عاهل الاردن عاد من “زيارة مهمة” إلى واشنطن: الاطار “إجرائي” ولقاءات مع جميع المسئولين والمستشارين “التنفيذيين” بإستثناء “الرئيس ترامب”.. عودة صيغة “العلاقات الاستراتيجية” و”ملفات وقرارات” مهمة على المحك

 واشنطن- عمان- خاص بـ”رأي اليوم”:

تترقب الاوساط السياسية الاردنية سلسلة قرارات وتوجهات لها علاقة بملفات اقليمية وأخرى داخلية بعد عودة الملك عبدالله الثاني مساء الاربعاء إلى بلاده من زيارة وصفت بأنها مهمة ولها علاقة بمباحثات عميقة مع سلسلة من المسئولين في الادارة الامريكية قبيل انعقاد القمة العربية وسيناريو اعلان نصوص التسوية الامريكية الجديدة لعملية السلام.

وفقا للتصريح الرسمي الوحيد الصادر عن الزيارة  تمركزت حول آلية تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة، إضافة إلى تطورات الأوضاع في المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وكانت مسألة العلاقات الاستراتيجية قد إختفت من قاموس التعبيرات الاردنية في آخر زيارتين مماثلين خلال العام الحالي مما يوحي بان الاردن يحاول تجديد بث الروح سياسيا في شبكة إتصالاته مع الادارة الامريكية بعد فترة طويلة من عدم التشاور او عدم التنسيق وفقا لمصدر مطلع جدا.

قبل زيارته الاخيرة لواشنطن اشار الملك الاردني خلال لقاءات مع  نخب محلية إلى ان تلك الزيارة تهدف للإطلاع على الموقف الامريكي الرسمي الذي يعترض على الانفتاح التجاري والاقتصادي بين الاردن وسورية بعد إعادة فتح الحدود.

وكانت السفارة الامريكية قد اثارت جدلا واسعا عندما تدخلت مع التجار الاردنيين وحاولت تحذيرهم من التعامل مع الاسواق السورية بدعوى وجود قوائم حظر لرجال اعمال سوريين.

وتؤشر طبيعة اللقاءات التي اجراها العاهل الاردني مع مسئولين  محددين على الجزء المهم في مناقشات الزيارة حيث شملت الاتصالات نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، ووزير الخارجية مايك بومبيو، ووزير الدفاع بالوكالة باتريك شاناهان، ومستشار الأمن القومي جون بولتون.

لاحقا لقاءات مع الكونجرس لأغراض الدعم الاقتصادي شملت قيادات مجلس الشيوخ برئاسة زعيم الأغلبية الجمهورية السيناتور ميتش مكونيل، ورؤساء وأعضاء لجان القوات المسلحة، والمخصصات، والعلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، وكذلك لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب.

والتقى الملك مع رئيس مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي وقيادات المجلس، مثلما عقد لقاءين منفصلين مع رئيسي وأعضاء اللجنة الفرعية لمخصصات وزارة الخارجية والعمليات الخارجية والبرامج ذات الصلة، ولجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب.

والشخصية البارزة الوحيدة التي لم يلتقيها العاهل الاردني هي الرئيس دونالد ترامب ، الأمر الذي يعني دبلوماسيا بأن بعض الملفات تترتب على المستوى الاجرائي وليس السياسي فقط.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. ضحكات وابتسامات وزير خارجة أمريكا لا تروق لي … فالمخطط جاهز ومرسوم بل وعلى الورق لساعة الصفر “صفقة العصر” ربنا يستر!

  2. واضح الاميركان يقدمون الدعم المالي للاردن من خلال هذا “الحلف” ، السوءال ما الذي يقدمه الاردن لاميركا في هذا الحلف الستراتيجي؟

  3. المحامي محمد احمد الروسان .. عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية

    يا جلالة الملك ان تكون حليفا لأمريكا أكثر خطورة من ان تكون عدوا لها… وان كان العداء لها له مخاطره .. لكن ان تكون حليفا أكثر خطورة… قلنا ذلك مرارا وتكرارا لكم … المطلوب هندرة سياسية شاملة للساحة الأردنية والساحة الفلسطينية وطباق الكريما عليهما.. من قبل الوقح الامريكي بمساعدة عرب روتانا لغايات مضامين صفقة القرن… الهندرة يعني الشطب للنظام السياسي وإعادة البناء برؤوس جديدة لتتساوق مع المعروض لغايات المال… فجأة مشروع قانون انتخابات يناقش في الكواليس…. التيار المتأمرك وتحصيل حاصل متأسرل يتفاقم في الأردن وفي مفاصل القرار… اتقوا الله في هذه الأمة.
    العمل يجري على شطب الكيانية السياسية الأردنية لصالح كلامية جديدة بجغرافيا وديمغرافيا مختلفة…. جلالة الملك تخلص من طوارىء السياسية وطوارىء الاقتصاد حولك …. جلالة الملك تحالف مع شعبك وفولذ الجبهة الداخلية… جلالة الملك التاريخ لن يرحم أحد…. الجميع بسجل.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here