عباس: القضية الفلسطينية تمر بمشاكل مستعصية مع أمريكا وإسرائيل وحماس وتستطيع إسرائيل قتلي لكن ذلك لن ينل من موقفي

القاهرة/ الأناضول: قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الجمعة، إن قضية بلاده “تمر بصعوبات بالغة ومشاكل مستعصية” مع أمريكا وإسرائيل وحركة “حماس”.

جاء ذلك خلال مقابلة أجراها مع عدد من الصحفيين والمفكرين المصريين، بالقاهرة، أوردت وسائل إعلام محلية مقاطع منها، خلال زيارة يجريها لمصر بدأت الجمعة.

وأوضح عباس أن “القضية الفلسطينية تمر بصعوبات بالغة ومشاكل مستعصية مع 3 جهات، هي أمريكا وإسرائيل وحماس (..) وأن السلطة الفلسطينية لن تستسلم”، دون تفاصيل أكثر.

وأكد الرئيس الفلسطيني أنه قطع التواصل مع كل المسؤولين الأمريكيين بعد إصرارهم على التمسك بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، وأنه منع المسؤولين الفلسطينيين من التواصل مع أي مسؤول أمريكي خلال الفترة الماضية.

ومضى قائلًا: “لا يوجد أي شيء يمكن التفاوض عليه بعد إعلان أمريكا القدس عاصمة لإسرائيل”.

وفي ديسمبر/كانون أول 2017، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ثم نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة في 14 مايو/ أيار 2018.

وأشار عباس أنه التقى ترامب 4 مرات، كان آخرها في نيويورك عام 2017، وطالبه بحل الدولتين، وأن الأخير وافق على طلبه.

وتابع: “بعد أسبوعين من هذا اللقاء، أعلن الرئيس الأمريكي القدس عاصمة لإسرائيل، وهو أمر لا يمكن القبول به، واتخذنا قرارنا بمقاطعة الأمريكان منذ ذلك اليوم”.

وقال الرئيس الفلسطيني “عمري 83 عامًا، ولن أنهي حياتي خائنًا (..) ليس لدي قوات أحارب بها ولكني أملك أن أقول لا، ونحن غير مستعدين للتفريط في القدس”.

وأوضح أن حل القضية الفلسطينية لن يتم إلا على ثلاث مسارات، سياسي واقتصادي وأمني، ولا يمكن القبول بمسار منفصل عن الآخرين.

كما أكد أن الطريق الأمثل للمصالحة الفلسطينية هو “إجراء الانتخابات في جمع الأراضي الفلسطينية (..) لو سقطنا (خسرنا) في الانتخابات سنسلم السلطة لمن يخدم البلد”.

وفي وقت سابق الجمعة، وصل الرئيس الفلسطيني العاصمة المصرية، القاهرة، في زيارة تستغرق 3 أيام، لبحث آخر مستجدات القضية الفلسطينية.

ومن المقرر أن يعقد عباس قمة مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، كما يلتقي عددا من كبار المسؤولين المصريين.

وعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين متوقفة منذ أبريل/ نيسان 2014، بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان وعدم قبولها بحدود ما قبل حرب يونيو/ حزيران 1967 أساسا لحل الدولتين.

وشدد أبو مازن على أن مواقفه ثابتة، وقال: تستطيع إسرائيل قتلي في منزلي، ولكن ذلك لن ينل من موقفي والأعمار بيد الله، لقد سمموا عرفات ويستطيعون قتلي في أي وقت”.

وأضاف: “ليس هناك شيء اسمه (صفقة القرن)، الأمر انتهى بعد القرارات والمواقف الأمريكية، فأين هي الصفقة في ظل هذه الأوضاع”.

Print Friendly, PDF & Email

12 تعليقات

  1. لماذا تقتلك اسرائيل وانت خادمها المطيع الذي لا يعصى لها امرا بدء بالتنسيق الامني مرورا بالتجسس على المناضلين الشرفاء في ارض فلسطين .رحم الله الشهيد عرفات الذي دفع دفعا لتوقيع معاهدة الاستسلام مع العدو الصهيوني وعندما ادرك متاخرا انه اساء للقضية الفلسطينية انسحب في صمت وفضل الشهادة على الاستمرار في مفاهد السلام العبثية وكان له ما اراد:الشهادة

  2. عباس يقول لن انهي حياتي خائنا وماذا تسمي التسنيق الامني يا عباس وما ذا تسمي تعاون قوات دايتون مع الاحتلال لقتل وسجن المقاومين والمجاهدين,
    اذا لم تكن انت خائنا فما هي الخيانة اذا؟
    اطمئن يا ابا رغال اسرائيل لن تقتلك لانهم لا يقتلون الا الشرفاء ولم يحصل في تاريخهم ان قتلوا عميل, الاجدر بك وبكل اصنام اوسلوا ان تقوموا بعملية انتحار جماعي لانكم فشلتم على مدى 25 عاما من التفاوض العقيم.

  3. وما هو موقفك ياسيدي:
    ١) وقف التفاوض مع اسراءيل حتى توقف بناء المستوطنات :
    احسن شيء فعلته لنتنياهو حيث بناء المستوطنات زاد ونتنياهو الان يقوا ان لاسراءيل الحق في البناء بينما في السابق كان يقول المستوطنات ليس عائق في طريق السلام .
    ٢) التهديد بوقف التنسيق الأمني وعقد المجلس الوطني والمركزي لذلك:
    اسراءيل الان تدخل حتى رام الله لتفيد عمليات اعتقال وقتل. الأمن الفلسطيني يستعمل قوته فقط على المحتجين والمتظاهرين واعتقال الصحفيين.
    ٣) وقف التعامل مع امريكا حتى تتراجع عن قرارها بشأن القدس:
    ابو مازن يطلب من ترامب التراجع عن قراره مقابل ماذا التحدث مع الأمريكان. المصالح الأمريكية مع الصين لم تمنع ترامب من إشعال حرب تجارية وأخونا ابو مازن يهدد بوقف الاجتماعات (عبال مين يلي بترقص في العتمة). مان الأولى المطالبة بالاعتراف بفلسطينية القدس الشرقية.
    ٤) المصالحة:
    رغم انتهازية حماس فان الانقسام حدث في عهد ابومازن ويحسب عليه.

  4. ادرك السيد ابو مازن متأخرا مدى مكر وغدر الصهاينه ومن وراءهم الاعداء الامريكان الذين يقدمون مصلحة اسرائيل على مصالحهم وهذا ان شاء الله سيكون سببا في دمارهم وخروجهم من التاريخ الى مزابله -اقصد الامريكان – الحل السلمي للقضية الفلسطينية قد فشل فشلا ذريعا والخذلان العربي بل نقول الخيانه العربية لقدسية القضية بانت وظهرت وان ماجرى ويجري حاليا ما هو الا عملية اسااسها الشعب الفلسطيني المرابط المتشبث في ترابه ومقدساته وكل ما يدور هو من اجل هذا الشعب القابع تحت الاحتلال ومحاولة التحرر ونيل الاستقلال ولكن ليس بأي ثمن – يجب ان يعاقب قادة الاحتلال وجيش الاحتلال على جرائمهم بحق ارضنا وشعبنا وأن يتم تسليمهم الى المحاكم الدولية كمجرمي حرب ضد شعب اعزل . وستبقى فلسطين الشرارة التي ستجتمع عليها الامة يوما ما من الماء الى الماء .” ولينصرن الله من ينصره “

  5. اسمع كلامك اصدقك اشوف أمورك أستعجب.
    إطمئن يا سيادة الرئيس ونم قرير العين فلن يمسك أي سوء .
    فأن تصفيك” إسرائيل” فهذا شرف عظيم لن يناله أي زعيم..
    لانامت أعين الجبناء..

  6. If you still don’t know why the Palestinian problem ( cause ) is passing through deadlock situation you are a pedestrian. The ,main reason for the retreat of the cause is you , the Palestinian Authority and your PLO and of course the Arab countries’ midgets. God damn you all! 23 Arab freaking countries are scared from a freaking furniture salesman called Netanyahou ? you should be all stand in a line at a primary school and let the Arab nations spit at you till yoy are drowned. I know so many Arabs accept you and condone what you do , due to the fact that they are opportunists ,and only care about money , women , towers and spending tome with prostitutes whether in Thailand , Philippines or in their own countries. Just leave the cause to the honorable resistance and the countries which support resistance and go to hell you , your team and all Arab freaking leaders.

  7. لكل هذه الاسباب يجب أن تضع كل الاوراق على الطاولة وتسمي الاشياء بأسمائها ومن حق الشعب أن يعرف كل الحقيقة … الشعب مل من كل هذا الناس لم تعد تطيق كل هذا في فلسطين وخاصة في المخيمات … فلا المصالحة ولا الوحدة تتم الا اذا تم قول الحقيقة مهما كانت وكيفما كانت … فلا يجوز أن تضع حركة حماس في نفس السطر مع أمريكا وأسرائيل … فأن كان عندك شيء قل قبل فوات الاوان أنت في هرم السلطة وأنت المؤتمن على فلسطين والقدس و القضية والشعب الفلسطيني.

  8. المهم ان تحافظ على التنسيق الأمني مع اسرائيل و ان تثبت للاسرائيليين انك ما زلت قادرا على حمايتهم و البطش بالمقاومين و ان لا تتحدث عن الاستيطان المهم ان لا يقتربوا من مقرك و برافوا عليك حطيت حماس الى جانب اسرائيل و امريكا نتنياهو راح ينبسط منك و هذا راح يقرب المصالحة مع حماس لانه بما انك بتتحاور مع الاسرائيلين ممكن جدا ان تفعل نفس الشيء مع حماس لانهم الاثنين وضعتهم في نفس الموقع و الا راح يقولوا عنك مش ديمقراطي

  9. ** قال : (إن قضية بلاده “تمر بصعوبات بالغة ومشاكل مستعصية” مع أمريكا وإسرائيل وحركة “حماس”)…
    — و لنسلم جدلا و على مقاسك الخادع أن أمريكا و إسرائيل OK هم بالفعل أعداء مستعصين ، لاكن لماذا حماس : ألم تُشرِّفك بطولات جندها أيها “”الصواريخ العبثية””!!…

    ** (ومضى قائلًا: “لا يوجد أي شيء يمكن التفاوض عليه بعد إعلان أمريكا القدس عاصمة لإسرائيل”) …
    — إذاً سلِّم بالأمر الواقع و انسحب و اختفي من على وجه الأرض و اترك الفلسطينيين يتَدبرون أمورهم بأساليبهم و هي متوفرة و كفيلة باسترداد الحقوق جميعها أيها “”التنسيق الأمني”” !!…

    ** قال كذالك : (..) (ليس لدي قوات أحارب بها ولكني أملك أن أقول لا، ونحن غير مستعدين للتفريط في القدس)…
    — الزعيم ، أي زعيم عرفه التاريخ ، إلا و قاد ثورته عبر ثلاث أجنحة : جناح سياسيي في المنفى ، و جناح عسكري مسلح على خطوط النار و القتال ، ثم جناح احتضان و إجماع و دعم شعبي يؤيدك ويغطيك من الوراء… فمن الذي تنتظر منه أن يسلحك ؟؟.. أمريكا يعني ، أو السماء التي لا تمطر لا ذهبا و لا فضة ولا سلاح !!.. و فوق ذالك نقول لك بأنه لديك سلاح فتاك و مجدي تتوفر عليه فصائل المقاومة التي تقاتل في صمت دؤوب ، و لم يفتها يوما أن هرولت نحو أية سلطة أو نحو أي كرسي للرآسة المبكرة لتكون رئيسا بلا كرسي للرآسة و بلا قاعدة شعبية !!…

    ياسر عرفات أنتم الذين تآمرتم عليه و قتلتموه ليَخْلى لكم السبيل حتى تبيعوا فلسطين أيها الخونة !!!!!…

  10. انشاءالله يقتلوك انت و الي معك، بس ما رح يقتلوك لانك عميل لهم. قدرك انشاءالله تموت بايدي الشعب الفلسطيني بعد الاحتلال.

  11. الله يكون في عون أبو مازن !
    يقود تحرير بلاده بدون جيش ، مع انتهاء أي سند عربي !
    وكمان صد اخوان غزه ومطامع اخوان غزه في انفصال غزه عن فلسطين !!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here