ظريف: طِهران تعرض الوساطة بين أنقرة ودمشق إذا طلب الطرفان وسنرد على الاعتداءات الإسرائيليّة على سورية في الوقت المناسب.. قمّة سوتشي ستبحث تشكيل اللجنة الدستوريّة السوريّة والوضع في محافظة إدلب وانسحاب القوّات الأمريكيّة من شرقيّ الفرات

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

كشف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أن قمة سوتشي لقادة روسيا وتركيا وإيران في 14 شباط، ستبحث ما وصفها بـ”الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا”، وملفات الحل السوري، مبدياً جاهزية إيران للتوسط بين تركيا والقيادة السورية  إذا طلب الطرفان.

وقال ظريف في تصريحات لقناة “روسيا اليوم” الروسية: “سنبحث في قمة سوتشي تشكيل اللجنة الدستورية السورية، والوضع في محافظة إدلب، وانسحاب القوات الأمريكية من شرقي الفرات”، مشيراً إلى أنهم بحثوا مع روسيا موضوع الضربات الإسرائيلية على مواقع الجيش السوري وإيران في سوريا، متوعداً بالرد على هذه الضربات في الوقت المناسب.

وأبدى ظريف جاهزية إيران “للعب دور الوسيط لتحسين العلاقات بين دمشق وأنقرة”، معتبراً أن السبيل الوحيد لاستعادة الأمن والاستقرار في سوريا وتأمين الحدود مع تركيا وإزالة القلق المشروع لدى أنقرة لحماية أراضيها من الإرهاب، هو أن تنشر دمشق قواتها على الجانب السوري من الحدود.

 وقال ظريف موقفنا هو أن السبيل الوحيد لاستعادة الأمن والاستقرار في سوريا وتأمين الحدود مع تركيا وإزالة القلق المشروع لدى أنقرة لحماية أراضيها من الإرهاب، هو أن تنشر دمشق قواتها على الجانب السوري من الحدود”.

وأضاف في ذات السياق : “لا يمكن استبدال احتلال باحتلال آخر، بل الحل هو تحرير تلك الأراضي وانتشار القوات السورية صاحبة الأرض، ونشر سيادتها. السوريون هم من يمكنهم توفير الأمن في تلك المناطق وإيران وروسيا مستعدتان لمساعدة تركيا وسوريا للتوصل إلى حل”.

وفي وقت سابق، أعلن الكرملين أن القمة الثلاثية بين الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان والإيراني حسن روحاني حول سوريا، ستنعقد في 14 من شباط في مدينة سوتشي الروسية، لمناقشة تطورات الوضع السوري لاسيما الانسحاب الأمريكي وملف إدلب.

ونشرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانًا عبر موقعها الرسمي  أفادت  فيه أن كلا الجانبين السوري والإيراني  بحثا في طهران الملف السوري وتشكيل اللجنة الدستورية قبيل قمة سوتشي، المنعقدة بين زعماء روسيا وتركيا وإيران.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here