ظريف ينتقد تبرير واشنطن جريمة خاشقجي ومواصلة استفادة الرياض من أكبر الاتفاقيات العسكرية ودعم الولايات المتحدة للإسرائيل رغم اإنتهاكاتها الخطيرة لحقوق الإنسان

أنقرة/ الأناضول – انتقد وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، مواصلة الولايات المتحدة الأمريكية دعم المملكة العربية السعودية على الرغم من وقوع جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي.
جاء ذلك في كلمة لظريف نقلها التلفزيون الإيراني الحكومي خلال مراسم بمناسبة يوم حقوق الانسان والكرامة الانسانية في العاصمة طهران.
وحول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول، قال ظريف إذا كان لديك روابط وثيقة بمركز للقوة، فيمكن تبرير جميع تصرفاتك، حتى إذا قمت بتقطيع إنساناً إرباً إرباً ، يمكنك الاستفادة من أكبر الاتفاقيات العسكرية .
كما انتقد ظريف دعم الولايات المتحدة للإسرائيل رغم قيام الأخيرة بإنتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.
وأردف الكيان الصهيوني يحتل الأراضي الفلسطينية منذ 70 عامًا ، لافتاً أن الولايات المتحدة تتجاهل إنتهاكات حقوق الإنسان التي تقوم بها إسرائيل في الأراضي المحتلة.
وقتل خاشقجي في 2 أكتوبر/ تشرين الثاني الماضي، داخل القنصلية السعودية بإسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي وأثارت استنكارًا واسعًا لم ينضب حتى اليوم.

وقبل أسابيع، نشرت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان تقريرًا أعدته مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالإعدام خارج نطاق القضاء، أغنيس كالامار، من 101 صفحة، وحمّلت فيه السعودية مسؤولية قتل خاشقجي عمدا، مؤكدة وجود أدلة موثوقة تستوجب التحقيق مع مسؤولين سعوديين كبار، بينهم ولي العهد محمد بن سلمان.

وذكر تقرير كالامار أن مقتل خاشقجي هو إعدام خارج نطاق القانون، تتحمل مسؤوليته السعودية .

كما أوضح أن العقوبات المتعلقة بمقتل خاشقجي يجب أن تشمل ولي العهد السعودي وممتلكاته الشخصية في الخارج، داعياً الرياض إلى الاعتذار من أسرة خاشقجي أمام الرأي العام، ودفع تعويضات للعائلة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. حتى الحمار يعرف ان السلطات السعودية هي التي اعدمت خاشقجي لانه من غير المعقول ان ترسل دوله فريقا من 16 شخصا بينهم خبير تشريح لمجرد التفاوض مع شخص واحد ، فهل يحتاج التفاوض لكل هذا العدد !! وهل يحتاج التفاوض لخبراء في التشريح !!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here