عباس لم يخيب ظنوننا

abdel satar alqasem

عبدالستار قاسم

بداية هناك من يلومني على عدم وصف عباس بالرئيس. لا حق لهم في هذا اللوم لأن عباس ليس رئيسا شرعيا، وهو يخالف القانون الأساسي للسلطة الفلسطينية، وكذلك القانون الثوري لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأنا لا أريد أن أكون منافقا وكاذبا على الشعب.

من استمع لخطاب عباس لدى المجلس المركزي الفلسطيني يدرك تماما أن خطاب ترامب واعترافه بالقدس عاصمة للصهاينة لم يؤثر في تفكير عباس ولا في خطابه للشعب ولا في مقاربته للقضية الفلسطينية. فهو بداية لم يعمل على تسهيل مسيرة المصالحة الفلسطينية نحو وحدة وطنية فلسطينية وذلك بعدم القيام بمبادرة تجاه قطاع غزة تشمل رفع العقوبات بخاصة فيما يتعلق بالرواتب. وهو أيضا أصر على عقد الاجتماع في رام الله والتي يتحكم الصهاينة بالدخول إليها. ولو كانت النوايا جيدة وأراد حضور ممثلين عن الجهاد وحماس والقيادة العامة لعقد الاجتماع في قطاع غزة الذي لا يسيطر عليه الصهاينة. ثم ما هي العبرة بتوجيه دعوة لممثلين عن حماس والجهاد وهو يعرقل دائما إعادة بناء منظمة التحرير بطريقة تأذن بدخول الفصيلين للمنظمة وعودة القيادة العامة إلى صفوفها؟ حماس والجهاد ليستا عضوين في منظمة التحرير، ولم يكن لدعوتهما لحضور الاجتماع  معنى لأنه الحركتين لا صوت لهما وليستا من أصحاب القرار في منظمة ليستا عضوين فيها. وقد سبق أن أشرت إلى هذه المسألة في وسائل الإعلام ، لا حق للحركتين بالتصويت، وإن أعطاهما عباس حقا فإنهما أقلية قليلة من الحضور. وقد قلت لهما أن حضورهما سيضفي شرعية على الاجتماع، وهما سيتحملان مسؤولية أدبية على الأقل بخصوص القرارات التي يمكن أن تُتخذ.

كان قرار حماس والجهاد والقيادة العامة بعدم الحضور موفقا، وقد أنقذت هذه الفصائل نفسها من مسؤولية تاريخية لا تخدم الشعب الفلسطيني.

عباس في خطابه لم يقدم شيئا جديدا لم بصر عليه عبر سنوات رئاسته للسلطة. هو خشي أن يذكر أمريكا بالاسم في نهاية خطابه، وبقي يصر على الاستمرار في المفاوضات العبثية التي ألحقت كبير الضرر بالشعب الفلسطيني. وهو لم يأت على ذكر وسيط جديد بينه وبين الكيان الصهيوني، وإنما سيبحث عن بديل أممي وليس وسيطا منفردا. وكان من الصعب عليه أن يجد بديلا عن أمريكا ويقبل به الكيان الصهيوني. وهو أيضا قدم وصية للمجلس المركزي بأن يستمر الفلسطينيون بالمقاومة السلمية التي لم يعرفها حتى الآن للشعب الفلسطيني. المقاومة السلمية تشمل حوالي عشرين نشاطا وترتيبا في مواجهة الاحتلال، ونحن لم نفهم من عباس حتى الآن سوى أن المقاومة مظاهرات مع أجانب في بلعين وكفر قدوم. ليته يقف يوما على الشاشة ليشرح لنا معنى المقاومة السلمية، وكيف يمكن لنا أن نتحدث اصلا عن مقاومة سلمية في ظل الاعتراف بالكيان الصهيوني والتنسيق الأمني معه والجلوس معه على ذات الطاولة.

وبالنسبة لمقارنته وضعنا بوضع إيران من حيث معادلة خمسة +واحد، فإن المعادلة الإيرانية لا تنطبق علينا. إيران دولة قوية وقاغدرة وفرضت نفسها بالقوة، واضطر الغرب لأن يجلس معها للتفاوض من منطلق غير القادر، فأنجزت. أما نحن فيقطع أحدنا الكهرباء عن الآخر، ونحن في ظل عباس ازددنا تفرقا وشقاقا.

وعباس لا يؤيد المقاومة المسلحة لأنه لا يملك سلاحا. وماذا عن السلاح الذي بيد السلطة. أنا على قناعة بأن هذا السلاح ليس موجودا لمقاومة الاحتلال، ووفق وصف دايتون، هذا السلاح ليس قاتلا. لكن السلطة دأبت على القول بأن هذا السلاح يدافع عن الشعب الفلسطيني، وإذا كان كذلك، وهو ليس كذلك، كيف يقول عباس إنه لا يملك سلاحا؟

وطلب عباس في توصياته من مجلسه أن يعيد النظر بالاتفاقيات مع الصهاينة، ومن حيث أنه أوصى بالاستمرار في المفاوضات برعاية أممية فإنه يطلب من المجلس عدم المراجعة الجادة لأن في المراجعة الجادة ما قد ينسف المقاربة التفاوضية.  وأوصى المجلس بالتدبر بشأن الاحتلال غير المكلف، والبحث بمسألة السلطة بدون سلطة. وإذا كان عباس يتمسك بالمفاوضات، فهو يتمسك بالاتفاقيات، والاتفاقيات تجعل من الفلسطينيين وكيلا أمنيا للكيان الصهيوني، وتجعل من الاحتلال احتلالا غي مكلف لأن الفلسطينيين يقومون بالمهمة. فالتناقض في التوصيات واضح، ولب الموضوع أن عباس لا يريد مغادرة الوضع الذي وصل إليه الشعب الفلسطيني، ويريد أن يبقي كل الشعب تحت سطوة العملية التفاوضية العبثية.

لم يأت عباس على ذكر إعادة ترتيب أوضاعنا الاقتصادية والمالية، ولم يطرح خططا تربوية وثقافية واجتماعية واقتصادية تعيد نبض الحياة النشطة للشعب الفلسطيني، وكأنه لا يعرف مدى التدهور الحاصل في مجالات التعليم والتربية والزراعة والحرف والإنتاج  عموما. هناك من ظن أن عباس سيفجر قنابل في وجه أمريكا والكيان الصهيوني فيسحب اعترافه بالكيان، ويلغي اتفاقيات أوسلو، ويعيد النظر بالتحالفات، ويقدم الدعم للمقاومة الفلسطينية في غزة. كل هذا لم يكن إلا مجرد ظنون، ومن تابع عباس على مدى سنوات تسلمه للسلطة منذ عام 2005 لا يخطئ في فهم عقليته ولا يخطئ في التوصل إلى الاستنتاج الصحيح.

المجلس المركزي والمجلس الوطني لم يكونا يوما صاحبي قرار. دائما يتبع المجلسان ما تطلبه قيادة منظمة التحرير. والحضور الآن في رام الله من المؤيدين لعباس، ولا نتوقع أن يشذوا عن توصياته. ربما تكون قرارات المجلس أكثر زخرفة من الناحية اللغوية من توصيات عباس لكنه ليس من المتوقع أن تشذ عنها.

 بروفيسور وكاتب فلسطيني

مشاركة

7 تعليقات

  1. عمت صباحا استاذي الفاضل عبد الستار تحية وبعد 0 رحم الله قائل البيت السيف اصدق انباءامن الكتب0 كيف تزعمت فتح ل م ت ف ؟ هل بطق الحنك؟ ومن دفع ضريبة ووقود فتح اكان عباس؟ شعبنا يدفع بسخاء هذا الثمن لبندقية تعيد له المسروق من وطنه وحريته وتشرده اما عباس فمبروك على من يعتمده ان كان من الصهاينة وملأهم اما نحن الفلسطينيين فكفانا فستق فاضي يروجه لنا مجموعة كهول – تحدي لعباس ونهجه ان كان يستطيع اخراج الاخت الجريحة اسراء جعابيص من اعتقالها الوحشي والغير انساني لا نريد منه تحرير فلسطين فلها والحمد لله من يحررها وليس هو ولا طغمته اما الوزن والقوة لمن يحمل البندقية اما الشرعية فلا شرعية لأحد الا لمن حملها بامانة وعلى كل مجاهد ان يكتب على اخمس سلاحه كلمة فلسطين ونقول مصالحة متى اختلفنا على بندقية تعيد المسروق؟ نقول اوسلو الم نسمع اول تصريح لنتنياهو عام 96 بتسلمه منصبه0 انه لا يعترف باي اتفاق سبقه0 وفتح نفق تحت الاقصى الشريف ونفذ مذبحة بالحرم الشريف واستوطن براس العمود وجبل ابو غنيم بالقدس الشرقية ناسفا اوسلو واهله منذ 22 عام؟؟؟؟؟ وعباس الوحيد المتمسك به اما المقاومة فلا ننتظر نتياهو ان يقول لنا متى نقاوم والمقاومة لسنا دولة عظمى تخاف فتح حرب عالمية ونخسر انجازات واين هى يا منسقين ويا مقاموين كفى دواوين كفا اونطى كفا لفتك ما لفتك قرفها شعبنا وشرب من كأسها حتى الثمالة

  2. دائما ما نقرأ ونسمع الهجوم على عباس وفقط ,,,
    عباس ليس له أنياب وأظافر ولا حتى لسان طويل لكي يتحكم بكل شيء ,,, بدون أن يعتمد ويتكيء على من هم مستفيدين من موقعه ,,,
    هؤلاء هم سبب كل المشاكل التي تعرقل تغيير أي شيء لأي مجتمع وأي حاكم غاضب منه شعبه ,,,,,,,,,,,,,
    عليكم تدمير المنافقون واللاضايش أولا وأخيرا ,,,,

    هل تفهموني ؟؟؟؟؟

  3. نعم هناك ما هو اخطر وأشد ضررا على الشعب الفلسطيني، من مجرد وجود اتفاق اوسلو.
    اتفاق اوسلو، نحن قمنا بتنفيذ كل بنوده التي وضعها الكيان الصهيوني ولصالحه .
    بينما لم ينفذ الكيان الصهيوني الا الشيء اليسير من مطالبنا كفلسطينيين، وبالرغم من انها كانت مطالب لنا ، الا انها تشكّل عبءً ثقيلا على كاهل شعبنا…….ففي ظل بطالة مستشرية وفقر مدقع، يرزح شعبنا الفلسطيني تحت وطأة ارتفاع في الضرائب وارتفاع في الرسوم والمكوس،التي عليها ان تكون كافية لإمداد عباس بالأموال اللازمة لشراء الذمم، في الداخل وفي الخارج ايضا، والتي تمكّنه من التحكم في القرار الفلسطينيني عن طريق تحكّمه في مؤسسات السلطة ومؤسسات منظمة التحرير ايضا .
    ومن الأمور الأشد ضررا على هذا الشعب ، مستقبله وحاضره ، هي تداعيات التزامنا ببنود تلك الاتفاقية ، ليس فقط على الصعيد السياسي الذي وصلت جباهنا فيه للارتطام بالجدار، بل على الصعيد الاقتصادي ايضا…………..وعلى الصعيد الأخلاقي والقِيَمي ، وصعيد الروح المعنوية للشعب ايضا…………..كل ذلك يشهد انهيارا كبيرا.
    فإنني اكاد اجزم بأنه وجدلا، لو نافس(النتن ياهو ) محمود عباس في اي انتخابات محلية ، سيفوز النتن……..فأقلها سيجد شبابنا عملا يعتاشون منه ، ففي الوقت الذي يتقاضي 90% من عمالنا وموظفينا في السلطة ما يوفر لهم ( بالكاد) لقمة عيش نصف كريمة ، يتقاضى العامل البسيط اللامهني واللامتعلم، ما معدّله( 40) شيقلا بالساعة لدى كيان (النتن ياهو).
    وأقلها ستبقى معنوياتنا في عنان السماء ونحن نقاوم احتلالا لا لبس فيه ، فمما يذكر الكثيرون من انتفاضتنا الأولى ، ان الكثيرين من ابناء شعبنا ، كانوا يلقون الحجارة على قوات الاحتلال ليلا، ويذهبون للعمل في منشآت ذلك الاحتلال نهارا.
    اقلّها، لم يكن الاحتلال يجرؤ على اصدار( قوانين) تساعد على نشر الرذيلة كما هو حاصل الآن على صعيد قوانين الاحوال الشخصية مثلا.
    اقلها لم يكن بمقدور الاحتلال، اصدار قوانين تخفف العقوبة عن بائعي الارض لليهود .
    فمن اوائل القوانين التي صدرت تحت ظل سلطتنا المبجّلة ، قانون تخفيف العقوبة عن هؤلاء ، من الإعدام وحسب ما كان معمول به ، الى عقوبة السجن، ولفترات لا تطول عمليا.
    باختصار……….دفعنا ثمن البضاعة قبل ان نستلمها، وفي النهاية وجدنا ان البائع اكثر من كونه مجرّد ( نصّاب ).
    فهنيئأ لنا بقيادتنا الحكيمة وبجهابذة العصر المحيطين بها .

  4. مجرد سؤال يا أستاذ قاسم الإجراءات التأديبية التي فرضت على قيادة حماس في غزة عمرها لم يتعدى العام الواحد وانقلاب حماس حصل منذ اكثر عشرات من الان بمعنى ان الرئيس ابو مازن لم يفرض تلك الإجراءات المعروفة الا بعد ٩ أعوام من الانقلاب والانقسام اشرحوا لنا او سمحتم كيف ان الرئيس ابو مازن يعرقل ويعطل الوحدة الوطنية كما ذكرتكم في مقالكم هذا !!! رجاء كن شجاعا ونزيها انت وغيرك من المراقبين والمحللين فيما يتعلق بالقضايا المصيرية لشعبنا و خاصة قضية المصالحة والوحدة الوطنية ! حماس تتحمل الجزء الأكبر من عرقلة المصالحة وهذا شي معروف للقاصي والداني فهي تدع زهارها جاهزا لتخريب الحوارات وأي نتايج تتوصل لها عبر تصريح او موقف تصعيدي استفزازي ضد القيادة الفلسطينية او ضد الأسرى او ضد مبدأ المصالحة مما يودي الى توقف المصالحة والعودة الى مربع صفر في كل مرة يصرح فيها زهار انه ضد الحوار والمصالحة ويريد تأبيد الانقسام والانقلاب البغيضين !!

  5. عباس تجاوز الثمانين وهو ليس جاهلا باثر نهجه التدميري على القضية ويستطيع ان يرى بام عينه اعداد المستوطنات والمستوطنين وكيف تزايدت بفضله وارى انه يقوم بدوره المنوط به على اكمل وجه لكننا لا نسمي الامور بمسمياتها

  6. بعد إستماعى لخطاب عباس بالأمس، وصلت إلى قناعة تامة أن عباس وصل إلى نقطة “فالج لا تعالج” ألرجل خارج مركز التغطية. لا يدرى ما يدور حوله ، ولا يسمع آهات الشعب. ولا يرى ما يتعرض له الشعب من إذلال وبطش على أيدى المحتل . عباس لا يسمع إلا نفسه. يعامل كل من حوله بإحتقار لأنه يعرف ثمن كل واحد منهم. تابعت حركاته في خطابه (ألتاريخى) وتيقنت أن ألقضية الفلسطينية قد تم إختزالها بشخص عباس، هو الذى يقرر كل شىء، وأن كل المؤسسات حوله من مجالس وطنى ومركزى ووزراء وغيرهم ما هم إلا خشب مسندة كل ما يستطيعون عمله أو ما هو مسموح لهم عمله، هو السمع والطاعة والتصفيق وإبداء ألإعجاب بالرئيس الملهم عباس. عباس هو فرعون العصر، وما لنا إلا أن نقول يعيش عباس حتى لا يغضب علينا!!!!

  7. عباس لن يتغير ولن يشذ عن الوظيفه الملقاة علي عاتقه وهي حماية المستوطنات الإسرائيلية والحفاظ على إمبراطورية ابناؤه الاقتصاديه التي بنوها بعبقريتهم الفذه كما أنه حريص على زمرته الفاسده الذين اصابتهم تخمه من كثرة ماحصلوا عليه من الغنائم التي تأتي بصورة مساعدات ويذهب معظمها لحراس المستوطنات الإسرائيلية فلا داعي ابدا للخوف والقلق علي تلك المعونات بالذات الامريكيه منها لأنها تصب في خدمة وأمن إسرائيل والسلاح الرسمي لم يستخدم إطلاقا بعهد فخامة عباس ضد الإسرائيليين لأنهم يختبؤوا خوفا من الحرج حين تدخل القوات الإسرائيلية لاعتقال شبان في مناطق وجود اشاوس عباس
    شاهدت خطابه الممل وشاهدت الحضور وتذكرت سيرك مؤتمر فتح السابع لكن أضافوا إليه زغاريد نسويه قبل إلقاء خطابه السامي لا أعرف كم دفعوا لتلك المرأه ومن هو المخرج لتلك اللقطة هل هو عساف أم أحد المطبلين من حوله
    أستطيع مقارنة خطاب عباس أمس بخطاب نتنياهو في الكونجرس الأمريكي والتصفيق المتكرر بدون داعي هناك تشابه كبير
    لم أسمع ولم اقرأ بكتب التاريخ الحديث منه والقديم أن هناك بلدا حصل على استقلاله بطريقة عباس شعبيه سلميه حتي المظاهرات محظوره
    أما المصالحه فهو أساء كثيرا بالتهكم علي قادة حماس والتهكم علي شعب غزه بأكمله بقوله إن غزه مبحبحه بالكهرباء 6 ساعات كهرباء لغزه يعتبرهم بحبحه وكأنه يدفع من جيب أبوه هذا الكهل المنتهي الصلاحية والشرعية
    سأظل اكررها إن كان عباس يعتقد انه يسير على خطى المهاتما غاندي فهو مخطئ لأن كل الشواهد والوقائع علي الأرض تقول إنه يسير على خطي أنطوان لحد !!!!!لننتظر البيان الختامي لمؤتمر المركزي لكن هناك مثل يقول (لو بدها تشتي كان غيمت)وانا أراها مشمسه ساطعه بدون غيوم خير

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here