسرائيلية في سماء قطاع غزة.

8- السماح لسكان قطاع غزة بالصلاة في المسجد الاقصى ومنحهم التصاريح اللازمة لدخول القدس من قبل اسرائيل.

9- يمنع على اسرائيل التدخل في الشأن السياسي الداخلي والعملية السياسية التي بدأت في اتفاقية المصالحة وما سيتبعها من انتخابات للبرلمان والرئاسة.

10- اعادة انشاء المناطق الصناعية في قطاع غزة وتعزيز التنمية.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

16 تعليقات

  1. اتركوا أهل غزه ليقرروا ما هو لصالحهم فهم الإدري بمصلحتهم

  2. ارجو عدم التخلي عن مصر في اي اتفاق لان مصر قلب العروبه وام الدنيا وبدونها لا عرب ، فالحكام الى زوال ولكن مصر تعادل من العشرة الواحد والباقي صفر مهما كبروا ، فرجاء لا تبخسوا مصرا ولا تفصلوها عن فلسطين ،فاذا فصلت فتكون اسرائيل المنتصرة من هذا القتال ،،،،، لا عودة ولا تحرير بدون مصر ولا قيمه للفلسطينين بدون مصر على الاقل بلد عبد الناصر ،فرجاء لا تبخسوا قيمتها واحفظوا خط الرجعه فيها ،وهي الجارة ولا تنسوا انها ضمن سابع جار وقوي ورجالها طيبون واشداء ومنذ وجود اليهود طمعهم فيها ،فلا تقللوا من قيمتها وشكرا

  3. “وزير شؤون الإستخبارات الإسرائيلي: الآن أو لاحقاً سنضطر إلى احتلال غزة وتجريدها من مخازن الصواريخ الهائلة”

    What good will it do to have 6 hours or 10 years of ceasefire ? do you see what the Israeli intention is ?.
    As long as they deny the Palestinians their rights to freedom , there should be no agreements to any thing . Israel never honor any agreements , they do what they want and back off all agreements blessed with the free world blind eyes and deaf ears to what happens to the Palestinians .PEACE ON EARTH !!!

  4. رحم الله سوريا قلب العروبة ارسلوا لها التكفريين و شغلوها عن قضيةالعرب فلسطين بانت الحقائق دمروا جميع من يقاوم و يتسابقون الان دول الاعتلال و معهم تركيا لنيل رضا اسادهم نصبتم الفخ و مكرتم من اجل الكرسي مصر تخنق و السعودية تشغلالامة بفتنة لا اساس لها تكفر طائفة لتطل الامةغير متوحدة اينهم مجاهدي بابا بندر بس بسوريا ولبنان و العراق اين نصرة اهل السنة بس للفتنةالتي نهىعنهاالسول صلى الله عليه سلم لهدم الكعبة اهون على الله من قتل مسلم اين هي النصرة و خليفة بابا بندر بالعراق يا طائفيين

  5. اذا كان جوهر المبادرة المصرية المقصود منه لا غالب و لا مغلوب فهده الشروط العشرة هي شروط مغلوب و ليست شروط غالب … ما حدث في و يحدث في غزة اليوم هو انتصار واضح و على الكيان الصهيوني ان يدفع الثمن … تجميد الصراع مع العدو في غزة لعشر سنوات …. هذا يعني ان تستفرد اسرائيل بالضفة و القدس …. اخراج غزة من دائرة الصراع مع العدو لعشر سنوات هذا انتصار للاسرائيل و ليس لفلسطين … محتوى الشروط العشرة هذه لمصلحة اسرائيل …. اين شرط تجميد الاستيطان لعشر سنوات عل الاقل … اين وقف تهويد القدس … اين حق العودة … هذه الشروط تعني كامب ديفيد آخر … كامب ديفيد اخرجت مصر من الصراع .. و هذه الشروط اخراج غزة من الصراع أيضا … اذا كان هناك خلاف مع القيادة المصرية الحالية لا يعني هذا خلافا مع تاريخ مصر … ماذا يعني فتح جميع المعابر مع اسرائيل .. هذا تطبيع مع العدو … اتفهم ان يكون الشرط فتح معبر رفح فقط … غزة شبه مستقلة اليوم و ليست تحت الاحتلال و فتح الحدود مع اسرائيل تطبيع …. ان تطلب حماس من اسرائيل تصاريح رسمية لزيارة الاقصى هذا تريده اسرائيل … ان تكون القدس تحت السيادة الاسرائيلية و و تأذن للفلسطينين بممارسة شعائرهم الدينية فقط و هذا ما رفضه ابو عمار …. لا اتفاق اوسلوا اخرج الضفة من دائرة الصراع مع العدو .. و لا قرار 1701 أخرج حزب الله من دائرة الصراع مع العدو … قرار 1701 ينص على وقف العمليات الحربية فقط و ليس وقفا للاطلاق النار و لا اتفاق سلام مع العدو و لا هدنة حتى … هدنة عشر سنوات بدون شروط جوهرية كوقف الاستيطان وو قف تهويد القدس على الاقل .. هذه ليست هدنة هذا استسلام … ماذا تريد حماس ثمنا للانتصار كافة الفصائل … هل تريد اقامة امارة داعش تحت مسمى حماس .. او تريد ولاية هونغ كونغ منفصلة عن الضفة وو القدس و الشتات و ال 48 .. لا اعرف هل هذه الشروط مقصودة أو ضعف في مستوى الوعي السياسي … هذه الشروط ما تتمناه اسرائيل … هل نعطيها لهم هدية بعد انتصر غريب عجيب …

  6. مصر ليست دولة حيادية – بالنسبة للقضية الفلسطينية- حتى تحظى مبادرتها بالقبول والمصداقية لدى الشعب الفلسطيني وخاصة فصائل المقاومة فى غزة وفى مقدمتهم جركة حماس وذلك للأسياب التالية :
    أولا: أ ن مصر بعد تصالحها مع إسرائيل وعقدها لأتفاقية سلام معها وإنشاء علاقات ديبلوماسية طبعية بين البلدين تكون قد تخلت نها ئيا عن القضية الفلسطينية ونفضت يديها منها لأن إتفاقية كامب ديفيد تفرض عليها ذلك وهى مقابل إلتزامها ببنود هذه الإتفاقية تتلقى مساعدة سنوية بحوالي ملياري دولارمن أمريكا إذن فمصر تقبض مقابل مواقفها – التي نراها- من القضية الفلسطينية والتي كانت دوما لصالح إسرائيل منذ سنة 1979 وحتى المبادرة الأخيرة
    ثانيا : أن النظام المصري بعد عقده لإتفاقية كامب ديفيد أصبح عدوا لكل من يقاوم العدو الإسرائيلي ويسعى لتحرير فلسطين عن طريق الكفاح المسلح لذلك فهو عراب المفاوضات العبثية التى إستمرت نصف قرن ولم تحقق للفلشطنيين شيئا بل زادت من أوضاعهم بؤسا وسوءا عن ذي قبل بإستثناء عباس وجماعته الفاسدة الذين نهبوا أموال المساعدات الأوربية والأمريكية والسكوت عنهم من هذه الأطراف المانحة لإستمرارهم فى نهج المفاوضات والتنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني ولذلك فهم متشبثون بالإستمرار فى هذه المفاوضات من أجل إستمرار الإمتيازات التي حصلوا عليها بفضل إتفاقية أوسلو وليس من أجل تحقيق آمال وطموحات الشعب الفلسطيني فى الحرية والإستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية .
    ثالثا : أن النظام المصري فى عهد السيسي أعلن على لسان ريئس جهاز مخابراته الذي زار الكيان الصهيوني مؤخرا أن مصر دولة حليفة لإسرائيل و لست أدري ضد من هذا التحالف ؟ إلا إذا كان بعني ضد منظمة حماس
    التي تعتبرها إسر ا ئيل منظمة إرهابية وكذ لك مصر التي تعتبر منظمة الإخوان حركة إرهابية ووحماس فلسطين إخوانية أيضا ويجب التحالف ضدها ومحاربتها من الطرفين.
    رابعا : أن مصر السيسي كما مصر مر سي ومبارك لاتزال تحاصر أهلنا فى غزة وتضييق عليهم الخناق مثلما تفعل إسرائيل وأكثر بإغلاقها لمعبر رفح بحجة واهية وهي حماية أمن مصر.
    5- أن النظام المصري الذي أهان وأذل شعب مصر العظيم الذي قزمه حكامه التبع شعب العز بن عبد السلام وشعب إنتصارات معركة حطين وعين جالوت مصر الأبطال والزعماء التاريخيين …سعد زغلول ومحمود سامي البارودي وجمال عبد الناصر. إن امواقف النظام المصري التي أستعرضتها آنفا والتي هي واقع مكشوف لمواقفه من القضية الفلسطينية ومقاومتها الباسلة فإ نه نظام غير محايد ولايمكن أن يكون وسيطا مقبولا وليست له مصداقية من مايجري فى غزة لأنه نظام موال لأمريكا وحليف لإسرائيل ومعاد للمقاومة الفلسطينية والتي فعلت حسنا عندمتا رفضت مبادرته والتي أملاها على النظام المصري المصرية كيري ونتنياهو .

  7. بصراحة شروط بسيطة ولاكن مهمة انا ضدد شرط رقم 6

    انا اقترح إغلاقه تماماً لانه اذا نفذ بند 3 و 4
    فبالله عليكم من يريد ان يذهب الا مصر التي
    آذلتنا!!!

    وباقي الشروط موافقين عليها جميعا!!!

    بس يا ريت لو عباس وحماس ترد الاهانة لنظام السيسي
    وتستبعد مصر من اي سي و بالآحري ابعاد مصر عن المشهد
    الفلسطيني!
    لان مصر منذ مبارك وهي تخدم اسرائيل طبعا باسيثناء الرئيس
    الوحيد المنتخب السيد محمد مرسي له كل الا حترام والتقدير

  8. السيد علي الحضرمي….
    أن يرفع علم إيران بمنطقة حدودية لإسرائيل، لا يستقيم حتى من باب التنكيت.
    شخصيا كنت أنتظر أن المبادرة المصرية لن تعطي أكلها ، لما للسيسي من رصيد ضعيف ومصداقية صفرية لذى الفلسطينيين …

  9. يا رب، الله يقويهم وينصرهم على أسرائيل وكافة المنخاذلين العرب…

  10. هذه المطالب هي من موقف المنتصر والمتحكم وليس موقف الخانع والذليل، من يملك قراره يملك مصيره، لا مجال للمساومة والمقامرة والخنوع كسلطة رام الله، أهل غزة الغزة ليس لديهم ما يخسروه ولكن الطرف الاخر خسارته اعظم، والسؤال هو من يستطيع تحمل هكذا أوضاع.

  11. هذه المطالب المشوعة ،،تتمثل الحد الادني الذي يمكن قبوله والسكوت عليه،،وان كانت فيه نقطة ليست استراتيجية ، وهي تواجد اممي علي الحدود مع الكيان الصهيوني ،وهو مايمنع من تحرير فلسطين علي يد ابنايّها في غزة

  12. كنت أتمنى أن تعديل النقطة السادسة يحيث يكون منطقة رفح منطقة معزولة عن مصر و تحت سيادة قطرية – تركية – ايرانية . بحيث يتوفر فيها مطار دولي و سهولة تردد للمواطنين و منطقة تجارية حرية تباع فيها بضائع هذه الدول .
    وفقط وفقط لمن أراد أن يزور غزة من المسلمين و غيرهم من أهل الاعتدال والدين السمح

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here