عائلة الأميركي المحتجز في روسيا بشبهة التجسس تقول إنه بريء

واشنطن- (أ ف ب): نشر رجل قال إنه شقيق المواطن الأميركي المحتجز في روسيا بشبهة التجسس بيانا الثلاثاء باسم عائلة المحتجز تؤكد فيه براءته.

وجاء في بيان نشرته ديفيد ويلان، الذي قال إنه شقيق بول، على تويتر “لقد قرأنا تقارير اعتقال ابننا وشقيقنا بول ويلان”. وأضاف “بول هو عنصر مارينز متقاعد وكان يزور موسكو لحضور حفل زفاف”، مشيرا إلى أن اتصاله مع عائلته توقف في 28 كانون الأول/ ديسمبر “وهو الأمر الذي كان مخالفاً لما اعتاد عليه أثناء سفره”.

وذكر أن العائلة علمت باعتقاله من خلال الإعلام صباح الاثنين، وتقوم بالاتصال مع المشرعين الاميركيين ووزارة الخارجية.

وجاء في البيان “نحن قلقون جداً على سلامته وحالته. إن براءته لا شك فيها، ونحن واثقون من أنه سيتم احترام حقوقه”.

وأكد جهاز الأمن الفدرالي الروسي (إف إس بي) في بيان الاثنين توقيف الأميركي الجمعة “أثناء قيامه بعمل تجسس”.

ويأتي توقيف الأميركي في وقت تواجه روسيا قضايا تجسس مع الغرب وبعد اتهام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دولا غربية باستخدام قضايا تجسس بهدف إضعاف روسيا التي تتزايد قوة.

وتتهم الاستخبارات الأميركية موسكو بالتدخل في الانتخابات الرئاسية عام 2016 وفي وقت سابق من هذا الشهر اتهمت الروسية ماريا بوتينا بالتجسس بعد اعتقالها.

وتواجه بوتينا عقوبة بالسجن تصل إلى ستة أشهر يليها ترحيل محتمل.

واتُّهم اثنان من رجال المخابرات العسكرية الروسية في وقت سابق هذا العام بتسميم الجاسوس المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته في سالزبري بانكلترا.

ونجا سكريبال وابنته من الموت لكن امرأة انكليزية توفيت بعد لمسها زجاجة عطر مرمية، تقول الشرطة إنها استخدمت في الهجوم.

ووصلت العلاقات بين روسيا والغرب أدنى مستوياتها في أعقاب الحادثتين إذ فرضت الولايات المتحدة واوروبا على موسكو عقوبات على خلفية فضيحتي التجسس والنزاع في أوكرانيا.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here