عباس: لن نتمسك بالتزامات تخلت عنها أمريكا وإسرائيل وسنسعى للوحدة الوطنية على الدوام مهما كلفنا ذلك وننتظر إجراء مباحثات مع إسرائيل بشأن أزمة اقتطاع أموال الضرائب الفلسطينية

رام الله- (د ب أ) ـ الاناضول: قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إنه “ما لم تلتزم إسرائيل وأمريكا، بالالتزامات التي بيننا وبينهم، وبالشرعية الدولية، فنحن لن نلتزم بها”.

جاء ذلك في كلمة ألقاها عباس، السبت، خلال اجتماعه مع الحكومة الفلسطينية الجديدة عقب أدائها اليمين القانونية برام الله.

وفي كلمته، قال عباس “سنسعى للوحدة الوطنية على الدوام مهما كلفنا ذلك، وخلال يومين يوجد وفد من عندنا سيذهب للقاهرة لمتابعة هذه القضية”.

كشف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء السبت، عن مباحثات مرتقبة مع إسرائيل بشأن أزمة اقتطاع أموال الضرائب الفلسطينية.

وقال عباس لدى اجتماعه مع الحكومة الفلسطينية الجديدة عقب تأديتها اليمين الدستورية أمامه في رام الله “إن إسرائيل تجمع أموال المقاصة الفلسطينية، وتأخذ عمولة عليها 3% وتخصم كما تريد ولا نعرف كيف خصمت ثمن المياه والصرف الصحي وتخصم أي شيء وتقول هذا ما تبقى لكم”.

وأضاف عباس “قبل شهرين بدأت تخصم إسرائيل ما دفعناه للشهداء وللأسرى وطبعا هذا خط أحمر، عند ذلك قلنا لهم لن نستلم باقي المقاصة (أموال الضرائب)، ابقوها عندكم لن نستلمها إلا إذا اتفقنا نحن وإياكم على كل قرش تخصمونه من أموالنا”.

وذكر عباس “أبلغنا الإسرائيليون أنهم بعد الانتخابات الإسرائيلية ممكن أن نتكلم حول الموضوع، ونحن ننتظر، لأن الانتخابات الإسرائيلية انتهت (جرت الثلاثاء الماضي)، ونحن مستعدون للحديث”.

من جهة أخرى، قال عباس إن القضية الفلسطينية تمر بظروف صعبة وعسيرة “لكن الشعب الفلسطيني وقيادته على قدر المسؤولية”.

وأضاف عباس “أمامنا مهمات كثيرة وعسيرة وصعبة، أولها صفقة العصر (صفقة القرن الأمريكية) والتي أعتقد أنه لم يبق شيء منها لم يعلن، وأن يبقى شيء لم يعلن، أعتقد أنه أسوء مما أُعلن”.

وتابع عباس “نحن رفضنا هذه الصفقة من البداية، لأنها استثنت القدس من فلسطين، وبالتالي لا نريد البقية، فلا دولة بدون القدس، ولا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة”.

واعتبر عباس أنه من غير المفيد الحوار مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بعد أن نقل السفارة الأمريكية من إسرائيل إلى القدس واعترف بالمدينة عاصمة لإسرائيل في كانون أول/ ديسمبر 2017.

وجدد عباس التأكيد على أن الاستيطان الإسرائيلي “كله غير شرعي من أوله إلى الآن، ونحن عندنا حق، وسنصمد ونقاوم بكل الأساليب المشروعة لإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967”.

وكانت الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة المسئول في حركة فتح محمد اشتية أدت اليمين الدستورية أمام عباس خلال مراسم جرت في مدينة رام الله.

وأصبحت حكومة اشتية الحكومة رقم 18 منذ تأسيس السلطة الفلسطينية في العام 1994 والأولى برئاسة قيادي من حركة فتح منذ فوز حركة حماس الإسلامية في الانتخابات التشريعية عام 2006.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. من يصدق عباس؟؟؟؟
    يتحدث عن المصالحة.. ويعطلها.
    يتحدث عن الوحدة الوطنية….ويمزقها.
    يتحدث عن وقف التنسيق الأمني….. ويمارسه،
    يتحدث عن المشاركة.. ويعمل بالاستفراد.

  2. ثبت لدى بما ى يدع مجالا للشك، أن عباس يحتقر كل من حوله، سواء كانوا وزراء أو سفراء أو عاديين! أن يقول إننا سنقيم دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967، وهو يعرف تماما ما وضعه بإتفاق أوسلو أللعين الذى نحى القدس والمستوطنات والحدود واللاجئين جانبا ورضى هو وعرفات ما قدمته إسرائيل لهم وهو لا يتجاوز أعمال مخترة حقيرة. ماذا بقى من القدس الشرقية حتى يعلن عباس أنه سيقيم دولة وعاصمتها القدس الشرقية! كنت أنتظر واحدا ممن حوله يسأله ماذا تبقى من القدس الشرقية ياسيادة الرئيس. القدس الشرقية بيع معظم بيوتها لشركات إسرائيلية وبمساعدة من قبل ماجد فرج رئيس مخابرات عباس وقيل إن عباس شريكه في الصفقات. حكاية الكاردينال الذى باع عقار الكنيسة أيضا لم نسمع ما حصل في صفقات البيع. عباس كما قال دحلان إستولى على مليار دولار من أموال السلطة يوم تسلم الرئاسة بعد موت عرفات. عباس الذى يقوم عزام ألأحمق وولد عباس طارق ببيع ممتلكات المنظمة في لبنان! متى سيشبع عباس الملياردير كم تبقى له من العمر حتى يسرق المزيد من أموال الفلسطينيين؟! ألا يكفى أنه باع بلادهم؟!

  3. اصبح اقصى طموح ملك رام الله وسائر المشرق الحصول على البونص السنوي، له وللحاشية، كاملا غير منقوص.

  4. لا تحتج سلطة رام الله الا على حجز اموال الضرائب اما سرقة الصهاينة لاراضي الضفة الغربية وتهويدها هذا لا يزعجهم ابدا طيب حتى لو تحولتم الى شركة أمنية لحراسة المستوطنات وسكانها المجرمين فانكم تستحقون اكثر من اموال الضرائب لانه العمل الذي تقوم به قوات الأمن التابعة لعباس إنجاز عظيم لدولة الاحتلال التي لا تدفع ولا مليم مقابل هذه الحماية المجانية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here