ظريف: واشنطن رفضت منحي تأشيرة لحضور اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك لأنها تخشى “كشف الحقائق”

طهران- الأناضول- أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الثلاثاء، أن واشنطن رفضت منحه تأشيرة لحضور اجتماعات الأمم المتحدة في مقرها بمدينة نيويورك.

جاء ذلك في كلمة ألقاها ظريف خلال “مؤتمر طهران للحوار” في العاصمة الإيرانية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية بالبلاد.

وقال ظريف: “إنهم يخشون أن يأتي شخص ما إلى الولايات المتحدة ويكشف الحقائق”.

يأتي ذلك وسط التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران عقب اغتيال قائد فيلق “القدس” الإيراني قاسم سليماني، في غارة أمريكية قرب مطار بغداد فجر الجمعة.

في المقابل، لم تعلق وزارة الخارجية الأمريكية على طلب ظريف الحصول على تأشيرة، حسبما ذكرت وكالة “أسوشيتد برس”.

ومن المفترض أن تسمح الولايات المتحدة للمسؤولين الأجانب بحضور الاجتماعات، باعتبارها البلد المضيف لمقر الأمم المتحدة.

وقال ظريف في المؤتمر ذاته، إن “الولايات المتحدة وباغتيالها للقائد قاسم سليماني، بدأت العد التنازلي لبداية نهايتها في المنطقة”.

وأوضح أن “عواقب اغتيال الولايات المتحدة لهذا القائد العسكري رفيع المستوى، ستطال الأمريكيين عاجلًا أم آجلًا من شرق العالم إلى غربه”.

وفي وقت سابق الثلاثاء، ذكرت وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية، أن المؤتمر يشارك فيه شخصيات اعتبارية من بينها وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، والرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد هدد الإثنين، بفرض عقوبات على العراق إذا طالب برحيل القوات الأمريكية “بطريقة غير ودية”.

وجاء تهديد ترامب بعد أن صوّت برلمان العراق، الأحد، على قرار يدعو فيه الحكومة إلى إنهاء التواجد العسكري الأجنبي في البلاد،وتقول حكومة بغداد إنها تعد الخطوات القانونية والإجرائية لتنفيذ قرار البرلمان.

وتأتي تلك التطورات على خلفية مقتل سليماني والقيادي في “الحشد الشعبي” العراقي أبو مهدي المهندس، في هجوم أمريكي، قالت واشنطن إنه يأتي “في إطار الدفاع عن النفس”، فيما توعدت إيران والفصائل الموالية لها في العراق ودول أخرى بالانتقام.

وفي وقت سابق من الثلاثاء، صادق مجلس الشورى الإسلامي في إيران (البرلمان)، على تصنيف وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، منظمة إرهابية.

كما صوّت نواب البرلمان على تخصيص 200 مليون يورو من الصندوق الوطني للتنمية، لصالح “فيلق القدس”، الذي كان يترأسه سليماني.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

5 تعليقات

  1. أليس لإيران مندوب في الأمم المتحدة، بإمكانه كشف هذه الحقائق نيابة عنك يا سيادة وزير الخارجية.

  2. السيد مصطفى غالب
    منظمة الامم المتحدة اصبحت اداة طيعة في يد امريكا ومجلس امنها وبنود ميثاق الامم الاساسي تنص على منح تأشيرات دبلوماسية لكافة الاعضاء بغض النظر عن توجهاتهم السياسية
    وعلاقاتهم المتوترة مع البلد المضيف الذي لا يتصف باي حيادية على الاطلاق اعتراض منطمة التحرير على قرار نقل سفارة العدو الصهيوني حتى في رمزيتة قامت امريكا بعدم تجديد عقد ايجار مقر المنطمة وقامت بترهيب الملاك بعدم تأجير اي مبنى جديد لهم كذلك منعت وزير خارجية فنزويلا تأشيرة دخول لامريكا هذا عصر البلطجة الامريكية وما نقول الا الشكوى لله

  3. اي اعتماد ياهذا امريكا مرتعبة خائفة وهذه التصرفات لاتدل على القوة بل على الرعب والخوف وماكوريا منكم ببعيد

  4. الي مسمى بمصطفى غالب الكلام امام مخاطب لايكون كعبر وسائل الاعلام التأشير سيكون اقل بكثير هءا منطقي كل عاقل يعرفه هذا من جهة
    ومن جهة اخرى العالم يعرف ان اميركا قوة كبرى لكن هذا لايجعل احرار ان يصبحوا عبيدا ويتشرفون بهم كمايشاءون السنوات الماصية الصين صغيرا امام اميركا والان الصين اصبح من اقوى الدول في العالم فلذا النضال حق لكل شعوب الاحرار الايران اليوم ليس كايران سنة١٩٦٩ ابدا عليك ان تقرء التاريخ جيدا وفكر
    مع السلام

  5. كشف الحقائق لا يتطلب بالضرورة الحضور الى نيويورك . وسائل الاتصال العالمية في متناول الجميع وأي تصريح منك سوف تتداوله جميع صحف العالم ووسائل الاعلام العالمية وخصوصا في ظل الظروف الحالية . فهذا ليس عذرا ولكن عدم اعطاء فيزا لوزير خاجية دولة مثل ايران يظهر مدى اعتماد العالم على أميركا ومدى قوتها ويظهر نقاط الضعف عند الغير الذين ليس لهم رد سوى الشكوى .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here