عاهل الاردن “إستعار” مقولة لترامب تلمح لرئيس وزراء مستقبلي لإسرائيل إسمه “محمد”

لندن- رأي اليوم-

إرتفعت في الاونة الاخيرة في اروقة القرار الاردني النغمة التي توضح بأن إسرائيل امام خيارين  لا ثالث لهما عشية الاعلان عن قرب عن تفصيلات ما يسمى بصفقة القرن الامريكية حسب صهر الرئيس الامريكي جاريد كوشنر.

الخياران نوقشا في أكثر من جلسة بحضور العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني.

 الخيار الأول قبول حل الدولتين بإعتباره المشروع الذي يحظى بتوافق دولي وتدعمه بقوة غالبية دول العالم والمجموعة العربية.

والخيار الثاني التلويح بخيار” الدولة الواحدة” الذي  انتهى بإستعارة الملك عبدالله الثاني في احد اللقاءات لعبارة قالها سابقا الرئيس دونالد ترامب والقاضية بان على اسرائيل ان تدرك بأن التحول إلى دولة واحدة وعلى اساس ديمقراطي يعني الإستمتاع بعد نحو 15 سنة على الاقل برئيس وزراء  فلسطيني إسمه “محمد”.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. المغترب يزور التاريخ و يقول ان الجيش الاموي كان يضم قبائل غسانيه مسيحية و يهود الشام ، مع كل الاحترام والتقدير للديانتين النصرانيه و اليهوديه الا ان هذا الكاتب لم يصب الحقيقة للأسف و يريد التدليس

  2. الاخ المغترب على الرغم من الحضاره التي وصلت اليها الأندلس بتسامحها ونسيجها الاجتماعي الا انها أصبحت في خبر كان وأطلالا نزورها. على الرغم من الازدهار والتعايش بين اليهود والمسلمين تحت إمارات اسلاميه اندلوسيه الا ان اليهود يتنكروا لهذه الحقبه التاريخية التي حمتهم ومكنت لهم انصهارا في المجتمع الأندلسي. فكما ذكرت ان عدوا اليهود هو السلام مع جيرانهم لكونهم أمه متحاربة وعدم السلام يوحدهم.

  3. يا اخوان الاعزاء
    بعد التحيه والمحبة
    ارجو منكم الاستماع الى الفاضل Al-mugtareb و هو يقول الحقيقه لا تكونوا عاطفين مع احترامي للجميع

  4. الاخ الفاضل (كايد كلبونه)
    يبدو انك فهمت تصريح الملك عكس المعنى العميـق المراد منه.

  5. الأردن يدرك تماما بأن حل الدولة الواحده الديمقراطية غير ممكن.

    والاردن يدرك ايضا بأن عدم القبول بحل الدولتين يعني دولة واحده يهودية صهيونية وفي حال تحقق ذلك سيكون له تداعيات تهجير “وترانسفير” للفلسطينيين الى الأردن وما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على الأردن ودفن للقضية الفلسطينية.

  6. .
    — يحتاج العرب ان يستيقظوا من سباتهم لتحديد بوصلتهم لكن يحتاج يهود اسرائيل الاستيقاظ اكثر من العرب ليدركوا انهم يعيشون في ” كيان ” لن يسمح له من صنعوه بتحويله الى دوله ابدا ليبقى كيانا عدوانيا متوترا يخدم الغرض من إنشاؤه .
    .
    — لذلك كلما برزت فرصه لتحقيق سلام وأدها عملاء يحكمون اسرائيل نيابه عن صانعوها من القوى الغربيه المهيمنه ( قصه هيمنه الصهيونيه على الغرب ما هي سوى اسطوره لان القوى المهيمنه بالغرب صنعت الصهيونيه للسيطره على اليهود وليس لخدمتهم كما جرى ويجري مع المسلمين عبر الحركه الوهابيه ، ودور ال سعود مع المسلمين يتطابق مع دور عائله روتشيلد مع اليهود )
    .
    — ومن هنا اتى مشروع يهوديه اسرائيل العنصري بعدما بدأ جيل ثالث من يهود وعرب اسرائيل بتقبل التعايش الذي كان من الطبيعي لاحقا ان يمتد ليشمل فلسطينيي الضفه ثم فلسطينيي الشتات وبالتالي الوصول لسلام اجتماعي فلسطيني يهودي يحول اسرائيل تدريجيا من “كيان” لدوله مختلطه مقبوله من جيرانها وهذا خط احمر لصانعوا اسرائيل يتعارض مع دورها .
    ،
    — ذاكره العرب قصيره لكن ذاكره الغرب ليست كذلك ولا تزال ماثله أمامه تجربه الاندلس ترعبه والتي كانت تمازجا نادرا بين المسلمين والمسيحيين واليهود أدت لصناعه نفوذ حضاري اخترق اوربا وغير الكثير فيها .
    .
    — ومن يبحث ويستقصي يجد ان من دخل الاندلس هم جيش من الأمازيغ المسلمين بينهم اقل من عشره من العرب فقط وان الجيوش الامويه التي اتجهت الى مصر وشمال افريقيا ثم استقرت لاحقا باسبانيا كانت تضم كتائب غسانيه مسيحيه وان يهود بلاد الشام لحقوا بالفاتحين وأصبحت مدن مثل طليطله وغرناطة مثل نيويورك اليوم يهيمن يهود الشام وحلب على عمليات تجاريه وماليه ضخمه جدا تغطي كل اوربا عبر اليهود الأوربيين فيها ، وهذا ما كانت تخشاه قيادات اوربا السياسيه والاقتصاديه والدينية وترغب بالقضاء عليه ، وشكل اهل بلاد الشام من مسلمين ومسيحيين ويهود اعظم حضاره مشتركه ورخاه عرفتها الإنسانيه في الاندلس ، هذا النموذج الذي يعرفه الغرب ويخشاه بعمق ولن يسمح بتاتا بتكراره فالغرب يقر دون اعتراف بتفوق فكري لاهل بلاد الشام عليه لانه رغم كل تطوره لم يستطع ان ياتي بدين يخصه بل يتبع حتى الان الأديان القادمه من بلاد الشام وهذا يعتبره استعمارا فكريا لم يستطع الخلاص منه .
    .
    — لقد حاول اسحق رابين ايجاد سلام حقيقي ليس حبا بالعرب بل خشيه على اليهود فتجاوز بذلك الخط الاحمر وقُتل
    واتى من بعده من يحرصون على اعاده تاجيج واستمرار الصراع بالبطش والتدمير ، وزياده في التوتر تم اقرار يهوديه اسرائيل تلاها الاعتراف بالقدس عاصمه لها ، ما تحتاجه اسرائيل ليس شارون اخر بل رابين اخر قبل فوات الاوان .
    .
    .
    .

  7. العرب يعيشون على الاوهام والاحلام الوردية من أعداءهم … ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here