عائلات فلسطينية تخلي مساكنها في الأغوار بفعل تدريبات إسرائيلية

الأغوار/ الأناضول-

أخلت 50 عائلة فلسطينية، الأربعاء، مساكنها في منطقة الأغوار الشمالية، بالضفة الغربية المحتلة، بفعل تدريبات عسكرية إسرائيلية.

وقال مهدي دراغمة، رئيس مجلس قروي المالح، إن 50 عائلة تضم نحو 300 نسمة، من قرى “المالح، الميِّتة، البرج، الرأس الأحمر”، أخلت مساكنها بفعل تدريبات عسكرية واسعة يقوم بها الجيش الإسرائيلي.

وذكر “دراغمة”، في حوار مع وكالة الأناضول، أن العائلات ستمضي يومها في العراء، حيث “الأجواء الباردة”.

وحذر من إمكانية تعرض منازل السكان للتخريب، بسبب التدريبات، كونها بسيطة ومشيدة من الصفيح.

ويستخدم الجيش الإسرائيلي قطاعات واسعة من فرقه خلال تلك التدريبات، حيث شوهد ناقلات جند، ومدرعات، وطائرات مروحية.

وعادة ما تخلف تلك التدريبات أضرارا كبيرة في المزروعات، حيث تجوب آليات عسكرية الأراضي الزراعية، وتشق طرقا وسطها.

ولفت رئيس مجلس قروي المالح، إلى أن الجيش الإسرائيلي بنى مجسمات تحاكي القرى والبلدات للتدريب على عمليات اقتحامها.

وتتواصل التدريبات بحسب “دراغمة”، اليوم، حتى الساعة 17:00 بالتوقيت المحلي.

وشوهد صباح الأربعاء، عائلات فلسطينية، تخلي مساكنها، وتنقل بعض أمتعتها، وتسوق قطيعا من الأغنام، لمناطق آمنة.

بدوره قال برهان دراغمة (أحد السكان)، بينما يصطحب عائلته على تلة، في موقع بعيد نسبيا عن تدريبات الجيش الإسرائيلي:” منذ ساعات الفجر خرجنا من بيوتنا، حملنا ما يمكن حمله”.

وأشار دراغمة (48 عاما)، في حوار خاص مع وكالة الأناضول، إلى أن الجيش الإسرائيلي يخلي السكان من مساكنهم بشكل دوري، بحجج التدريبات، مشيرا إلى تعرض السكان لمضايقات يومية.

ويسكن في منطقة الأغوار، نحو 10 آلاف فلسطيني منهم 5 آلاف في الأغوار الشمالية، في بيوت من الصفيح، وخيام، وتمنعهم إسرائيل من تشييد المنازل، ويعتمدون في حياتهم على تربية المواشي والزراعة.

وتنظر إسرائيل إلى المنطقة بوصفها محمية أمنية واقتصادية، وتقول إنها تريد أن تحتفظ بالوجود الأمني فيها ضمن أي حل مع الفلسطينيين.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here