عباس أمام المجلس الاستشاري لحركة فتح: العمل السياسي والدبلوماسي متواصل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية

رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول: جدد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، مساء الأحد، التأكيد على استمرار العمل السياسي والدبلوماسي في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية.

جاء ذلك في كلمة له أمام المجلس الاستشاري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، المنعقد بتشكيلته الجديدة في مقر الرئاسة الفلسطينية بمدينة رام الله في الضفة الغربية.

وهذا المجلس هو هيئة قيادية في “فتح”، شُكل بقرار من المؤتمر العام السادس للحركة، في أغسطس/ آب 2009، وتوصيات المجلس غير ملزمة.

وقال عباس إن “العمل السياسي والدبلوماسي الفلسطيني متواصل من أجل وقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق شعبنا وأرضه”.

وشدد على استمرار المقاومة الشعبية لتحقيق الأهداف الوطنية.

واستعرض عباس، في كلمته، المستجدات السياسية بشأن القضية الفلسطينية، وقرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير بخصوص العلاقة مع كل من إسرائيل والإدارة الأمريكية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقرر المجلس المركزي، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تحديد العلاقة الأمنية والسياسية والاقتصادية مع إسرائيل، ووقف الاتصالات مع إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وترفض السلطة الفلسطينية التعامل مع إدارة ترامب منذ قرارها اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، ونقل السفارة الأمريكية، في 14 مايو/ أيار الماضي، إلى المدينة الفلسطينية المحتلة.

وشدد المجلس المركزي على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني، وتمكين حكومة الوحدة من تنفيذ التزاماتها كافة في قطاع غزة.

ويسود انقسام جغرافي وسياسي بين غزة والضفة الغربية، منذ أن سيطرت “حماس”، عام 2007، على غزة، ضمن خلافات مع “فتح”، لم تفلح اتفاقيات عديدة في معالجتها حتى الآن.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. العمل الدبلوماسي والسياسي مستمر حتى لا يبقى شبر واحد في الضفة الا وفيه مستوطن هذا ما يقصده عباس من تصريحاته
    اما ما يريده الشعب فهوما حدث مساء اليوم من اطلاق النار على المستوطنين امام مستعمرة عوفره فهذا ما يوقف الانتهاكات الاسرئيلية فقط لا غير.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here