عباس مستعد للقاء نتنياهو والتحدث أمام الكنيست وحماس تنفي منحهه تفويضا بقبول دولة على حدود 1967

 abbas99

 

غزة- الأناضول: قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه مستعد للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أي وقت، مؤكدا أن هذا هو أفضل وقت للتوصل إلى اتفاق سلام.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة (يديعوت أحرونوت) عن عباس قوله خلال مقابلة مع معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي إنه يأمل في إنهاء القتال بين الجانبين، مضيفا أنه لا يستبعد أن يتحدث أمام البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) أو أن يتحدث نتنياهو أمام البرلمان الفلسطيني.

وأضاف أن تطبيق حل الدولتين واتخاذ القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين وإقامة حدود لا يرابط عندها الجيش الإسرائيلي وعودة اللاجئين هي شروط من شأنها إتاحة “فرصة لتحقيق السلام قد لا تتكرر”.

وقال عباس في المقابلة التي نشر موقع الصحيفة مقتطفات منها يوم الاثنين “أولا، يجب أن تصبح رؤية الدولتين حقيقة واقعة ، وبموجبها ستعيش دولة إسرائيل إلى جانب دولة فلسطين داخل حدود عام 1967 في أمن واستقرار”.

وتابع أن ثاني أهم عنصر هو أن تكون القدس الشرقية “عاصمة دولة فلسطين”، قائلا إن القدس ستكون مدينة مفتوحة لكل الاديان وستكون هناك ترتيبات يتم التوصل إليها بين الجانبين.

وفيما يتعلق بحدود الدولة الفلسطينية في المستقبل، ذكر عباس أن الجيش الإسرائيلي لن يلعب أي دور في الدفاع عن هذه الحدود.

وأشار إلى أن قضية اللاجئين يجب التعامل معها وفقا لمبادرة السلام العربية التي قالت إنه سيتم التعامل مع هذه الأزمة وفقا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 الذي ينص على أنه يمكن للاجئين العودة لديارهم أو يتم تعويضهم.

وقال الرئيس الفسلطيني في المقابلة التي ستبث الأسبوع الجاري إنه إذا ما تم تسوية هذه الموضوعات الأربعة (حل الدولتين والقدس الشرقية والحدود واللاجئين)، فإنه يمكن أن يكون هناك حل مقبول ومستقر ومشروع.

وأكد عباس موافقة الجانب الفلسطيني على بقاء طرف ثالث يحل محل إسرائيل أثناء انسحابها من الأراضي الفلسطينية أو بعده لتبديد مخاوف الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء ، قائلا إن حلف شمال الاطلسي (ناتو) هو المنظمة المؤهلة للقيام بهذا الدور.

وردا على سؤال عما إذا كان الخلاف بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والسلطة الفلسطينية يمكن أن يدمر أى اتفاق، قال عباس “حماس ليست مشكلة… اتركوا هذا الأمر لنا”.

وأوضح أن السلطة الفلسطينية ستوقع اتفاقا “باسم كل الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي الشتات”، مؤكدا أن الاتفاق سيطرح للاستفتاء.

ويشار إلى أن الفلسطينيين والإسرائيليين استأنفوا محادثات السلام برعاية أمريكية في شهر تموز/ يوليو الماضي، على أن يتم التوصل إلى اتفاق في غضون تسعة أشهر من انطلاق المحادثات.

ومن جهة أخرى، نفت حركة المقاومة الإسلامية “حماس″، أن تكون قد منحت الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تفويضا بقبول “حل الدولتين”، أو إقامة دولة داخل حدود المناطق التي احتلها إسرائيل عام 1967.

وقالت حركة حماس في بيان لها استلم مراسل وكالة الأناضول نسخة منها: “لم تعطِ حماس للسيد عباس ولا لغيره أي تعهدات أو تفويضات بموافقتها على حل الدولتين، وتؤكد حماس أنها لا يمكن أن تقبل بهذا الحل ولا تقبل بالتنازل عن ذرة تراب من أرض فلسطين”.

و”حل الدولتين”، هو حل مقترح لحل الصراع العربي الإسرائيلي، يقوم على وجود دولتين في أرض فلسطين التاريخية تعيشان جنبا إلى جنب، هما دولة فلسطين (على أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة التي احتلها إسرائيل عام 1967) إلى جانب دولة إسرائيل.

وترفض حركة حماس، بشدة الاعتراف بشرعية دولة إسرائيل، وتشدد في أدبياتها، وخطابها السياسي على ضرورة إزالتها، وتحرير كامل أرض فلسطين التاريخية.

كما تعارض حماس بشدة، اتفاقيات السلام مع إسرائيل، والمفاوضات التي يجريها الرئيس عباس معها.

وكان الرئيس عباس، قد قال في لقاء نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية الإثنين، حول موقف حماس من الحل السياسي مع إسرائيل: “ثمة اتّفاق رسمي خطي بيننا وبين حماس، يوافقون بموجبه على مفاوضات تهدف إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وهم يوافقون على وجود مقاومة شعبيّة سلميّة”، وتابع: “حماس ليست مشكلة، اتركوها لنا”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الرئيس عباس كشر عن انيابه وعرض استعداده للحديث فى الكنيست ظانا
    انه بسحر حديثه سيقنع قادة اسرائيل بقبول قوله. جرأة قوية ولكنها تعتمد على
    هواء وعلى رمال ولن يتجاوب معه اى اسرائيلى لانهم يعتبرونه افضل انسان
    يخدم اغراضهم كما هو… لماذا ؟ لانهم هم اصحاب القرار يأمرون فيجيب.
    اسرائيل وغيرها لا يعرفون سوى القوة مع من يتعاملون فليفرض عباس شروطه
    ولكن كيف يتصرف ان لم يستمع له احد؟ هل عنده قوة يستخدمها لدعم شروطه.
    تقليد السادات ليس هذا مكانه لان للسادات جيش يحميه وحتى هذا لم ينفع مع اسرائيل
    لانها افرغت حوالى ثلث مساحة مصر من جيش يحمى حدود بلده.
    نتنياهو يحقق ما يخطط فورا غير سائل فى احد ويقترب كل يوم من تحقيق حلم اسرائيل
    القاضى باقامة دولة من النيل الى الفرات ونحن امامه فى سبات عميق. العرب كلهم
    خاسرون واكثرهم خسارة هم اهل فلسطين لانهم سيمسون كلهم فى الشتات .
    يجب تغيير طريقة التعامل مع العدو واهم الطرق الناجحة هى ضرب الداخل بكل الطرق
    عبثية وغير عبثية حتى يصحو العدو على الخطر ويجبرعلى التغيير.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here