عباس أمر بإغلاق مكتب المنظمة الوحيد في الأردن وعسكر فتح طردوا المنفذين ورفضوا تسليم الختم والمفتاح

qqqqqqqqqqqqqqq

رام ألله – رأي اليوم

أخفق وفد أوكله الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمهمة إغلاق أحد المقرات المهمة في العاصة الأردنية عمان في تنفيذ المطلوب عندما تصدى للمهمة عدد من قدامى العسكريين المتقاعدين في حركة فتح ومنعوا موفدي عباس من إغلاق مقر يخصهم.

بدأت القصة عندما أصدر الرئيس عباس قرارا منذ عدة أسابيع بإغلاق مقر مكتب شئون الأرض المحتلة في إحد أحياء  عمان وهو أمر أصدره عباس للسفارة الفلسطينية في الأردن.

 المكتب المذكور هو الوحيد الذي يمثل منظمة التحرير الفلسطينية ويعتبر من بقاياها في الأردن وفي سلسلة من العواصم العربية مع مقر الدائرة السياسية في تونس وحسب مصادر فتحاوية  يعتبر المقر رمزا للمنظمة أو لما تبقى منها.

 لاحقا أوفدت السفارة لجنة من ثلاثة موظفين لتنفيذ الأمر الرئاسي وإغلاق المكتب الذي يقع في بناية فيها مقر لحركة فتح ومكتب للمتقاعدين العسكريين لكن الموظفين والمتقاعدين العسكريين في المكان رفضوا الإلتزام بأمر الرئاسة ومنعوا الوفد من إغلاق المكان.

 حسب معلومات توفرت لرأي اليوم في رام ألله أصر المتقاعدون العسكر من حركة فتح على طرد الموظفين ورفضوا تسليم مفاتيح المقر أو الختم الرئيسي خصوصا وأن الأسباب المباشرة لإغلاق هذا المقر لم تتضح بعد حيث نص أمر الرئيس الذي إطلعت رأي اليوم على نسخة منه على الإغلاق التام لمكتب شئون الأرض المحتلة في ضاحية جبل الحسين في عمان .

أوساط  مقربة من  مدير الدائرة السياسية في منظمة التحرير فاروق القدومي عبرت عن قلقها من أن تتبع مؤسسة الرئاسة  إتجاهات مماثلة وتعمل على إغلاق مكتب الدائرة السياسية التي تعتبر الأثر الوحيد المتبقي على منظمة التحرير.

مراقبون سياسيون ربطوا بين إجراء عباس بخصوص مكتب شئون الأرض المحتلة وبين التسوية التي تتوقعها المنطقة  بإسم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري خصوصا وان الجانب الأردني لم يطالب يوما بإغلاق هذا المكتب.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. هنيئا للشعب الفلسطيني فلقد تم التحرير ولاضروره حتى لمكتب صغير في جبل الحسين في عمان للتذكير ان هناك وطنا لايزال محتلا بدأ التركيع والابتزاز للغلابى المناضليين واسرهم المحتاجه .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here