ظريف يقول إنه أُبلغ عبر الأمم المتحدة رفض واشنطن منحه تأشيرة دخول للحضور إلى مقر المنظمة الأممية في نيويورك

طهران – (أ ف ب) – أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أنه أبلغ عبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش رفض واشنطن منحه تأشيرة دخول للحضور إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وقال ظريف “ما نعرفه هو أن وزير الخارجية الأميركي (مايك بومبيو)، قال في اتصال للأمين العام للأمم المتحدة:+ لم يكن ليدنا وقت لنصدر تأشيرة دخول لمحمد جواد ظريف ولن نصدر له تأشيرة دخول+”.

وأضاف ظريف “رد الأمين العام بالقول إنه من حق إيران المشاركة في جلسة” للمنظمة الأممية، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية إسنا.

ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من واشنطن حول رفضها طلب ظريف الحصول على تأشيرة دخول.

وتأتي تصريحات ظريف التي أطلقها خلال اجتماع في طهران حول خطة السلام الإيرانية في الخليج، فيما تجري في إيران الثلاثاء مراسم تشييع قائد فيلق القدس قاسم سليماني الذي قتل بضربة أميركية الجمعة في بغداد.

وتصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط والخليج منذ اغتيال سليماني. ففيما تتوعد إيران بالانتقام لمقتله، تحذر واشنطن من رد قوي في حال نفذت إيران تهديداتها.

وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت من أن بلاده ستضرب 52 هدفاً إيرانياً، في حال هاجمت طهران أميركيين أو مصالح أميركية.

وقال ظريف الثلاثاء إن رفض الولايات المتحدة منحه تأشيرة دخول “دليل على فساد حكومة الولايات المتحدة ونظام ترامب”، وفق إسنا.

وأكد أنه كان يخطط للتوجه إلى مقر الأمم المتحدة الخميس للمشاركة بمناظرة حول “دعم ميثاق الأمم المتحدة”، حيث كان ينوي الحديث عن “جرائم أميركا” خلال زيارته.

وليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها مسؤولون إيرانيون مشاكل بالسفر إلى نيويورك للمشاركة في مؤتمرات للأمم المتحدة.

وفي كانون الأول/ديسمبر، طلبت الجمعية العامة للأمم المتحدة من واشنطن رفع القيود على تحركات الدبلوماسيين الإيرانيين.

ومنذ منتصف عام 2019، يواجه الدبلوماسيون والوزراء الإيرانيون قيوداً مشددة على تحركاتهم عند زيارتهم للولايات المتحدة.

ولا يسمح لهم بالتنقل خارج المنطقة المحيطة بمقر الأمم المتحدة ومقر البعثة الدبلوماسية الإيرانية ومنزل السفير.

وفي أيلول/سبتمبر، انتقد ظريف خلال مشاركته في أعمال الجمعية العام عدم إمكانه زيارة سفير بلاده لدى الأمم المتحدة في مستشفى أميركي.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. الأمم المتحدة؟؟؟
    لماذا لا ينقل المقر الى دولة تحترم الميثاق؟

  2. هذا مخالف لاتفاقية المقر ولكن الأمم المتحة تمرره ، المشكلة في نقل المقر لدولة أخرى أقل انحيازا هي في التمويل فأمريكا تمول ربع الميزانية تقريبا لا سيما عمليات الأمم المتحدة ، ناهيك عن عدد من الدول لا تدفع حصتها . هذه مشكلة يصعب حلها ويمكن للجمعية العامة أن تأخذ قرارا بنقل الجلسات العامة للدورة العادية السنوية لمكان أخر أو لمقر جينيف .

  3. هذه ليست أول مرة تقوم بها امبراطورية الشر بهذه الممارسات المرفوضة.
    قبل إيران كان ممثلو منظمة التحرير الفلسطينية يتعرضون للمعاملة نفسها رغم أن اتفاقية المقر بين الأمم المتحدة وإمبراطورية الشر تنص على منح دبلوماسيي جميع الدول تأشيرات دخول إلى مقر الأمم المتحدة.
    أتذكر أن الأمم المتحدة اضطرت في سبعينات أو ثمانينات القرن الماضي إلى نقل اجتماع لها من مقرها في نيويورك إلى مقرها في جنيف لأن إدارة إمبراطورية الشر رفضت إعطاء تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة لحضور جلسة مخصصة للقضية الفلسطينية.
    إمبراطورية الشر تعودت على اختراق القانون الدولي وهي بذلك تظهر جهل زعمائها واستهتارهم بالقانون الدولي. آخر هذه الانتهاكات هو تهديد الأحمق الجالس في البيت الأبيض بقصف أهداف ثقافية في إيران وهو لا يعرف أن ذلك يعتبر جريمة حرب وأن هناك اتفاقيات وقعت عليها بلاده تحظر ذلك وهو لا يعرف أن القانون الدولي الإنساني يحظر ذلك بنصوص واضحة لا لبس فيها.
    مصيبة أن يكون الرجل الأول في زعامة إمبراكورية الشر أحمق وجاهل. وحماقته ستتسبب بالكثير من المشاكل والخسائر للولايات المتحدة في منطقتنا وبقية العالم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here