ظاهرة الأمير الشاب تتدحرج.. ولي عهد الأردن الأسبق يصلّي الجمعة بلا حراسة ودون ترتيبات بعد تغريدته “الحراكية” المثيرة للجدل: استذكار لعهد الشريف زيد بن شاكر وسؤالٌ عن احتمالات انخراطه بالشأن المحلي بعد “تبرؤ” ملكي من مُغرّدة أساءت للأمير حمزة بن الحسين

برلين – “رأي اليوم” – فرح مرقه:

رسالة جديدة يتبادلها ولي عهد الأردن السابق الأمير حمزة بن الحسين مع الشارع الأردني في غضون أسبوع، الا انها هذه المرة وجهاً لوجه، حيث أمير شاب يركن سيارته بنفسه ودون طقم حراسة ويصلّي الجمعة مع الناس في مسجد شهير في دابوق يحمل اسم والده الملك الحسين. ظاهرة الأمير الشاب بهذا المعنى تعود للتدحرج في المجتمع الأردني ككرة ثلج، وفق توصيف أحد الناشطين.

الأمير الشاب، والذي غاب عن الأنظار لفترة طويلة عاد للمشهد الأردني بقوة عملياً بُعيد الحراك الشعبي الأخير، حيث القى كلمة ارتجالية في مدرسة الليوبيل التي تخرج منها أثناء غياب شقيقه الملك عبد الله الثاني في الولايات المتحدة في إجازة خاصة. ولاقت الكلمة صدى واسع بعدما تحدث فيها عن الإحباط الذي ينتاب الشباب وانه يدرك انهم يشعرون ان الوطن “لفئة معينة تسيطر عليه بالشللية والمال والمعارف”، مطالباً إياهم بعدم فقدان الامل ومستذكراً عهد والده الملك الراحل الحسين بن طلال والملقّب بـ “ملك القلوب”.

الكلمة المذكورة في حينها أثارت شجون الأردنيين، أولا لأنها لامست واقعهم، وفق تقييمات استمعت اليها مباشرة “رأي اليوم”؛ وثانياً، لان الأمير يحمل الكثير من صفات والده، بما في ذلك صوته العميق، الامر الذي جعل وسائل التواصل الاجتماعي تعجّ بمقاطع من الكلمة التي القاها في حينها.

لاحقاً ظهر الأمير مجدداً في اعقاب أحداث السلط الدموية وهو في بيت عزاء الرائد معاذ الحويطات يبكي بحرقة وينعى “رفيق السلاح”. ثم عاد بالتغريدة التي اعتبرها المراقبون “إشارة” لدور جديد سيبرز فيه ولي العهد السابق الهاشمي، فتحدث بسقف مرتفع عن محاربة الفساد وفشل الإدارة في القطاع العام والابتعاد عن جيوب الأردنيين لدرء “الهاوية”.

التغريدة المذكورة اثارت عاصفة من الجدل، خصوصا وهي تأتي بالتزامن مع غياب عاهل الأردن في نيويورك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. أحد المراقبين أكد لـ “رأي اليوم” ان تغريدة ناشطة تُحسب على القصر، “ساهمت في حرف مسار الجدل، ونقلته لمستوىً لم يكن أحد يريد له ان يكون”، فبدأت وسائل التواصل الاجتماعي تتداول” تأويلات لمآلات التغريدة في العائلة المالكة” قبل ان يصدر الجمعة خبر على صحيفة الرأي الأردنية شبه الحكومية، يفيد بتبرؤ مكتب الملكة رانيا (زوجة الملك عبد الله الثاني) من الناشطة التي كانت قد هاجمت الأمير حمزة، الأخ غير الشقيق للملك عبد الله.

بهذا التصريح، وان كان على لسان مصادر، ترجح كفة تفسيرات “رأي اليوم” للعودة الأميرية، حيث ولي العهد الأسبق يستعد لتولي مهمة لا تزال غير واضحة المعالم تختص بالشأن الداخلي وترتيباته وقرارات صعبة، يبدو أن شخصية الدكتور عمر الرزاز لم تفلح في اتخاذها في الوقت المناسب، حيث وفقا لتوصيف الكاتب والناشط السياسي محمد عمر فقد لجم رئيس الوزراء الحالي الدكتور الرزاز عقله وفكره “كما فعل العالم ستيفين هوكنغ. الذي رثاه الرزاز في مقالة استذكر فيها قصة “بلد العميان” البريطاني هربرت جورج عندما اكتشف بطل القصة بانه مجبر على العمى ليتم تقبله في بلد العميان، وهكذا فعل هوكينغ عندما كبح جماح عقله في عالم الذهنيات البسيطة.”

رئيس الوزراء الأردني والذي عوّل عليه عاهل البلاد في إحداث “نهضة وطنية شاملة”، يبدو أنه لا يزال يعمل ببطء شديد، في وقت يلتقط فيه الأمير اللحظة، وعلى الأرجح بترتيب مع القصر، ويبني الصدمة المطلوبة، إما ليستغلها رئيس الوزراء- الذي أضاع سلفاً العديد من الفرص واللحظات برأي مقربين ورؤساء وزراء سابقين- أو ليصنع منها بالتوافق مع القصر لحظةً يدخل هو منها على المشهد الأردني، بغطاء ملكي شامل يدعم فيها التغيير والتعديل بصورة قد تعيد نماذج الأمراء المساندين للقصر ورؤاه في مرحلة الملك حسين كنموذج الشريف زيد بن شاكر، الذي كان من العائلة المالكة وذو خبرة وخلفية عسكرية واستعان به العاهل الأردني الراحل الملك الحسين بعدما خلت الساحة من رجال سياسية مقبولين للشارع في أزمة عام 1989.

 الأمير حمزة ذو شخصية مهتمة تماماً في الشأن الداخلي ولديها القبول الذي يثبته الأمير الشاب وهو ينزل للجنوب لعزاء رفيق السلاح ويصلّي في العاصمة بلا موكب او حرس، ويغرّد منتقداً كل المستويات في القطاع العام وإدارته، ما يجعل الخيار وارداً بأن تصنع التحركات من الأمير صاحب مكانة مختلفة وموقع رسمي- قد يُستحدث له- للإطلالة رسميّاً على المشهد الداخلي، بينما يستمر الملك في تولي الملفات الخارجية الكثيرة والمتشعبة والتي تغدو أكثر تعقيداً شيئاً فشيئا.

بكل الأحوال، ارهاصات دخول الأمير حمزة بن الحسين للمشهد السياسي الأردني واضحة رغم ان الكيفية والالية لا تزال حتى اللحظة قيد الترقب والتنبؤ، خصوصاً إذا ما كانت الرغبة الملكية لا تزال تصرّ على شخصية مدنية وليست ذات خلفية عسكرية لتدير المشهد المحلّي من منصب رئيس الوزراء، الأمر الذي لا ينفي بروز الحاجة المحلية لغطاء حاسم ومتابِع من شخصية مقبولة وتوافقية قد تحمل الخلفيتين العسكرية والآميرية التي يحملهما الأمير الشاب، مستشار قائد الجيش الأردني والقريب جداً من المؤسسة العسكرية قلباً وقالباً.

ظاهرة الأمير الشاب لا تزال تتدحرج في الوقت الذي وصل فيه عاهل الأردن لبلاده، الامر الذي يعجّل بحسم الجدل خصوصاً مع اقتراب لحظة الصفر المتوقعة حين تبدأ الاعتصامات الشعبية ضد البرلمان والحكومة معاً مع رفع أسعار المحروقات المقبل، والذي- إن تم- سيستنسخ احتجاجات ما قبل 100 يوم، وعلى الاغلب سينهي عهد حكومة الدكتور الرزاز مع البرلمان، وفق قراءة مراقبين.

Print Friendly, PDF & Email

17 تعليقات

  1. هناك عهد او ميثاق من ومن تاسيس المملكة ان الامارة للهاشمين والوزارة للاردنيين ولا اعتقد انه ممكن ان يتغيير الحال الراسخ هذا ولكن لن كانت هذه رغبة خليجية ليتناغم الاردن مع محيطة العربي لاجل غنيمة التحاق الاردن بالخليج فاقول ان هذا ممكن ولو انه بعيد.
    الاردن بلد يستطيع الجميع التعبيرعن ارائهم فيه بحرية ودون ملاحقة ويستطيع اي كان انتقاد الحكومة جهارا نهارا وعلى رؤوس الاشهاد وما نشهده من حراك مجتمعي ياتي من هذا الباب ويجب علينا ان لا ننسى كذلك ان المظاهرات في معان هى التي اعادت الحياة البرلمانية للاردن والربيع العربي كانت المسؤوله عن التغيرات الدستورية الحديثة ويجب كذلك ان لا ننسى كلام رئيس الوزراء في برنامج 60 دقيقة عن مدة السنتين لدخول الاردن تغيير جذري يسمح بانتخاب رئيس الوزراء ولا اعتقد في ظل كل هذه المتغيرات ان يستلم سمو الامير حمزة سدة رئاسة الوزراء .
    نعود مرة اخيرة الى تغريدة سمو الامير الاخيرة وحديثه عن نغيير نهج القطاع العام ومحاربة الفاسدين وهذ راي لشخص الامير يعبر فيها عن همه كمواطن اردني وخوفه على الدولة الاردنية من ان تجر الى الهاوية ويمكن ان سمو الامير يرسل من خلالها انه مع الشارع وهذه قد تخدم الدولة يتهديئة الشارع ولا بد للعودة الى الماضي عندما غير جلالة الملك ولاية العهد وارسل على اثرها سمو الامير اسشهادة بالاية الكريمة بعد بسم الله الرحمن الرحيم ( فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) صدق الله العظيم وعليه اعتقد ان الامير لن ينازع احد الملك.
    سمو الامير رجل ورع يخاف الله وهذه شهادة سمعتها او تدور في البلاد على لسان الجميع وشخص يملك ثراء لغوي عميق ومنطق وهذ الصفات جميعها من يملكها يملك قلوب الناس وهى من العلم الحديث في الادارة والقيادة.
    ان كان في العمر بقية فمن سوف ياخذ سمو الامير الحسين ولي العهد ليحلف اليمين امام البرلمان بعد عمر الطويل لسيد البلاد اراه والله تعالى اعلم سمو الامير حمزة

  2. YES FOR POLYPHONIA TO ACHIEVE HARMONY LIFE FOR ALL WITHOUT ANY SEGREGATION NOR HUMILIATION YES FOR LEGAL EGALITARIANISM GOOD LUCK FOR ALL

  3. لم يكن الراحل الملك حسين يريد من ابنه حمزة ان يصبح رئيساً للوزراء، بل اراده ملكا.

  4. التحليل فيه عدم درايه وتشبيه غير صحيح ومقارنه بين الشريف زيد بن شاكر الذي هو ليس من العائله المالكه ولكنه من العائله الهاشميه والذي انعم عليه الحسين طيب الله ثراه لاحقا بلقب امير بعد اعتزاله للوظيفه العامه وبين سمو الامير حمزه ..حيث ان الوزاره ورئاسة الحكومه لايصح دستوريا توليها من اصحاب السمو الملكي امراء العائله المالكه ..والولاء والانتماء للعائله المالكه واي تغيرات يراها عميد ال البيت جلالة الملك هي شأن ملكي داخلي

  5. اذا كان أبناء من أم وأب في حالة شجار وتنازع على ما تركه الأب لهم
    فما بالك بأنباء الضراير ؟؟؟؟
    استعنا بالله على عش الدبابير
    لن ينصلح الحال الاقتصادي بالأردن الا أذا غيروا من النهج الاقتصادي بها حيث أن من له مال في البنك يعطى فائدة عالية تتراوح بين 8 الى ما هو أكثر بالمائة حسب قيمة وكمية تلك الأرصدة …
    بمعنى لو عندي رصيد بالاردن حوالي مليون دينار سأحصل على فائدة مائة ألف دينار سنويا ,,,بهذا أعيش عيش راضية مرضية بدون عذاب ولا تعب ولا وجع رأس …
    أما المحتاج كباقي الشعب فاذا احتاج الى قرض لشراء أي شيء يطلب منه فائدة مرتفعة جدا وهو أصلا لا يملك المال حتى وصلت الى من يقترض لكي يشتري جهاز كمبيوتر أو تليفون !!!! معنى ذلك يزيد الأثرياء ثراء ويزيد الفقراء فقرا وتتسع الهوة ويزداد السخط ويظهر الحقد والضغينة بين من معه ومن ليس لديه …
    البنوك ترفع سعر الفائدة على المقترض لكي تلبي أصحاب الأرصدة المرتفعة ,,, وهكذا دواليك حتى أصبح التضخم بارتفاع الأسعار لأن هناك طبقة من لديه أموالا بالبوك يستطيعون أن يدفعوا ,,,
    هناك أثرياء ممن لجأ للعيش بالأردن لظروف سياسية وحروب وضعوا أموالهم بالبنوك ساهمت تلك بهذه الفجوة والأزمة
    بمعني جزء ممن يعيش بالأردن في حالة مرتاحة تماما والباقي تعيسة جدا ….
    وحكومة فقيرة جدااااااااااااااااااااااااااااا
    هل وضح الشرح ؟؟؟ أرجوذلك

  6. الى متى ستستمر دولة على الخارطة السياسية الجغرافية وغاية أمالها وطموحها هو إيجاد شخصية ما قادرة على جلب المنح والمساعدات الدولية لإطعام شعبها؟
    قمة الفشل هذه

  7. عار علينا كاردنيين أن نقول أنه لا يوجد شرفاء قادرون على إدارة الأردن بأفضل المعايير. مع احترامي للأمير، فلا مجال للمجاملات في العمل العام.
    أي رئيس وزراء كائنا من كان سيحكم عليه بالفشل إذا لم يمارس صلاحياته كما نص عليها الدستور، ورئيس الوزراء أضحى كشماعة لأخطاء من هم بيدهم الحل والربط فعليا.
    لا ولم ولن نتقدم إذا بقي أسلوب الحكم في الأردن كما هو، الملك هو ملك الجميع، ولكن ليس له أن يتدخل في العمل العام، والسياسات الداخلية والخارجية تحركها حكومات يشكلها برلمان منتخب يمثل جميع طوائف الشعب بالعدل، وأشدد على العدل، لأنه بدون ذلك فأنت فاقد ل 70% على الأقل من الشعب.
    كلنا خلف الأردن، كلنا خلف الملك طالما حمى البلاد من التدخل الخارجي، كلنا خلف أي رئيس وزراء يتم فعلا اختياره من مجلس نواب محترم بتمثيل حقيقي للشعب.
    أما المطبلون والسحيجة فلتصمتوا، لقد أدخلتم بنفاقكم البلاد في متهاة، ولن يخرجنا منها إلا أبناء الوطن الشرفاء، وهم كثر وأكثر بكثير منكم ايها المنافقون.

  8. اختلف مع الصبر الجميل، فالاردن ليست مثل دول الخليج، حيث لا تملك بترول ولا المجتمع متجانس كما في الخليج، ومن وجهة نظري الحل هو ملكيه دستوريه كما في اسبانيا والعديد من الدول الاوربيه، وعلى الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني الانخراط في العمل السياسي لانه في هذا العصر لا بديل عن الديموقراطيه الحقيقيه.

  9. لا يصلح العطار ما افسده الدهر
    الفاسدين طاروا بما استحوذوا عليه من المال العام
    الخليج اصبح فقير ولسان حاله ( اللي يحتاجه بيتك محرم عالجامع)
    صندوق النقد الدولي كل يوم يدق الباب يسال عن الدين
    القطاع العام المترهل والاعداد التي كل يوم تزيد من اصحاب مرتبات التقاعد
    الشعب الطفران اللي ما معاه اكل يومه
    كل هذه التحديات لا يقدر عليها انسان لوحده
    ورئيس الوزراء سواء كان الرزاز او غيره لن يستطيع عمل شيء

  10. كل الدعم والولاء المطلق لصاحب السمو الملكي الأمير حمزة بن الحسين ولي العهد الأسبق. .نحن معك في محاربة الفساد والفاسدين والذين عاثوا في الأرض فسادا بعد إصلاحها ..

  11. هناك فرق كبير بين الأمير زيد بن شاكر رحمه الله وبين سمو الامير حمزه بن الحسين.. الامير زيد من العائلة الهاشمية ولكنه ليس من العائلة الهاشمية المالكة كما هو سمو الامير حمزه بن الحسين.

    نحن في المملكة الأردنية الهاشمية نظامنا السياسي يختلف عن باقي الامارات والممالك العربية فالمُلك للعائلة المالكة والوزارة لباقي الشعب الأردني.. لذلك من غير الوارد ان يقوم سمو الأمير حمزه بأي دور سياسي تنفيذي.

    كانت هناك قبل عدة سنوات دعوات من البعض لأن يتولى سمو الامير الحسن بن طلال رئاسة الوزراء.. وهذا غير وارد لنفس السبب.

    لا بد من اجراء تصحيح جذري في البلد وعملية تنظيف جريئة لكل المسببات (وليس الأسباب) وتحييدها تماما والابتعاد (والتنزّه) عن كل الشبهات في مستويات صنع القرار.

    أعضاء العائلة المالكة جميعا متسامحين ويترفعوا عن الاساءات وصغائر الامور، وهذه شيمهم وصفاتهم كهاشميين.

  12. ان سمو الامير حمزه المعروف بقربه من الملك الراحل رحمه الله من حيث الشبه والصفات ……لديه مكانه كبيرة في قلوب الاردنيين ولا ننسى ايضا ان جلالة الملك عبد الله في اجتماعه مع الشباب طالبهم بدور اكثر فاعلية في رفض الفساد ورفض تهميش دورهم وكان هو من أعطى الضوء الأخضر للحراك الشعبي الأخير ولكن بنفس الوقت نقول على سلطة القصر وسلطة الحكومة بيان
    وتوضيح من يدير البلد بشكل حقيقي هناك ضبابية تستفز الشارع وخاصة مقدرات البلد وتوضيح وبيان كيف تصرف وكيف تدار فمجموع السلطة العليا تدار وتستنزف أموال الشعب لتبقى طبقة فوق السحاب وطبقة تحت الارض نتمنى ان تتوضح الامور ووجود جبهة إنقاذ وطني توضح اطياف الشعب وتياراتها

  13. يمر الاردن بمرحله داخليه حرجه جدا وخارجيه اكثر حرجا…!
    دستوريا هل يحق لسمو الامير حمزه ابن الحسين ان يستلم منصب رئاسة الوزراء بحيث يكون قادرا على اتخاذ القرارات المناسبه والصعبه خاصة قرارات محاربة الفساد وضبط البوصله… واخراج الاردن من مازقه… بينما يتفرغ جلالة الملك عبدالله بن الحسين للخطر الخارجي

  14. يمر الاردن بمرحله داخليه حرجه جدا وخارجيه اكثر حرجا…!
    دستوريا هل يحق لسمو الامير حمزه ابن الحسين ان يستلم منصب رئاسة الوزراء بحيث يكون قادرا على اتخاذ القرارات المناسبه والصعبه خاصة قرارات محاربة الفساد وضبط البوصله…

  15. باختصار وبقراءة علمية عميقة بعيدة عن اي عواطف هناك من دخل على الخط ويريد شيئ ما….. والسبب ان جلالة الملك عبدالله يبدو انه لم يتماشى مع ما يتم طرحه او بعبارة ادق ما طلب منه …….؟ السؤال هل من اوصلنا كشعب الى هذا المزاج وضيق علينا بحجب المساعدات هل كان يهدف ان يوصلنا لهذه النتيجة ؟؟؟؟؟هل كانت كل تلك التحركات بتخطيط ؟؟؟؟؟ لا اعلم ولكن ما اعلمه ان هناك شيئ غريب على بلدنا والاغرب ان مفاتيحه خارج الوطن وفي النهاية مع احترامي لشعبي ولكننا في الاردن شعب عاطفي مندفع واحيانا لا نقرأ ما بين السطور يمكن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  16. نتمنى أن يكون هذا التحليل صحيح. الأردن بلد ملكي مثل السعودية و البحرين و امارات الخليج، و لا ضير أن يمسك بزمام الأمور من رئاسة وزارة أو غيرها الافراد من الاسرة المالكة مثلما يحدث في نظام دول الخليج و ذلك للأسباب التالية:
    ١ الأسرة المالكة على الأقل شبعانة ماديا و ذات تربية عالية و أصول راسخة، و أفضل ١٠٠٠٠ مرة من إحضار رجالات طامعين بالمناصب و ما ورائها من مكاسب مادية أو شخصيات ضعيفة لا تقدر على إحداث التغيير بالرغم من درجاتها العلمية و كفاءتها العالية.
    ٢. من الأفضل أن تكون هناك علاقة مباشرة بين الأسرة الحاكمة و الشعب بدل من وجود رجالات في الوسط يتسلمون رئاسة الحكومة و هم لا يسمنون و لا يغنون من جوع.
    ٣. الشعب في الأردن و انا منهم فقدوا الثقة بالحكومات السابقة و الحالية و كذلك فقدنا الثقة في برلمان نوابه يقولون ما لا يفعلون و فقدنا الثقة في معارضة تتقن فن التمثيل و اثارة الفوضى. فالأفضل أن تتم ادارة زمام بلدنا من قبل أشخاص من الأسرة المالكة و يكون الحساب مباشرة بين الحاكم و المحكوم فهذا أفضل للطرفين.
    ٤. افراد الأسرة المالكة محبوبون من الجميع في الداخل و الخارج و أعتقد أنهم يقدرون على إحضار المنح و المساعدات للاردن و بالتالي الغاء التعديلات على قانون الضريبة و بالتالي تهدئة غضب الشعب.
    اذا صح هذا التحليل فأصبر يا قتيبة و لا تهاجر.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here