طهران تقول ان العقوبات الاميركية تمثل “جهدا خبيثا” لخنق الاقتصاد الايراني و”تدمير حياة الملايين”

 

 

لاهاي ـ  (أ ف ب) – اعلنت طهران الاربعاء امام محكمة العدل الدولية ان العقوبات الاميركية التي اعاد فرضها الرئيس دونالد ترامب على ايران تمثل “جهدا خبيثا” لخنق الاقتصاد الايراني و”تدمير حياة الملايين”.

وتعقد المحكمة ومقرها لاهاي، هذا الاسبوع جلسات لتحديد ما اذا كانت تتمتع بالصلاحية للنظر في القضية التي رفعتها ايران امامها معتبرة ان العقوبات الاميركية تنتهك معاهدة صداقة بين البلدين.

وسيصدر قرار القضاء حول هذه المسألة في موعد لاحق.

واعلن ممثل طهران حميد رضا علومي يازدي امام المحكمة ان اعادة فرض العقوبات يشكل “انتهاكا صارخا” لمعاهدة صداقة تعود الى 1955 بين البلدين اللذين لا يقيمان علاقات دبلوماسية منذ اربعين عاما.

وتعتبر واشنطن التي وضعت حدا لهذه المعاهدة ان النص لا علاقة له بالخلاف القائم وان ايران تذرعت به فقط لاثبات صلاحية محكمة العدل الدولية، اعلى هيئة قضائية في الامم المتحدة.

واضاف ان “التدابير الاميركية ومن خلفها سياسة فرض اقصى الضغوط لا تأخذ في الاعتبار اساس القانون الدولي”.

وتابع “تسبب العقوبات صعوبات ومعاناة” منها تراجع قياسي في حجم التجارة الايرانية وتضاعف اسعار المواد الغذائية تقريبا وآثار “خطيرة” على النظام الصحي.

واوضح “حاليا هم الادارة الاميركية هو معرفة ما اذا كانت هذه التدابير تنجح في تدمير الاقتصاد الايراني وحياة ملايين الايرانيين”.

ودعت واشنطن الاثنين محكمة العدل الدولية الى رد طلب ايران لرفع العقوبات الاميركية التي اعاد ترامب فرضها واصفا سلوك طهران بـ”التهديد الخطير” للأمن العالمي.

وقال ممثلو واشنطن ان المحكمة لا تتمتع بصلاحية للنظر في هذه القضية التي رفعتها ايران في 2018 بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الدولي حول النووي الايراني مع اعادة فرض عقوبات احادية صارمة على الجمهورية الاسلامية.

وبدأت طهران العام الماضي بتكثيف انشطتها النووية بعد فرض الولايات المتحدة عقوبات عليها.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here