طهران تفتح النار على ترامب بعد تهديده بقصف 52 موقعا ثقافيا.. “وقاحات وإرهاب ثقافي واستمرار لانتهاك القوانين الدولية”

طهران- متابعات: أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم الاثنين، أن “تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف 52 موقعا ثقافيا إيرانيا، يعد من أبرز الوقاحات بتهديد المعالم الثقافية في العالم”.

وقال ظريف، خلال كلمة في المكتبة الوطنية، اليوم الاثنين: “الهجوم على المعالم الثقافية في بلادنا إذا وقع فهو هجوم على الإنسانية والتاريخ، وجريمة لا تغفر وفق القوانين الدولية”، مضيفا أن “تهديد الرئيس ترامب بقصف 52 موقعا ثقافيا إيرانيا يعد من أبرز الوقاحات بتهديد المعالم الثقافية في العالم”، وذلك حسب وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية “إرنا”.

 وتابع: “تهديد ترامب بقصف معالمنا الثقافية يعد رمز للإرهاب الثقافي الدولي واستمرار لانتهاك القوانين الدولية من قبل نظام هذا الرئيس، وستبلور نفور من الولايات المتحدة”، حسب ما نقله “سبوتينك”.

وذكر وزير الخارجية الإيراني أن “الصمت الدولي حيال السلوك الأحادي الجانب والتهرب من القانون الدولي من قبل ترامب ظهر واضحا في الفترة الماضية”، مؤكدا أن رد الفعل السلبي لأوروبا حيال الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي أدى إلى تهديد أمريكا للدول الأوروبية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال مؤخرا، إن واشنطن حددت 52 هدفا إيرانيا سيتم قصفها إذا استهدفت طهران أي أمريكيين أو أصول أمريكية ردا على اغتيال القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني.

وقال ترامب على “تويتر”: “حددت 52 موقعا إيرانيا وبعضها  لى درجة عالية للغاية من الأهمية لإيران وللثقافة الإيرانية وإن تلك الأهداف وإيران ذاتها ستضرب بسرعة كبيرة وبقوة كبيرة”.

وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية قتل قائد فيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني، يوم 3 يناير/ كانون الثاني الجاري، في هجوم نفذته طائرة دون طيار، بينما وصفت إيران الهجوم بـ”إرهاب الدولة”، وتوعدت بالانتقام.

وفي 8 يناير/ كانون الثاني، شنت إيران هجوما صاروخيا على قاعدتين عسكريتين في العراق، بينها قاعدة عين الأسد، التي تضم نحو 1500 جندي أمريكي.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here