عاهل المغرب يدعو إلى “وضع حد” للرشوة والفساد بالبلاد

الرباط / خالد مجدوب / الأناضول – دعا العاهل المغربي الملك محمد السادس، الثلاثاء، إلى وضع حد  للرشوة والفساد واستغلال النفوذ بالبلاد.

جاء ذلك في رسالة، تلاها نيابة عنه  عبد اللطيف المنوني مستشار الملك، خلال المنتدى الوطني للوظيفة العمومية العليا، المنظم من قبل وزارة الوظيفة العمومية المغربية، الثلاثاء، بالصخيرات (قرب العاصمة الرباط).

 وقال العاهل المغربي إنه رغم الجهود المبذولة، ومحاولات الإصلاح، فإن الإدارة المغربية (المؤسسات الرسمية) لن تبلغ المستوى المنشود من الفعالية، ما لم يتم تغيير العقليات ، ومواجهة السلوكيات والممارسات المشينة،  كالرشوة والفساد واستغلال النفوذ وعدم الانضباط في أداء العمل وغيرها . واعتبر أن  نجاح الإصلاح المنشود رهين بمدى توافر الإرادة الجماعية والقدرة على تجاوز تلك الإكراهات والمعيقات .

وأطلقت الحكومة المغربية في 28 ديسمبر/ كانون الأول 2015، الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد. وتسعى هذه الاستراتيجية التي شاركت في إعدادها بعض جمعيات المجتمع المدني إلى تحقيق هدفين أساسيين، وهما: جعل الفساد في منحى تنازلي، وتحسين مجال المعاملات.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، تعهد وزير العدل المغربي، محمد أوجار، بمحاربة الرشوة، بعد أن بلغ عدد قضاياها في محاكم البلاد 7 آلاف قضية في 2017.  وأظهر تقرير منظمة  الشفافية الدولية  حول مؤشر  إدراك الفساد  عن عام 2017، والصادر الأربعاء الماضي، أن ترتيب المغرب انتقل من المرتبة 90 إلى 81 من أصل 180 دولة شملها التقرير.

فيما قال رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، في كلمة خلال اجتماع الحكومة الخميس الماضي، إن العشرات من المسؤولين قيد المتابعة أمام القضاء بتهم  فساد  ، وحمّل حكومته  المسؤولية الكبرى  في مكافحته.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. علاج الفساد هو سيادة القانون… و سيادة القانون معناها أن يحاسب الجميع بالقانون… فإذا خرج شخص واحد فقط أو مؤسسة واحدة فقط عن قاعدة الخضوع للقانون… فسيأتي الفاساد حتما. ثم إن القول بمحاربة الفساد دليل على أنه ليس فسادا يزول … بل معناه أنه لن يزول إلا بزوال من يرعونه. إذا نشرت هذا يا أستاذي فلك مني التحية و إن لم تنشر فلك كل الحب و التقدير.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here