عائلته تُناشِد العالم للتدّخل: فؤاد الشوبكي المستشار الماليّ السابِق للرئيس عرفات أكبر الأسرى سنًّا ويُعاني من السرطان والاحتلال يرفض الإفراج عنه

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أنّ المحكمة العليا للاحتلال الإسرائيليّ رفضت الاستئناف الذي تقدّمت به الهيئة ضد قرار محكمة الاحتلال المركزية وما تسمّى بـ”لجنة إطلاق السّراح” برفض مثول الأسير المسنّ فؤاد الشوبكي (81 عامًا)، للمثول مجددًا أمام الّلجنة.

وأوضحت الهيئة في بيانٍ رسميٍّ أصدرته، وتلقّت “رأي اليوم” نُسخةً منه، أوضحت أنّ المحكمة العليا في القدس الغربيّة ادّعت أنّ “قرار المحكمة المركزية يختلف عن الشروط التي يفرضها القانون للمثول أمام لجنة إطلاق السّراح، وأن القضية لا ترقى إلى مسألة قانونية مبدئية تسمح بتقديم استئناف على قرار المحكمة المركزية”. وكانت محكمة الاحتلال قد أصدرت قراراً بتاريخ 20 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، برفض طلب إعادة النظر في إطلاق سراح الأسير الشوبكي الذي تقدّمت به الهيئة؛ مدّعية “خطورة قضيته وعدم إبدائه النّدم”، فتقدّمت الهيئة باستئناف على القرار بتاريخ الخامس من كانون الأوّل (ديسمبر) الماضي، علماً أنها كانت قد رفضت الإفراج عنه في محكمة “ثلثي المدّة” عام 2017.

جديرٌ بالذكر أن الأسير الشوبكي، من غزة، وهو أكبر الأسرى سنًّا، وكانت قد اعتقلته سلطات الاحتلال عام 2006، وحكمت عليه بالسّجن لـ(17) عامًا، وهو يعاني من السرطان ومن عدّة أمراض في القلب والمعدة والعيون، وكان قد صرّح في آخر زيارة له بأنه “لم يعد قادراً على تحمّل الوضع الصحي الذي يعيشه في ظروف السّجن الصعبة”.

يذكر أن الأسير الشوبكي ، يعتبر أكبر الأسرى سناً، وجرت محاكمته بتهمة تهريب وتمويل سفينة أسلحة، وحكم عليه الاحتلال بالسجن لمدة 20 عاماً، علاوة على ذلك، من الأهمية بمكان الإشارة إلى أنّ الأسير الشوبكي وبعد اعتقال دام نحو أربع سنوات في سجن أريحا الفلسطيني برقابة بريطانية أمريكية، انتهى المطاف باللواء فؤاد الشوبكي (أبو حازم) -المسؤول المالي السابق في جهاز الأمن العام، والمستشار المالي السابق للرئيس الراحل ياسر عرفات- إلى السجون الإسرائيلية بعد أن خطفته سلطات الاحتلال من سجن أريحا في 14 آذار (مارس) من العام 2006.

وخضع الشوبكي فور اعتقاله للتحقيق بشأن ما عرف بسفينة الأسلحة (كارين A) التي قامت إسرائيل باعتراضها في كانون الثاني (يناير) عام 2002 في البحر الأحمر، حيث اتهم بتمويلها وتم اعتقاله من قبل السلطة في مايو (أيار ) من نفس العام ونُقل إلى سجن أريحا.

وبعد اعتقاله في سجن أريحا نقل الشوبكي -وهو من مواليد غزة وفي الستين من العمر- إلى زنازين التحقيق في سجن المسكوبية لغرض التحقيق معه، فمكث هناك عدة أسابيع ثم نقل إلى سجن عسقلان لعدة أيام، ثم إلى سجن هداريم.

وطالبت عائلة المعتقل الفلسطينيّ في السجون الإسرائيلية فؤاد الشوبكي، الذي تجاوز عمره الثمانين عامًا، الشهر الماضي، المؤسسات الدولية التدخل لإطلاق سراحه بسبب ظروفه الصحية الخطيرة معربة عن خشيتها على حياته.

وقال حازم الشوبكي (42 عامًا) نجل المعتقل فؤاد الشوبكي (81 عامًا) الذي مضى على اعتقاله ما يقارب 13 عاما لرويترز: لقد طلبنا من منظمة الصليب الأحمر ومؤسسات دولية أخرى التدخل لدى سلطات الاحتلال للإفراج عن والدي نظرا لوضعه الصحي الصعب وكبر سنه. وأضاف: يحتاج والدي للمساعدة وهو لا يستطيع أنْ يتدبر أمره دون مساعدة من حوله من الشباب وقد أجرى قبل أيام عملية في عينه وسبقتها عمليات أخرى تم فيها استئصال جزء من الكلى لوجود ورم حولها، على حدّ قوله.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. أين بارونات حركة فتح…؟ الايشفع التنسيق الأمني لفؤاد الشوبكي ي يا أخ أو مازن …؟

  2. للأسف انحراف منظمه التجاره الفلسطينيه ادي الي كل هذا الإذلال…والحفاظ علي الفاشلين. يؤدي الي استمرار الذل. بدون ادني شك
    البندقية فقط فقط فقط. هي الطريق والوحيد والوحيد والوحيد لتحرير الوطن. وإعادة. كرامه الحياه. لكل إنسان. في هذا الوطن. وحتي يتحقق ذلك علينا باعادة بنا للمنهج المعفن الذي دمرنا جميعا.. نعم لحكمه العقل. ولقلب شريف عفيف. يحترم دم ااشهدا. وتراب الوطن الذي لا ولن يساوم علي ذره منه
    المنكوب. سنبقي هكذا. ما دام قياده عقيمة مريضه تحافظ علي منهج العفن.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here