ظريف: واشنطن فشلت في “تركيعنا” ونطالب بتعويضات بسبب الأضرار التي لحقت بنا جراء قرارات الإدارة الأمريكية

نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول: طالب وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، الثلاثاء، الولايات المتحدة بـ”دفع تعويضات” لشعبه بسبب الأضرار التي لحقت بهم جراء قرارات الإدارة الأمريكية، مشيرا أن الأخيرة “فشلت في تركيع” بلاده.

جاء ذلك خلال جلسة مجلس الأمن الدولي التي عقدت الثلاثاء، عبر دائرة تليفزيونية، حول “عدم الانتشار” (النووي)، بمشاركة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، وأمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وفي إفادته خلال الجلسة، حذر ظريف من أن “أي محاولة لتغيير الجدول الزمني الخاص برفع القيود المفروضة على إيران والمنصوص عليها في القرار رقم 2231 ستؤدي إلى تقويض هذا القرار بشكل كامل”.

واعتمد المجلس هذا القرار في يوليو/ تموز 2015 بخصوص البرنامج النووي الإيراني، ويطالب طهران بعدم إجراء أي تجارب لصواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية.

وتنتهي في 18 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، القيود المفروضة على تصدير الأسلحة التقليدية إلى إيران، بموجب قرار المجلس رقم 2231.

وقدمت واشنطن للمجلس، في وقت سابق، مشروع قرار لتمديد هذه العقوبات “إلى مالا نهاية”.

واعتبر ظريف أن “إزالة القيود المفروضة على إيران هي جزء لا يتجزأ من التسوية التي تم التوصل إليها بشق الأنفس في القرار 2231”.

وانسحبت واشنطن في مايو/ أيار الماضي من الاتفاق النووي المتعدد الأطراف مع إيران، خارقة بذلك القرار 2231، الذي اعتمده مجلس الأمن عام 2015.

وفرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حزمتين من العقوبات الاقتصادية على إيران، بدعوى أن “الاتفاق سيء ويحوي عيوبا عديدة”، وعلى أمل دفع طهران إلى التفاوض من جديد بشأن برنامجها النووي والصاروخي.

وفي هذا الصدد، قال ظريف إن بلاده “لا تعتمد على الآخرين، بل نعتمد على أنفسنا فقط، وهذا هو السبب في أن أكثر من 40 عامًا من الضغط الأمريكي، فشل في تركيع الإيرانيين أو التأثير علي صانعي القرار في طهران”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. طرمب يتعامل مع القوانين كتعامله مع النساء ؛ يعتقد أن مجرد لمسها بمنطقة حساسة سيخضها لإرادته كما سبق وتبجح بذلك معتبرا تلك البهلوانيات بمثابة غزوات تبوؤه الزعامة !

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here