عاشت جهنم من أجل الظَّلَمة.. ولكنَّا لن نتركهم.. وإلا فسنكون معهم.. لا وطن بدون شعب ولا شعب بدون سلطته.. أمرنا شورى بينهم هل من حكيم يلبس ثوب دكتاتور ويسوقنا للديمقراطية المستعصية

فؤاد البطاينة

 ما كان للصهيونية ولا لأي قوة غاشمة أن تُحقِق ما حققته في فلسطين والوطن العربي، ولا للشيطان أن يجرأ بالقول بسلخ القدس والأقصى عن تاريخنا وعقيدتنا لولا غدر وشراكة حكامنا. وما كان للحكام هذا لو كان لشعوبنا وزن سياسي أو قيمي أو مادي في ميزان الحكم. يهوداً كان هؤلاء الحكام أو عرباً متصهينين، خوناً من تحت الطاولة كانوا أو من فوقها، إنهم ركَّاب حصان طروادة في وطننا فأعداؤنا في أحضاننا يحكومننا. ولم يعد أمام أي عربي أو صادق في اسلامه وأميناً في علاقته مع ربه ووطنه إلا أن ينسى ماضي صمته أو استغفالة ويتخذ موقفا عملياً في تلبية النداء. والبداية في أن يعتبر بقاء أية علاقة تطبيعية لمسئول أو حاكم لقطر عربي مع العدو الصهيوني اليوم على أي مستوى علامة صارخة على أنه شريك أصيل ويدٌ صهيونية يهودية في ذبح الوطن العربي وشعبه وذبح فلسطين والفلسطينيين والقدس والأقصى، وجزء أساسي من نفير المغضوب عليهم.

لتسمع تركيا وإيران وكل دولة اسلامية. فما يجري في بلادنا اليوم هو فوق التفسير بغير أنه الحكمة الإلهية والامتحان لنا. شعب فلسطين خيار الله في الواجهة والاستشهاد، وقدَّم ما لم يقدمه شعب في التاريخ وبما تنوء بحمله الجبال نيابة عن الأمتين. كفانا خذلانا وكفرا، لنكن كلنا فلسطينيين. ولا كلام بغير المقاومة ولا جهاد إلا في فلسطين. حشدكم وقواتكم لا تعنينا اليوم إن لم تتراجع وتصبح وجهتها فلسطين. لا نريد عطفا ولا تعاطفاً ولا تمنيات، نريد فاتورة القدس والمقدسات تدفع دماُ على ثرى فلسطين الوقف الاسلامي. نريدها معركة حسم على ثرى الأقصى. وللعرب أقول نعم إن تلبيتنا كشعب للنداء واجب وفرض وصحوة وموقف نُسأل عنه، وفيه إفشال وخذلان للعدو وتراجع. إلا أننا وفي كل الحالات لا نستطيع فصل واقعنا المر عن أسبابه.

وهنا أتي لمسار المقال، فأمرنا شورى بين أعدائنا. ولا بد من أن نضع الآية في مسارها الصحيح. المشكلة التي تواجه شعوبنا هي افتقادها لسلطتها على نفسها ووطنها وقرارها. وإن فشلها في مسعاها للتغيير واسترداد حقوقها تلك تقع على مستويين ولا بد من التعامل معهما. الأول، هو افتقاد شعوبنا وخاصة في دول الطوق لبديل سياسي وطني جاهز أو مؤهل للحكم، فجُل جهد ووقت الحكام مستمر في محاربة كل الاسباب والمنافذ لذلك. أمّا على المستوى الثاني، فهو افتقاد شعوبنا لمرجعية وطنية شعبية موازية. وهذان السببان يجعلان من انتفاضات شعوبنا ضحايا بلا ثمن وتُبقي على الحاكم الخائن موضع ثقة لسيده الأجنبي ومختزلاً للشعب في شخصه. وتجعلان من الثورة الشعبية مغامرة عبثية تنتهي بدكتاتور أكثر مناعة وقسوة. وإن عدم اختراق الحالة في المستويين يعني بقاء الشعب يعيش حالة شرذمة وطنية وانتماءات ضيقه وفاقد التماسك وغير ملتئم حول فكرة الوطن وحمايته، ويلغي بالتالي خاصية الشعب، ويصنع من بيننا خونة ً ومتعاملين وحملة أجندات خارجية وبما يشكل جسم النظام.

 نحن نتكلم عن الديمقراطية كمسألة حياة أو موت للدول ضمن النظام الدولي القائم. فهي ركيزة حماية للوطن والمواطن ولحقوقه، ووسيلة نماء وتطور للدولة بشعبها. ومن هنا جاءت الرؤية الاستراتيجية الصهيو أمريكية في تحريمها على أقطارنا وجاء ما ترتب على ذلك من مستحقات، ولعل من أخطرها سعيهم لصنع دكتاتورين عملاء لهم ملئ اليد فكانت سياستهم في تربية ورعاية مشاريع عملاء في بلادنا والعثور على يهود فيها وتجنيدهم في مواقع سياسية وعسكرية وإيصالهم للحكم. ومن يدعي من حكامنا بأنه عربي وأنه فعلا كذلك فهو إذاً خنزيرُ خيانة. وأسأل بالمناسبة شعب السعودية والإمارات بل ومصر، هل هم من خرج عن ملة العرب والمسلمين أم حكامهم، نريد أن نسمع جوابا منهم في الشارع.

وفي هذا السياق لعل هناك سلاحاً استخدمه الغرب الصهيوني ضد شعبنا أكبر من سلاح الحكام العملاء، ورضخنا لهذا السلاح الذي نال منا في العمق، ألا وهو ثقافة القراءة والبحث. فلا أحد يمنعنا من القراءة، بل نحن أمة إقرأ، وكلمة إقرأ عنوان رسالة الاسلام ولم يكن ذلك عبثاً. لقد قرأنا ونشرنا الرسالة وسُدنا، وعدنا لا نقرأ وأصبحنا المستضعفين في الأرض. وأجزم لو كنا نحن العرب نقرأ الكتاب والمكتوب والمحكي، ونقرأ الحدث، لما تمكن منا العدو أياً كان لبوسه. فقد عدنا عُمياً مُستغفلين في ظرف نهضت به الأمم وكل قوى الشر، فظهر فينا حكاما متحالفين مع العدو أو منه، وظهر فينا الجهال وُعَّاظاً والرويبضة ولاة والحكام عملاء ً والدين تجارة رائجة والحج عكاظا سدنته كفار، والمجاهدون مرتزقة في جيوش العدو.

 سنبقى بعيدين عن الديمقراطية ويبقى الإستهداف المباشر لفكرة الشعب والوطن قائماً ما دمنا نفتقد لحل في اطار المستويين المشار اليهما. وما دام العدو ناجحا في هذا. فلا وطن بدون شعب ولا شعب بدون وطن. لا أبرر في هذا فشل الشعب العربي في مواجهة العدو الخارجي من داخل عواصمه، ولكني أرى صعوبة أمامه ً في تحقيق الديمقراطية التي بها وحدها نصوب مسيرتنا، إنه يواجه استراتيجية محكمة لمقاومتها من عدونا، يعضدها ما هو أهم وأعمق وهو عدم قناعته بها كشعب عربي رغم أنها جزء من تعاليم عقيدتنا. مما يجعل منها مستعصية على المدى المنظور والمطلوب. فالديمقراطية ثقافة نفتقدها، إنها ليست من تكويننا الاجتماعي ولا من موروثنا الثقافي. ونحتاج لبناء فكرتها في عقولنا ونفوسنا أولا، ثم بناء أسسها وأطرها السياسية. بينما لا الجرس وحده مُنتِج ولا مُعلِّقه موجود. وثورة الشعب على حكامه في غياب البديل الوطني الجاهز للحكم قد تُنتج وعياً ولكنها تنتج معه مناعة للدكتاتورية أو كرسي شاغر ليشغله أخر أكثر مناعة وقسوة.

إلا أن لدى شعبنا الإمكانات لصنع مرجعية شعبية وطنية تأخذ على عاتقها دوراً تُنهي فيه اختزال الشعب وقراره بالحاكم العميل وبقراره في أعين وسلوك أسياده المستعرين، وتَصنع بوصلة وطنية تُبقي على تماسك الشعب على طريق التحرر وإعاقة المشروع الصهيوني، فهذا الشعب يمتلك من خارج النخب الصدئة والمدجنة والمتخنة، نخبأً سياسية شعبية مثقفة ومفكرة ومضحية مغمورة وقادره على حمل رسالة الوطن والمواطن.

نحن في دول الطوق الأكثر استهدافا وفي ورطة الدكتاتورية العميلة، ونعيش حربا وجودية علينا. ولا بد من مخرج للديمقراطية والتحرر. فهل يعقل أن نبقى ننتظر قدرنا ونخرج مع مرور الزمن من قيمنا وانسانيتنا وتاريخنا ؟ أم نبحث عن وسيلة غير نمطية ؟ إسقاط الحكام في حالتنا لا يحل لنا مشكلة بل يعمقها، وبالمحصلة نحتاج لحكم صالح فقط، ولا حكم صالح بدون حكم ارادة الشعب. فنحن لسنا في عهد الخلفاء الراشدين ولا عمر بن عبدالعزيز، ولا خصائص الحقبة الدولية ومفاهيمها عادت نفسها اليوم. فاين نبحث عن الأمل الديمقراطي في ضوء وضعنا.

 أقول في هذا، حيث أن العرب يعشقون الدكتاتور ويسيرون خلفه ويسمعونه من واقع ثقافتهم الأبوية، وأن تطور سلوك الدكتاتور طوَّر لديهم الخوف من بطش السلطة، ويعشقون المؤامرة من واقع أن العربي دبلوماسي بطبعه بحكم قساوة الطبيعة وتحت هاجس النفعية والنجاة بالحياة، أقول إن هذا كله الى جانب واقعنا المر والصعب واستعصاء الديمقراطية بمثابة السم. فهل بإمكاننا استحلاب الدواء منه ؟. والتساؤل هنا في سياق الحيثيات والعصف الفكري المفتوح للقارئ. هو ألا يوجد في هذه الأمة من حكيم قاهر لهوى النفس يَلبس لشعوبنا ثوب الشيخ الدكتاتور ومتآمر بنفس الوقت على الدكتاتورية؟ يصل للحكم ويضع نصب عينه مهمة البناء الراسخ للديمقراطية في النفوس والعقول وعلى الأرض كأولوية تَسقط أو تتراجع أمام سلامتها المواقف والأولويات، ويسوق الأمة إلى الديمقراطية والحكم الصالح ؟.إنها وجهة نظر.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email

49 تعليقات

  1. ____ أستاذنا الغالي و العزيز فؤاد البطاينة ..
    كلمة ’’ تشنشن ’’ من … ( شنّ ) .. أعتذر إذا هذه الكلمة حمالة لمعاني أخرى لا أقصدها .
    مع فائق إحترامي و تقديري لسعادة السفير أبو ايسر .

  2. الاخ محمود الطحان المحترم . نعم أخي ما يحدث في الضفة الغربية فلسطين على أيدي زعران عباس لا يصدّق . لقد رحلت مُرْغَماً بعد ان تسلم القيادي المسالم عباس الذي يريد أخذ حقوقه وحقوق الشعب الفلسطيني بطريقة سلمية وأول ما فعله هو منع المظاهرات العنيفة والسلمية من قبل الفلسطينيين بأي شكل من الأشكال . الطريقة السلمية الذي تحدث عنها عباس بدأها باعتقال رؤوس الانتفاضات الفلسطينية ووضعهم بالسجون . ثم جند 40 ألف متخاذل لكي يحموا سلطات العدو الصهيوني من أي عملية فدائية ضدهم . ما يسمى التنسيق الأمني وما سمّاه عباس فيما بعد بالتنسيق الأمني المقدس . أخي بدون الخوض في التفاصيل المخزية من قبل عباس وحاشيته والأمن الفلسطيني (الزعران) بعد ان قعد عباس على كرسي الحكم أصبح الفلسطيني في الضفة الغربية ( وهذه خبرتي الشخصية ) أصبح لا يعرف صديقه من عدوه ولا يعرف هل يثق بجاره أم لا وإذا ينتقد قيادة السلطة أمام بائع الخضار بدون عواقب ام لا . جاري هو الذي فسد عني وجاري الثاني هو الذي اعتقلني والثالث هو الذي وضعني في سجن السلطة والجلاد كان فلسطيني والذي كنت اعتقد انه صديقي لم يتعرف علي والذي من واجبه حمايتي سلّمني الى سلطات الاحتلال . كل هذا لانني انتقدت السلطة ورئيسها علنا وبالكلام فقط . بعد جهد جهيد تم إطلاق سراحي وإبعادي الى دولة مجاورة والتي رفضتني واضطررت الى الهجرة الى بلد أوروبي . فإذا كان هذا هو الوضع في ذلك الحين في الضفة فكيف الآن بعد سنين طويلة من قبوع عباس وسلطته على كرسي الحكم .

  3. العم ابو ايسر والله انك باعث للامل في نفوس كل من يقرا مقالاتك…ويؤمن ان هناك مؤتمنين على وطننا…شكرا لك

  4. ربما قصدت أخي تابوكار تشن عبر صناديق الاقتراع واعتقد بخطئ مطبعي

  5. أخي taboukar
    بعد صادق المودة والتقدير لشخصك الكريم
    ما المقصود بكلمة تشنشن
    مع الشكر
    ابو ايسر

  6. ____ الشعوب الحية لا تقودها أنظمة ميتة .. و الحروب لا تشنشن عبر صناديق الإقتراع .. و إلا لكان التقاعس .. موقف رأي !!

  7. الأخ العزيز خواجه فلسطين تحياتي لك وبعد
    عباس لن يتخلي عن التنسيق الأمني وهو الذي ضاعت بسبب تفاوضه ارضنا واصبحنا اضحوكه من البعض لانها المره الاولي في التاريخ القديم والحديث التي يقوم فيها المحتله ارضه بحماية قوات الاحتلال لا انصجك بالنزول لزيارة الأرض تحت حكم السلطه سيصيبك جلطه مما ستسمعه من الاهل والأصدقاء عن تصرفات زعران السلطه مع تحياتي

  8. نحن نحتاج الى دكتاتور نبيل وهذا رهن بالظروف التاريخية لانه لا يأتي باختيار شعبي بل تفرزه الظروف في زمن ما وبهذا يتحقق تقريبا مايقوله أستاذنا البطاينة ربما

  9. بالمختصر المفيد او بالعربي المشربح كما يقول البعض مالم يقوم شعبنا بالضفه وغزه واراضي 48 باعلانها صرخه مدويه بان سلطة عباس لا تمثلهم ابدا وان أوسلو لا يعترف به شعبنا لان قضيتنا منذ انطلاقة الثوره هي لتحرير فلسطين كل فلسطين 27600 كيلو متر مربع وليس الضفه وغزه وهذه الصرخه لن تؤتي اكلها الا بالتضحيه وذلك بالنزول للشوارع يوميا وبعشرات اللاف للمطالبه برحيل جميع رموز الخنوع والاستسلام ساعتها فقط سيعرف العالم بان الشعب الفلسطيني ومن خلفه كل الشعوب العربيه ترفض التفاوض علي الأرض الفلسطينيه التاريخيه ولن تكون قوات عباس اقوي من القوات الاسرائيليه التي عجزت لعدة سنوات علي السيطره علي الانتفاضه الاولي غير هذا الحكي هو العبث عباس مصمم علي نهج التفاوض فقط كما جاء في خطابه المخزي امام وزراء الخارجيه العرب التنسيق الأمني باقي ويتمدد

  10. اخي المفكر العربي الكبير الاستاذ فؤاد البطاينة الأكرم
    تشرق علينا كل أسبوع بإيقاع ندور في فلكه سكرى بما تحمله كلماتك من تحريض لنا ضد أنفسنا ، فنحن كلما نغفو عن حدث او نتعامى عن مصيبة من مصاءب الامة توكزنا سطورك التي لا تنضب تدفقاتها وطنية وعروبية وانسانية واخلاقية فنستيقظ على واقعنا العربي والإسلامي المتهالك والمحموم فنسرح مع فكرك الناضج وتتلاحم أحلامنا مع أحلامك بوطن عربي إسلامي قوي متماسك كما وصفه رسولنا الكريم بالجسد الواحد فنروح نضرب اخماساً باسداس، ونتساءل لماذا وصلت الامة الى هذاالانحدار ، هل اصيبت بكورونا عربية أفقدتها الاحساس بمكانتها بين الأمم ام ان جذاماً سياسيا او طاعوناً صهيونياً قد دس لها سماً في مواءدها لتضيع بوصلتها فتترنح سكرى على مواءد الأمم ،
    كيف يتسابق الخليجيون للعق حذاء نتانياهو كي يلوي شدقه لهم بابتسامة ماكرة خادعة وهم في غفلاتهم يعمهون ،
    اتساءل هل هم عرب ام هم مسلمون ، هل ينبض في عروقهم دم عربي ام انهم اشتاتاً جاءت من أطراف الافاق وادعت العروبة ولبسوا عباءات الخزي والعهر لادعاء الإسلام .
    لا ادري كيف لا تحركهم شلالات دماء الفلسطينيين كل يوم وهي تراق في غزة وخان يونس والضفة وهم يتشدقون بالإسلام والعروبة ، يستجدون الغرب للبقاء في عروشهم وسلطانهم ،
    كيف يستبيحون دماء الليبيين واليمنيين والسوريين وهم يتسامرون علكوءوس الخمر والعهروالنذاله .
    ان كانت العروبة كذلك فعروبتي طالق بالثلاث .
    اَي ديمقراطية تتحدث عنها يا ابا ايسر وفي بلادنا يطلب رفع الحصانة عن ناءب وطن لمطالبته بكشف الفاسدين في بلده،
    اَي ديمقراطية في الكون تستطيع ان تخلص الخليج من حكام لا يخجلون من شعوبهم وهم يفتتون ثروات بلادهم على فروج الغانيات وتحطيم اشقاء لهم بالعرق والدين
    وفوق كل هذا دعونا نتامل ان يغير الله ما في هذه الامة من الدمار وان يقيض لها من ابناءها من يتق الله ويوءمن بالأمة ،
    الليل حالك السواد والهوان يحيط بنا من كل جانب فهل نرعوي.
    تساءلت وانا اتابع النكسة الجدية صفعة القرن ، قلت لو ان مصراعلى عهدنا بها كبيرة العشيرة والسعودية والإمارات بما انعم الله عليهما من خير وتركيا وإيران وإندونيسيا وباكستان وماليزيا وبقية الأشقاء هل لو كنا على قلب رجل واحد
    هل يبق الأقصى أسيراً ذليلا ، هل ستبق القيامة حزينة وهل كما يريدون لنا ان نصل الأقصى عبر انفاق وجسور وتبق إسرائيل تعربد ، ولكن صبرا كم قال شيخ الأزهر يوم امس
    ان الامة التي وضعت قدماً في الأندلس وقدمها الأخرى في الصين بثمانين سنة قادرة على الانتصار، اما انتم يا ابناء فلسطين الاشاوس فصباً ان موعدك تحرير انشاء الله او الجنة .

  11. الشورى كلمة عربية ولكونها وردت في عقيدتنا كأمر مطلوب اتباعه . اختلف المفسرون الاسلاميون في تحديد مفهومها كما اختلفوا بتفسي مفاهيم كثيره وقاتله ادت لفتن وقتل مما عقد الأمور . كلمة ديمقراطيه اجنبيه . سابقه للإسلام بصفته جاء في مرحلة لاحقه . ولكن السؤال الكبير هو أمر من شورى وهل فقط في اختيار الحاكم . وإذا كان كذلك فهل يكون تطبيقها اوتعميميمها ليصبح أمر الناس شورى بينهم خطأ . لا اريد أن اخوض بالموضوع ولا أحبذ ان ينشغل الفقهاء بالفتاوى ويتركوا رسالة الاسلام وسبل العمل لرفعة الانسان والأمه والحفاظ على اوطانها وعقيدتها
    لكني أسألك إذا لم تكن الشورى هي الديمقراطية فما الذي يتعارض في الديمقراطية مع الاسلام وتعاليمه ؟ هذا هو المهم
    وأشير لكلمه العلمانية التي وردت بتعقيبك الوازن . وأقول بهذه المناسبه على كل عربي أن يكون حذرا من استخدام كلمة المدنية والدولة المدنية ويستعيض عنها بالدولة الديمقراطية . والدولة الديمقراطية لا تحل محل الدولة الاسلامية بالطبع ولا مع عبارة دولة العدالة مثلا كلها أوصاف . . مصطلح الدولة المدنية وجد اصلا مقابل العسكرية وانتهى واليوم يستخدمونه لا أدري لأي سبب مقنع . فعبارة الدولة المدنية برأيي مرتبطة من وجهة نظر أصحابها بمفهوم العلمانية الضيق والمدسوس ويستخدمها اليوم مشبوهون . . ولماذا استبدال هذا المصطلح ( المدنية ) وأمامهم مصطلح الديمقراطيه .
    تحياتي ا

  12. الديمقراطية التي يدعو لها بعضنا فيها عيب كبير جداً وهو. ما يحير هذا البعض في توصيفه. الديمقراطية في بلاد العرب ستكون مساوقة ومقارنة لبيع فلسطين وإعلان التبعية لامريكا واوربا بشكل قهري فلنتصور الان لو انه حصل تغيير جدي في الأردن وصارت ديمقراطية واقتراعا بشكل واضح. ووصل الى الحكم شخص انتخبه الشعب على طريقة الامم المتحدة وبحسب معاييرها جيد فهل تتصورون ان هذا الحاكم المنتخب سيلغي الاتفاقية مع اسرائيل او سيلغي صفقة الغاز او سيقف في وجه صفقة القرن. انا اقول لا ولن يفعل اي شيء من ذلك هل تعرفون لماذا ؟ لانه سيكون قد جاء عبر بيئة عربية مريضة تعاني من أموال الخليج ومن الجامعة العربية ومن تحالف مع امريكا واوربا وهذه كلها أمراض قاتلة للارادة وللوعي بعبارة اخرى ان هذا الحاكم المنتخب لن يتمكن من هذه القرارات العظيمة الا اذا كان معاديا للخليج و لامريكا ولاوربا والا اذا كان صديقا وحبيبا لإيران وسوريا والا اذا كان خارجا وكافرا بالجامعة العربية فهل الشعب الاردني يمتلك وعيا وقدرة اجتماعية لانتخاب هكذا شخص. من الان انا أتصور ان بعض من يقرا تعليقي سيشتمني ويقول في نفسه حتى لو احتلتنا اسرائيل فلسنا مستعدين لانتخاب شخص يكون حليفا لإيران وعدوا للخليجيين وانا اقول له هل رايت يا صديقي انك حتى لو جئت بالديمقراطية فلن تفعل شيئا وستبقى تابعا لإسرائيل وتحية من عراق المقاومة لكل ام فلسطينية يا سيد فؤاد العزيز والحبيب مشاكل الأردن تنحل بالتحالف مع ايران ومعاداة الخليج والخروج من الجامعة العربية فهل هناك استعداد لهذه القرارات العظيمة وهل الديمقراطية ستنتجها

  13. الى الأخ محمود الطحان المحترم
    بعد التحيه
    من العاده انا لا اسمع خطب و كلام الحاكم العرب و في الصدفه سمعت كلام الجامعه العربيه و خصوصا عباس و انا فهمت من عباس هو يشكي من علاقة الكيان مع الولايات المتحدة
    و يدافع محامي عن الكيان و يقول الخطأ هو خطأ الولايات المتحدة الأمريكية و امريكا تضر في مصلحة الكيان مثل شاهد زور في المحكمه . اخخخخ الله يصبرنا انا شويه عصبي و نفسي قصير و يدي طويله يا اخي محمود لذلك كل عائلتي و اصدقائي ينصحوني بعد زيارة البلاد
    مع احترامي وتقديري لك

  14. الى الصحفي بسام الياسين المحترم
    اسعد الله اوقاتكم بكل خير
    نعم كلامك صحيح .
    اذن أنه مهتم في حياة الصهاينة كل هذه الاهتمام لماذا لا يرشح نفسه في الانتخابات الكيان الإسرائيلي و يصبح رئيس الوزراء في هذه الكيان الوسخ.
    مع احترامي و حبي لك في سبيل الله

  15. اذكر ان شيمون بيرس زار اوروبا ومحرضا على الرئيس المصري المنتخب ديموقراطيا
    الرئيس محمد مرسي رحمه الله ومحذرا لاوربا وانه من الافضل لهم ولكيانه ان يحكم ديكتاتور على ان يحكم رئيسا منتخب ديموقراطيا من شعبه
    ان الثورة المصرية التي اجبرت مبارك على التنحي كانت اعظم من الثورة الفرنسية والثورة البلشفية لهذا تم الانقلاب عليها وكلكم يتذكر مسؤو الا تحاد الاوروبي التي زارت الشهيد مرسي في سجنه لاقناعه بالتسليم بالانقلاب العسكري

    ولقدقراءة يوما ان المرحوم ابو عمار قال لجورج بوج انه فاز ديموقراطيا وبنسبة عالية وانه ليس مثل بوش الذي فاز بفارق صوت واحد اقرته له المحكمة
    ولاتنسوا ان هتلر جاء الى السلطة ديموقراطيا
    ورحم الله السادات القائل ان للديموقرارطيةاسنان بل مخالب
    الغرب لن يسمح لنا بديموقراطية التي تعني ان نحكم انفسنا كما نريد
    واية ديموقراطية لا تجعل من فلسطين وتحريرها هما الاول لسنا بحاجة لها

  16. نحاول نفهم الملوك والأمراء و السيسي وأمثاله في الوطن العربي وكأنهم سذج أو شباب غر طائش أن إسرائيل عدو وأمريكا وبريطانيا وفرنسا أشد عداوة للعرب في حين هم يقينهم ومعايشتهم لهذا الصنف يؤكد معرفتهم لكن عمالتهم وخيانتهم لشعوبهم وقضية العرب الأولى حالت دون الجزم بالوقوف مع الشعب الشقيق في فلسطين ومصروف المحتل وخذلوا صاحب الحق قوموا المال والعتاد للمحتل ليقتل الشعب الفلسطيني ويهدم بيته يهجره من أرضه.

  17. ____ شعوب اللاإهتمام و اللاإكتراث ملخص حالة يأس قديمة .
    تحياتي ليك أستاذنا فؤاد البطاينة .

  18. ـ فؤآد البطاينة عالي الشرف، صاحب الكلمة الشريفة لك انحناءة قلب لا رقبة .
    ـ ثمة نجوم في السياسة تلمع في السماء ايام العتمة وتشد الانتباه بصدقيتها وعلو كعبها انت واحد منهم بل اقدرهم واشهرهم.
    ـ للاسف ان الصنم في اللا وعي العربي لم يزل كامناً في دواخله و يتمثل اليوم بالديكتاتور الحاكم وهذا هو الكفر الخفي.
    ـ الديكتاتورية كيفما تشكلت او اخذت من مسميات ” جمهورية ،علمانية،ملكية، اسلامية ،قومية ،وطنية ” هي نظام استبدادي ظالم يُخضع ارادة الاغلبية لارادة الفرد،العائلة،المجموعة الضيقة وتلك مصيبتنا العربية.
    ـ صدقوني اشعر بالخجل والخزي عندما سمعت ما قاله عباس اليوم وكأننا اعجاز نخل خاوية الاسوأ ما قاله ترمب ونيتنياهو وهو يخاطب عربان اخر زمان كقطيع بلا ارادة ولا قيادة.
    ـ لقد سقطت امتنا امام الامم وصرنا مسخرة….لا وزن ولا قيمة ولا كلمة مسموعة …دورنا تنفيذ التعليمات ودفع الجزية ولم يبق الا ان يدمغونا بوشم كالبعران.
    الانظمة العربية ارعبتنا بالاحكام العرفية وقوانيين الطواري . لقد كمموا الافواه واصبح مدراء المخابرات اكثر شهرة من العلماء حتى صار واحدنا يخاف ظله ….حجة الانظمة ان لا صوت يعلو فوق صوت المعركة…فاكتشفنا بعد عقود من الظلم وحكم الاحهزة القمعية ان التحرير كذبة كبيرة. خسرنا معاركنا العسكرية وفشلنا في التنمية والدمقرطة فماذا بقي منا ؟!.
    ـ اجتمع دراويش العرب في ” تكية الجامعة العربية ” فهل تذهب توصياتها الى ما ذهبت اليه المبادرة العربية التي القى بها شارون في سلة المهملات واحتل بعدها عاصمة عربية / بيروت ام يقيمون تهليلة ذكر او حفلة زار يطلبون المدد من السماء لتقاتل الاعداء نيابة عنهم.
    ـ العرب لا يقرأون واذا قرأوا لا يفهمون هذا ما قاله موشى ديان حينما احتل اربع دول في ست ساعات .ونحن نقول لمن يحسن القرآءة والفهم ماذا قال نفسه عن احلام اسرائيل :ـ ان حدودنا ترسمها جنازير دباباتنا ثم ماذا يقول نشيد الطلائع الاسرائيلي الذي ينشد في المدارس والجامعات والمعسكرات :ـ ” نحن نمهر حدودنا بوطيء اقدامنا وعندما نسهى ونتجاوز بخطانا بعض ما ليس لنا… نقتحم “.
    ـ اخي فؤآد العلم السياسي وحامل مشعل التوعية، نحن ننتظر الدور الشعبي لتحرير فلسطين من البحر الى النهر وحماية استقلال دولنا العربية التي باتت كلها مهددة.الحلم الصهيوني التوسعي دارت عجلته ولا بد من اعطابه واقل الايمان تنفيسه…بسام الياسين .

  19. والله أستاذ فؤاد اسأل نفسي من يوم بدأت أقرأ لك هنا،وين كنت من قبل؟أقرأ كل الصحف الأردنية،لم أكن أسمع عنك.أنت وقسما بربي نعمة للعرب.تنورت منك ونظمت كثير من أفكاري التي كانت صحيحة،ووضعتها أنت بقوالب،جعلتها أوضح.لأول مرة أقرأ لكاتب يكتب ليس ليكتب،وإنما ليريح ضميره في قول مل يدرك أنه صحيح. من طبيعتي أن أعلق واحلل بحكم عملي الاكاديمي.لكن لصدق مقالاتك وحرارة الرغبة في صحوة الأمة، تصبح محاولة الأضافة سخافة.الله لا يحرمنا من قلمك.فالأمة في هذا الظرف الصعب بحاجة لأمثالك.

  20. “ما كان ليكن …. , لولا غدر -وشرك- حكامنا”!
    حكيم يلبس ثوب دكتاتور ,,, هل تقصد مثلا “The Very Stable Genius'” ‘؟؟؟

  21. “لولا غدر وشراكة حكامنا” لما وصلنا الى ما وصلنا إليه.

    باختصار نحن بحاجة إلى تجاوز الأنظمة القائمة حاليا في تنظيم شعبي عابر لحدود سايكس بيكو إلى الدول الإسلامية المحيطة بالوطن العربي مثل تركيا والباكستان واندونيسيا وماليزيا … والتحرك شعبيا باتجاه التسلح وفرص أمر واقع باتجاه حرب على الغرب المتواجد على أرض المسلمين.

    استاذ فؤاد: من زمان وثقافتنا وديننا مستهدفة من الداخل تحقيقا لاجندات الخارج، تركزت بداية على هدم التعليم حتى وصل التعليم بمختلف مراحله إلى الانهيار. تفضل بزيارتي في جامعتي وسوف اقارن لك بين الجامعة التي أعمل فيها حاليا والجامعة الأوروبية التي كنت اعمل في هيئة تدريسها لتعاين بنفسك حجم الكارثة، في وقت يسكت من يعلمون عما يحدث، مما يساهم في تعميق المصيبة التي وقعت بنا.

    مثال اخر على حجم المعركة التي يشنها العدو علينا، افلام الاطفال مثلا والتي كانت تسجل باللغة العربية الفصحى وكان الاطفال يتكلمون الفصحى كما يسمعونها . اما اليوم فأنت ترى ما حدث للأجيال على يد الفضائيات الآثمة . من يقف خلف هؤلاء واؤلىك وغيرهم.

  22. ـ فؤآد البطاينة عالي الشرف، صاحب الكلمة الشريفة لك انحناءة قلب لا رقبة .
    ـ ثمة نجوم في السياسة تلمع في السماء ايام العتمة وتشد الانتباه بصدقيتها وعلو كعبها انت واحد منهم بل اقدرهم واشهرهم.
    ـ للاسف ان الصنم في اللا وعي العربي لم يزل كامناً في دواخله و يتمثل اليوم بالديكتاتور الحاكم وهذا هو الكفر الخفي.
    ـ الديكتاتورية كيفما تشكلت او اخذت من مسميات ” جمهورية ،علمانية،ملكية، اسلامية ،قومية ،وطنية ” هي نظام استبدادي ظالم يُخضع ارادة الاغلبية لارادة الفرد،العائلة،المجموعة الضيقة وتلك مصيبتنا العربية.
    ـ صدقوني اشعر بالخجل والخزي عندما سمعت ما قاله عباس اليوم وكأننا اعجاز نخل خاوية الاسوأ ما قاله ترمب ونيتنياهو وهو يخاطب عربان اخر زمان كقطيع بلا ارادة ولا قيادة.
    ـ لقد سقطت امتنا امام الامم وصرنا مسخرة….لا وزن ولا قيمة ولا كلمة مسموعة …دورنا تنفيذ التعليمات ودفع الجزية ولم يبق الا ان يدمغونا بوشم كالبعران.
    الانظمة العربية ارعبتنا بالاحكام العرفية وقوانيين الطواري . لقد كمموا الافواه واصبح مدراء المخابرات اكثر شهرة من العلماء حتى صار واحدنا يخاف ظله ….حجة الانظمة ان لا صوت يعلو فوق صوت المعركة…فاكتشفنا بعد عقود من الظلم وحكم الاحهزة القمعية ان التحرير كذبة كبيرة. خسرنا معاركنا العسكرية وفشلنا في التنمية والدمقرطة فماذا بقي منا ؟!.
    ـ اجتمع دراويش العرب في ” تكية الجامعة العربية ” فهل تذهب توصياتها الى ما ذهبت اليه المبادرة العربية التي القى بها شارون في سلة المهملات واحتل بعدها عاصمة عربية / بيروت.
    ـ العرب لا يقرأون واذا قرأوا لا يفهمون هذا ما قاله موشى ديان حينما احتل اربع دول في ست ساعات .ونحن نقول لمن يحسن القرآءة والفهم ماذا قال نفسه عن احلام اسرائيل :ـ ان حدودنا ترسمها جنازير دباباتنا ثم ماذا يقول نشيد الطلائع الاسرائيلي الذي ينشد في المدارس والجامعات والمعسكرات :ـ ” نحن نمهر حدودنا بوطيء اقدامنا وعندما نسهى ونتجاوز بخطانا بعض ما ليس لنا… نقتحم “.
    ـ اخي فؤآد العلم السياسي وحامل مشعل التوعية، نحن ننتظر الدور الشعبي لتحرير فلسطين من البحر الى النهر وحماية استقلال دولنا العربية التي باتت كلها مهددة.الحلم الصهيوني التوسعي دارت عجلته ولا بد من اعطابه واقل الايمان تنفيسه…بسام الياسين

  23. يا سيدي، لم تغير الديموقراطية يوما نظام حكم، هي فقط تغير رؤوس النظام، التغيير يحتاج الى ثورة.

  24. قرأت أكثر من ألف مقال وتعليقات القراء عليها ، لم اقرأ تعليقا واحدا يضع أصبعه على عين الحقيقه وسبب ما وصلنا اليه . أن السبب الأهم الذي قاد الأمه الى تلك المهزله – الخيانه , لم يحصل الى بعد القضاء وتدمير عواصم الحضاره والوطنيه والنضال ؛ بغداد ودمشق والقاهره والقدس وبيروت وطرابلس وحلب على أيدي أصحاب النفط والمال . التنازل والرضوخ والبيع والهزيمه والخذلان حصل بعد أن انتقل القرار العربي من تلك العاصم التي تم تدميرها عن قصد الى عواصم ومدن الملح والنفط ؛ الرياض ، والمنامه ، والدوحه ، وابو ظبي ، ومسقط ، ودبي وأم القوين .

  25. أقتبس بعض الكلمات التي قالها فضيلة شيخ الأزهر أحمد الطيب : نحنا مش عارفين نصنع ” فردة كاوتش” ونسوق عربيات الأوروبين وامريكا، وناكل ونلبس على طريقتهم .
    أمة لا تأكل مما تزرع ولا تلبس مما تصنع عليها السلام.
    الديموقراطية لا تزرع في الحقل، تزرع في البيت اولآ ومن ثم المدرسة والجامعة.
    حرب 73 كانت آخر الحروب، ليش “مصر” لسه في المأخرة؟ هذا على سبيل المثال.

  26. ما جرى في اربد يعبر عن فساد الشعب مش الدوله بس \ افرض ان رئيس البلديه طلب من الموظف ان يكسر عرباية الفلبان كيف لذلك المواطن المجرم ان يفعلها وأنا أعرف رئيس البلديه انسان مثقف وبفهم الأصول . والله حادثه تدمي القلب ولو كان عندنا نظام صالح او حكومه من الشعب لعلقت مشانق لكل مشارك في هذه الجريمه . ما حدا بفكر بحالة المسكين المظلوم الذي برفبته عيله ولا يأخذ فلس من الدوله ويدفع ضريبه يعني الدوله لا تقدم له شيء وتأخذ منه وتلاحقه في رزقه وبقطعوا رزقه \ الملخص لو كان هذا المواطن يعرف انه يعيش في دولة عداله وقانون ما كان انتحر . تبا لهذه الأنظمه وكل من يعمل بها . إقرأ تعليق عاشق عروبه .
    عبارة \\عاشت حهنم من اجل الظلمه هي عبارة قالها اردوغان أمس . وانا اتفق معه ولكن على أن لا نتركهم بالدنيا وإلا سنكون معهم في جهنم وفي الدنيا . انا لا انتقد هذا الرجل فأملنا به كبير. .

  27. لماذا يتعمد الغرب دعم الاستبداديين في عالمنا العربي وينادون الشعوب لانتهاك الديمقراطية فكيف يقومون بشيء وينادون بضده
    لماذا لا يدعون الزعماء لتطبيق الديمقراطية
    آلانهم يخشون ديمقراطيتنا المرتكزة على عقيدتنا الدينية
    والتي يقيمون الدنيا ولا يقعدونها لحربها
    أنهم لا يرون الا ديمقراطيتهم ولهذا نجدهم يقفون ضد حكومة تركيا التي اتخذت ديمقراطيتهم سبيلا
    أنهم لا يرون الا انهم رومان هذا العصر فالديمقراطية السادة وليست للعبيد ويعتبرونه أنهم سادة العالم وغيرهم عبيد لا حقوق لهم

  28. بالرغم من كل ما درسناه عن الشورى وتقويم الحاكم … الخ , فحكم الفرد الذي لا يناقش ولا يساءل هو السائد , منذ حادثة السقيفه لغاية يومنا هذا ..وسوف يستمر الحال حتى تصل الأمور الى ما الحضيض , لعله تخلق من تحت الركام فرصة للأستفاقه .

  29. فقدان الديمقراطيه سبب كل هذا الانهزام والقهر ،سبب كل هذا الفقر والجهل ،سبب كل هذه المصادرة لحقوق الانسان .
    انك تضع يدك على الجرح العميق

  30. الاستاذ فؤاد
    اسمح لي ان اخرج قليلا وسريعا عن فكرة المقالة . اليوم في اربد انتحر شاب ، واب لاربعة اطفال بعد ان صادرت بلدية اربد بسطته من الخضار . بماذا تختلف هذه الحادثة عن واقعة البو عزيزي في تونس . من قتل من ؟ لنفترض ان الحادثة وقعت في بلد يتمتع بحد مقبول من حرية الصحافة والتعبير ، هل سينجو الفاعل من فعلته ؟ واربد تعرفها جيدا : البارحة ، وحكما وكفر يوبا . صغارا كنا نحضر غوار الطوشة ونستعجب اذ يقول : حتى تعرف ماذا في ايطاليا يجب ان تعرف ماذا في البرازيل .
    وليعذرني المحرر والقراء في الخروج عن المتن و الهامش !!

  31. اخي فؤاد اخواني القراء المحترمين سلام من الله ورحمة منه تنجي امة الاسلام هول الزمن الاغبر الدي نعيشه ايها الاخوة لا يختلف اثنان على الطامة الكبرى التي تعيشها امة العروبة والاسلام التي ترجع جدور اسبابها الى العديد من التنازلات الاستراتيجية التي تبنتها الشعوب في مفاصل تاريخية مهمة من حياة امة الاسلام فقد سبق وان سقطت الامة لكنها لم تتخلى عن عقيدتها التي كانت سبب التنوير والانعتاق بعد النكسات فلقد دبحت العروبة على يد الماغول ووصلت الدماء الى الركب في اهم عواصم الاسلام فلم تمت ووقفت من جديد بقوة اكبر مما كانت عليه واستخلصت القدس من ايدي الصلبيين بايدي معزي الاسلام فاعزهم الله ونصرهم وفي الماضي القريب كان مجمل الوطن العربي تحت الاستعمار المباشر الفرنسي والبريطاني لكن الشعوب لم تفقد انسانيتها كحالة الامة اليوم فطردت المستعمر باسم الاسلام وعقيدته وتشبتت بالاوطان فاشعلت نيران ثورات اسلامية تزعمها جهابدة لايخافون في الله لومة لائم امثال عبد الكريم الخطابي وعبد القادر الجزائري والشهيد عمر المختار والشيخ عز الدين القسام وغيرهم من منارات الشهادة والجهاد باسم الاسلام لا السياسة البرغماتية العفنة التي ورثت اوطاننا لعملاء عبيد لشهواتهم وشياطينهم ومن هنا في فجر الاستقلال الصوري وبالضبط مند النكبة بداء العلمانيون العرب بحفر المطبات فنسبوا الاستقلال لعملاء الاستعمار وحاربوا المسجد والزويا الدينية التي كانت منطلق المجاهدين وحاربوا الدين تحت كل الاسماء والطوائف فاصبح الامام والشيخ خدما عند السلطان وسوقوا لنا مسخا ديكتاتوريا باسم الواقعية السياسية تنزل سلم الاوطان بمزيد من التنازلات حتى لم يتبقى لنا اليوم الا خفي حنين الشعوب ياخي ستتحد بالاسلام وستقوم بالاسلام اما الديموقراطية المستوردة مقاييسها من الغرب فلن تقودنا الا لطريق الفناء تحت نعال الصهاينة والاسلام الدي اتحدث عنه هنا ليس اسلام داعش بل اسلام رباني الهدف الالاهي منه اتمام مكارم الاخلاق على راسها الرحمة والاخوة والعدالة وحفط الامانة وابتغاء مرضات الله في كل صغيرة وكبيرة وبعد دلك ستفتح لنا كل ابواب النصر والتمكين في الارض التغيير ايها الاخوة لابد له من اقتلاع الفساد بكل الوانه انطلاقا من اللبنة الاولى للمجتمع وهي الفرد للافتكاك من الاستحمار الفكري الدي نحن فيه غارقون اما التشبث بالسياسة واحزابها فهي السم الزلال الدي تصيدنا به الغرب المنافق واي حركة تغيرية لم تعلن العداء للغرب الدي هو سبب تعاستنا انما هي كدب وضحك على دقون الشعوب والله المستعان

  32. جميع الدول العربية بدون اي استثناء يتحدثون عن وجوب تطبيق القرارات الدولية الصادره عن مجلس الأمن الدولي إذا كانت تتعلق باحدي الدول العربية ويدافعون بكل ما يملكونه من وسائل الإعلام والمنافقين والمحللين السياسيين علي شاشات التلفاز وهم يتغنون في العداله الدوليه!!!
    أما قرارات مجلس الأمن الدولي والجمعيه العامه للأمم المتحدة المتعلقه بالقضيه الفلسطينية بالطبع إسرائيل هي الطرف الآخر فإن السنتهم تسكت إلا في حالات خجوله جدا خوفا علي الراعي والحامي والمسئول عن هذا الكيان خوفا من غضبه ووقف مساندته لتلك الدوله التي تكرر الطلب بضرورة تنفيذ إسرائيل للقرارات..
    نحن تحولنا إلي أمه خانعه تعيش في خوف من الجوع والسجن الذي ينتظر كل من يطيل لسانه بالنقد..تحولنا إلي شعوب كما قال الشهيد غسان كنفاني (يسرقون رغيقك.. ثم يعطوك منه كسره..ثم يامرونك أن تشكرهم علي كرمهم…!!!!يالوقاحتهم..
    هذا هو حال المواطن العربي أينما وجد في دولنا العربية القمعيه..يالوقاحتهم يريدوننا الآن أن نصفق لهم علي تأييدهم لتاجر العقارات حتي لو لم يبقي شيئا إسمه قضية فلسطين…يالوقاحتهم…

  33. ( أتابع عن كثب تطور نظرة معلمنا الكبير من حيث السعة والشمولية بحيث صار
    يعبر عن وجوب نهضة شاملة للأمة. وهذا ما يتناسب مع حقائق التاريخ والفكر وشمول الهجمة.
    بقي بعد آخر وهو بلورة المفاهيم
    الإسلام – الديموقراطية – العصف الفكري
    هل للأمة شرعا حق اختيار حاكمها ؟ نعم
    هل للأمة شرعا حق محاسبته وعزله إن انحرف ؟ نعم
    هل في الإسلام قاعدة ” لهم ما لنا وعليهم ما علينا ” بالنسبة لمواطنينا غير المسلمين ؟ نعم
    هذا يسمى شورى وإسلاما(
    لا شك أن آليات الديموقراطية متقدمة ويمكن للمسلمين أن يستفيدوا منها دون حرج.
    لكن ذلك لا يجعل الديموقراطية إسلاما ولا الإسلام ديموقراطية.
    من حق معلمنا علينا -كقيادة مستقبلية متوقعة- أن نصارحه أن الوضوح الفكري ضرورة للنجاح وأن المبادئ لا تختلط كالسلَطات.
    إذا كنت تر الإسلام صالحا فسم ما شئت من ممارسات إسلامية شورى أو إسلاما
    وإن كنت لا تراه صالحا فدعك من استعمال العقيدة التي من حق تكريمها أن لا تستغل لخدمة الديموقراطية أو العلمانية.
    وهنا فإن توجهك جدير بالاحترام ممن وافقك أو خالفك.
    حفظك الله.

  34. بوصلة الامة هي القدس، ان كنت في الأردن فهي باتجاه الغرب وان كنت في المغرب فهي باتجاه الشرق، وان كنت في تركيا فهي باتجاه الجنوب ، امن اذا كنت في اليمن والجزيرة العربية فهي باتجاه الشمال، هذه البوصلة التي أضعناها عن قصد وغير قصد يجب وضعها في محفظة النقود (أي في الجيب) كي نعرف اتجاهنا الصحيح كلما عصفت بنا ريح صرصر عاتية، انادي الشعب العربي والمسلم كله هذا العام بالاتجاه للقبلة الأولى(القدس) بعد اداء فريضة الحج في مكة المكرمة، لان القبلتين توأمان، هل من متطوع وخبير بامور العالم الافتراضي ان يكتب اعلانا على تويتر عنوانه ‘نحن بحاجة الى حجاج ومعتمرين ‘ هذا العام لآداء فريضة الحج في القدس بعد ادائها في مكة وذلك مشيا على الأقدام، جزاكم الله عنا وعن كل المسلمين كل خير. المراجعة في مكاتب التطوع في نهر الأردن، وجزاكم الله خيرا.

  35. تحية للاستاذ فوءاد
    اقتلس
    قد عدنا عُمياً مُستغفلين في ظرف نهضت به الأمم وكل قوى الشر، فظهر فينا حكاما متحالفين مع العدو أو منه، وظهر فينا الجهال وُعَّاظاً والرويبضة ولاة والحكام عملاء ً والدين تجارة رائجة والحج عكاظا سدنته كفار، والمجاهدون مرتزقة في جيوش العدو.
    لم تترك استاذ مجالا للتعليق فكتبت وبينت الداء الذي تشكوا وسبب دمار وتخلف الامه العربيه
    سوءال للاستاذ هل وصولنا لهذه المرحله المتقدمه من الانحطاط هو نشاط الصهاينه وتداخلهم بكل النخب العربيه وصناعة الحاكم والمثقف والمتدين والثوري والمجاهد ووصولهم الى دفة القياده السياسيه والاجتماعيه والثقافيه والدينيه
    المشكله ان هوءلاء شكلوا ثقافه غريبه عند شعبنا من التجهيل باسم الدين ومحاربة الذات ولو كان المفتي والشيخ صهيونيا تسلل عبر الدين او ثوريا تحت غطاء القوميه والعلمنه
    وهذه تذكر ببرتوكولات بني صهيون بصناعة العملاء ليقودوا الثوره اكثر من الثوار الوطنيين اويقودوا الجوامع والافتاء والتغير الذي يسبب الفوضى الخلاقه

  36. نعم و نعم و الفلسطيني العجوز و الشاب و الطفل جاهزين للجهاد في فلسطين و نرجو و نتمنى في فتح الحدود للجهاد

  37. عبارة لا شعب بدون سلطته واضحه للقارئ القارئ فهي تشير لوجود الشعب ولا تتكلم عن شعب غبر موجود كبشر وسكان . والا لما ورد ذكره في العباره ولكن الشعب الحي د خاصيته وقيمته ومفعوله كشعب ما لم يمتلك سلطته وقرار نفسه . والكلام دائما في سياقه يؤخذ وليس ا اجتزاءا ولا من العنوان ولحسن الصدف فإن المقال يتكلم عن فقداننا لحس القراءة

  38. ماهي قيمة شعب بلا سلطته ان قيمته قيمة الأغنام وكل دوله تحت حكم طاغيه شعبه عبيد وعمال ياكلون نعم الشعب يفقد خاصيه بدون حريته وسلطانه ويصبح مجرد سكان مقيمين سلم قلم الكاتب ومنظوره

  39. ديموقراطية حقيقية هي خلاصنا من كل مانحن به ،،وشاورهم بالأمر،،

  40. ابدعت د فؤاد، والعنوان *عاشت جهنم من أجل الظَّلَمة*رددها الرجل القائد اوردغان

  41. علي مدي أكثر من ساعتين وأنا أتابع جلسة وزراء الخارجية العرب بحضور فخامة الرئيس المناضل المتشبث بكرسيه الخشبي محمود عباس..واستمعت إلي كلمات جميع الوزراء والمندوبين..كانت أكثر الكلمات تأييدا للحق الفلسطيني علي أرضه وبدون النظر إلي ماجاء بقرار ترامب والبناء عليه وللانصاف هي كلمة الوزير السعودي والتونسي والجزاىري والعراقي..حتي ابوالغيط لمح إلي أن نأخذ بالشىء مقتضاه والأردني كان مناصرا بالمطلق لحق الشعب الفلسطيني..ساتحدث بالتفصيل لاحقا هذا تعليق سريع قبل أن أنسي كلمات الوفود العربية

  42. أفضل ما قرأته وسمعته في المقال التحليلي الرائع والدقيق هو أن يبادر المتنورين في كل بلد عربي مرتهن الى تشكيل مرجعية وطنية شعبيه تبدأ بالظل وتتسع وهذا نوع من التنظيم الشعبي الحر .

  43. أكاديمي أردني
    هل كتب على هذه الأمة أن لا تعرف الأصول الحقيقية والانتماءات الحقيقية لحكامها . لا شك بأنه لو كانت هناك ديمقراطية في بلادنا لن ينال منها غازي او طامع أو عدو ..وفي كل الأحوال يجب أن تقوم الأحزاب بمهمة نشر فكرة الديمقراطية .

  44. د . نعيم عبيدات
    بودي أن يقرأ كل عربي الفقرة الخامسه من المقال . فما ورد بها هو سبب بلاء أي أمه . وانتبه لها الاسلام كما بين الكاتب . فلا يمكن أن تعيش أمة وتتطور وتحمي نفسها بدون القراءة فهي الحرب على الجهل .
    .
    .

  45. “حكيم قاهر لهوى النفس يَلبس لشعوبنا ثوب الشيخ الدكتاتور ومتآمر بنفس الوقت على الدكتاتورية؟” لدينا الآلاف المؤلفة من العكس! نحن بحاجة إلى قرن من التعليم والتربيه الصحيحه وتَعلُم قول الحق خصوصا من جيش “المفكرين والكتاب” المستأجرين من قِبَل حكوماتهم..
    اليابان ليست لديها حضاره قديمه وكانت تعمها الحروب ولديهم الكثير من العادات الخرافية.. ولكنم يقدسون الإخلاص في العمل والصدق في التعامل .. لقد قُتل من اليابانيين أكثر من ٣ مليون في الحرب العالميه الثانيه ولم يخرج ياباني ليكفر اخاه او حتى ليخرب حجر!. بالعلم والعمل واتباع القانون صاروا من أكبر الاقتصاديات في العالم وبدون اي مواد أولية من بلدهم! اليابان بدأت نهضتها بعد مصر بعشر سنوات عندما بدأت بابتعاث اليابانيين الى بريطانيا للدراسه .. اين مصر اليوم من اليابان؟.. من خلال قرائتي لمقالات الكاتب و معرفتي بهوى قلبه، استغربت انه نسي ان يرى ذنبا لايران في هذا الموضوع!

  46. من الواضح أن المقال يتحدث عن الديمقراطية ويغوص الكاتب بهذا في عمق السبب في تخلف العرب وسبب كل ما تعاني منه الأمة . أتفق مع الكاتب بصعوبة تحقيق الديمقراطية في المدى المنظور الذي قد تحسم فيه أمور كثيره في غياب سلطة الشعب العربي . . وبالنسبة للحل الذي اقترحه فيا ليت يتحقق

  47. لا شعب من غير سلطته؟
    بشخطة قلم الغيت سعادتك كل الثورات في التاريخ بما فيها الثورة البولشفية والثورة الصينية والثورة الايرانية؟

  48. نعم نعم نعم فلسطين قضيتنا ووطنا ومقدساتنا ولا جهاد إلا فيها . ولا يقرر مصيرها غير الشعب الفلسطيني نفسه ومن ورائه الشعب العربي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here