عاهل الأردن يبحث مع بومبيو القضية الفلسطينية والأزمة السورية  مؤكدا أهمية إعادة إحياء المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين استنادا إلى حل الدولتين

عمان/الأناضول

بحث العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الاثنين، القضية الفلسطينية والأزمة السورية.

جاء ذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، التي يزورها منذ الأربعاء الماضي، وفق بيان للديوان الملكي، تلقت الأناضول نسخة منه.

وجرى بحث علاقات الشراكة الإستراتيجية الأردنية الأمريكية، وعدد من القضايا الإقليمية والدولية، بحسب الديوان.

وتناول اللقاء تطورات عملية السلام، حيث أكد الملك أهمية إعادة إحياء المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استنادا إلى حل الدولتين، وبما يحقق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية

وعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين متوقفة منذ أبريل / نيسان 2014، بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان وعدم القبول بحدود ما قبل حرب يونيو / حزيران 1967 أساسا لحل الدولتين.

وتطرق اللقاء إلى الأزمة التي تواجهها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)

وفي السياق ذاته، لفت ملك الأردن إلى ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في توفير الدعم اللازم للوكالة لمواصلة تقديم خدماتها، لأكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني مسجلين لدى الأمم المتحدة، في المجالات التعليمية والصحية والإغاثية
وفي 31 أغسطس/آب الماضي، قررت واشنطن، قطع مساعدات بلادها المالية لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، بالكامل.

وتأسست أونروا بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وهي: الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة.

كما تطرق اللقاء إلى الأزمة السورية، وضرورة دعم الجهود المستهدفة التوصل إلى حل سياسي لها، وبما يحافظ على وحدة سوريا وتماسك شعبها.

وجرى استعراض الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن نهج شمولي.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here