ظريف: الإيرانيون أنقذوا اليهود من العبودية والإبادة الجماعية

طهران ـ ( دب ا)- قال وزير الخارجية الإيراني إن الإيرانيين أنقذوا اليهود من العبودية والإبادة الجماعية، حسبما ذكرت اليوم السبت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).

جاءت تصريحات ظريف ردا على وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الذي قال إن “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يكون هدية من الرب لإنقاذ اليهود من إيران”.

و كتب ظريف اليوم السبت في صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، ” الإيرانيون أنقذوا اليهود من العبودية والإبادة الجماعية”. وجاء في التغريدة :”حرفوا حتي التوراة لخدمة الايرانوفوبيا. لكن حقيقة ما تقوله التوراة هو كالتالي”: – أنقذ الملك الإيراني اليهود من الاستعباد في بابل. – أنقذ الملوك الإيرانيون الآخرون اليهود من الإبادة الجماعية. – تم تشجيع مخططي الإبادة الجماعية من قبل أهالي النقب وليس إيران. – ملك إيران هو الأجنبي الوحيد الذي إطلق عليه اسم ‘المسيح’.

يشار إلى أن قائد القوات الجوية الإيرانية عزيز نصير زاده، قد هدد في شهر كانون ثان/يناير الماضي بـ محو إسرائيل من على وجه الأرض ” ردا على هجمات اسرائيلية على اهداف ايرانية ولحزب الله اللبناني في سورية.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. ظريف يصف التاريخ الذي يستخدمونه في حملات الايرانفوبيا ويستخدم توراتهم الذين غيروا فيها الكلم عن موضعه
    إيران الان مع المستضعفين وضد الطغاه في العالم اجمع وهذه من ثوابت الجمهوريه الإسلامية التي لا يريد الغرب وأمريكا وعملائهم بالمنطقة الاعتراف بها ويحاربونها ،فعندما توغلت داعش في العراق وكانت على أبواب بغداد واربيل لم يجد العراق غير إيران لتنقضهم وتحميهم وكان الأمريكيون يتلكؤن بإعطائهم السلاح والطائرات التي دفعوا أثمانها مقدماً وكذا الأمر في لبنان واليمن وسوريا
    أما الكيان الصهيوني ومن ورائه فلهم يوماً قريباً
    انهم يرونه بعيداً ونراه قريبا لتحرير الأقصى وليدخلوه كما دخلوه اول مره
    وليتبروا ما على تتبيرا

  2. يبدو أنه موسم مغازلة النتن ودولته واليهود فالكل في سباق محموم لارضاء بني صهيون الأوغاد ولا حظ ولا عزاء للفلسطينيين الأبطال المستبسلين!

  3. غازي الردادي
    بلادكم السعودية هى التي أرسلت دواعشها امثال المحيسني لبلادنا لنشر الفكر الوهابي الذي يحاول بن سلمان التخلص منه كما انه بن سلمان هو الذي يدمر ويقتل اهل اليمن وليس ايران ناقص تقول انه بن سلمان لم يقتل خاشقجي ولم يدعم تهويد القدس الشريف ياردادي لتكمل قلب الأمور والحقائق كالعادة

  4. يا سيد عازي الردادي،
    ان الدول التي ذبحت السوريين هي تلك التي كانت تدفع ثمن شحنات آلاف الاطنان من الاسلحه القادمه من اوروبا الشرقيه وهي الدول التي كانت ترسل آلاف الارهابيين من الرجال والنساء “ليجاهدوا” في سوريا. هي تلك الدول التي اختلفت فيما بعد على الغنيمه ووقعت ضحية المؤامره الصهيو _ أمريكيه لأنها اهدرت عشرات المليارات من الدولارات ولم تحصد إلا الفشل فراحت تحارب وتحاصر وتهدد بعضها البعض واقصد بذلك السعوديه وقطر وتركيا.
    بدل من ان تنتظروا الايرانيين كي ينقذوا الشعب السوري وبقية الشعوب العربيه، فلينقذهم سلمان.

  5. باسمه تعالي
    الي الاخ غازي الردادي
    السلام عليكم
    متي تفيق من نومك، و تتقبل الحقيقه و التي هي ان الشعب و القياده الايرانيه لم و لن و لا ستكون ضد الشعب العربي ابداً.
    ما حصل في سوريا هو ان الاتحاد الصهيوني- الامريكي-السعودي- القطري و الاماراتي كانت مقاصده و نيته القضاء علي اراده الشعب السوري و العراقي و اليمني و اللبناني و التحكم بهذه الشعوب الامنه كما يشاؤون. و لكن و الحمد لله رب العالمين لقد انتصرت الشعوب العربيه (اقصد الشعب السوري و العراقي و اليمني و اللبناني) علي الاتحاد الصهيوني- الامريكي-السعودي-القطري و الاماراتي. و مكروا (اقصد الاتحاد الصهيوني- الامريكي-السعودي-القطري-الاماراتي) و مكر الله و الله خير الماكرين.

  6. لكن و آه من كلمة لكن ،
    لا ينفع الكلام مع الأصم
    ولله في خلقه شؤون ..

  7. انقذو اليهود من الاباده الجماعيه ، ولكنهم لم ينقذوا العرب من الاباده الجماعيه
    التي قامت بها ميليشياتهم الارهابيه في سوريا والعراق ولبنان واليمن ،
    تحياتي ،،

  8. نعم و العرب آووا اليهود حين طردهم الغرب المسيحي المتعصب في القرون الوسطى و احسنوا اليهم حين آذاهم و قتّلهم الغرب. و العرب قتحوا لهم بلدانهم في مشرق الوطن العربي و مغربه فماذا جازاهم اليهود؟ سلبوا وطنهم و اعتدوا على شعبهم و استعانوا بأعدائهم عليهم. نعم في اليهود اناس صالحون لا يرضون بهذا و لكنهم قليل امام جمع لا يرد الجميل بالجميل.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here