طهران: تطبيع الإمارات لعلاقاتها مع إسرائيل المصطنعة والمجرمة يخدم مواصلة الجرائم الصهيونية

طهران ـ (د ب أ)- انتقد حسين أمير عبد اللهيان، المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني للشؤون الدولية، بشدة الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي لتطبيع العلاقات، الذي أُعلِنَ عنه في وقت سابق اليوم الخميس .

وقال عبد اللهيان في تغريدة: “نهج الإمارات في تطبيع العلاقات مع الکيان الإسرائيلي المزيف والمجرم لايخدم السلام و الأمن فقط، بل س??کون في خدمة استمرار الجرائم الصهيونية”.

وأضاف:” ليس هناك ما يبرر تصرف أبوظبي وهو الابتعاد الواضح عن طموحات #فلسطين والقدس. ستقع الإمارات بهذا الخطأ الاستراتيجي في نيران الصهيونية”.

وجاء في بيان رسمي أوردته “وكالة أنباء الإمارات” (وام) في وقت سابق اليوم, أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالإمارات، اتفقوا في اتصال هاتفي جرى اليوم الخميس على مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين إسرائيل والإمارات.

وجاء في البيان أن “من شأن هذا الإنجاز الدبلوماسي التاريخي أن يعزز من السلام في منطقة الشرق الأوسط، وهو شهادة على الدبلوماسية الجريئة والرؤية التي تحلى بها القادة الثلاثة، وعلى شجاعة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل لرسم مسار جديد يفتح المجال أمام إمكانيات كبيرة في المنطقة. وتواجه الدول الثلاث العديد من التحديات المشتركة في الوقت الراهن، وستستفيد بشكل متبادل من الإنجاز التاريخي الذي تحقق اليوم”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

7 تعليقات

  1. اندفاع دول الخليج للتطبيع مع اسرائيل يتحكم به عاملان : الاول وو الاساسي ××رغبة حكام الخليج في استمرار عائلاتهم في حكم البلاد ، كل عائلة في بلدها ، بحيث لا ترج امريكا على هذه العائلات ب ( الحكم الديمقراطي) بمعنى اجراء انتخابات حرة ونزيهة للوصول الى كرسي الحكم وهذا لا يصب في مصلحة حكام الخليج . العامل الثاني : الرعب النفسي الذي يعيشه حكام الخليج من الغول الايراني الذي لا يخفي اطماعه في المنطقة العربية ، فوجدت دول الخليج نفسها تتمرغ امام اسرائيل راجية م.نها حمايتها ، ولو ان ايران طمأنت دول الخليج ربما لما اندفعت للتطبيع بهذه السرعة . وأياً كان الامر فإن فلسطين للفلسطينيين ويكفي اثار مغارة العبيدية في جبل الكرمل دليلاً ، بينما بني صهيون خزريون اعتنقوا اليهودية 750م . وحتى قدماء بني اسرائيل لم يدخل اي منهم فلسطين عبر التاريخ .

  2. حتی التطبیع تحملون إيران مسئولیت! یا أمة فتکت بعقولهم الجهل و العصبیه

  3. الى نسيم من المحمرة
    حكام الخليج حلفاء مع الصهاينة قبل الثورة الاسلامية و قبل تاسيس الجمهورية الاسلامية في ايران و لكن اليوم الحمدلله انكشفوا على حقيقتهم
    لا تحاولو تبرروا بيع القدس و طعن الامة الاسلامية في ظهرها بذرائع واهية

  4. فلسطين والقدس ليست للعرب وحدهم بل للامة الاسلامية جمعاء فعلى حكومات الدول الإسلامية أن تقاطع الإمارات وكل دولة تطبع مع إسرائيل وان لا يتركوا العرب يتصرفوا لوحدهم ويدعوا حرصهم على فلسطين وهم بالخفاء يدعمون اسرائيل فالسعودية التي تدعي حرصها على الاسلام والمسلمين تسيطر عليها الإمارات فهي لم تعد تقف مع العرب والمسلمين فهي تقوم بدعم الهند ضد باكستان وتدعم اليونان ضد تركيا لقد افشلوا قمة كوالامبور لمصلحة إسرائيل وهاهم يتخلوا عن مبادرة السلام العربية ارضاء لترامب ونتنياهو وسوف تقوم السعودية والبحرين بالتطبيع قريبا .

  5. لماذا تتجاهل إيران الأمر وتصمت؟!! ميزان القوى العسكرية الميداني، بيد محور المقاومة وعلى رأسها إيران. التضحيات كبيرة، ولكن زمن أمريكا والكيان الصهيوني ولّى!! ماذا ستقدم الإمارات لإسرائيل في العلن ما لم تقدمه لها في الخفاء؟!! خطوة حمقاء وبائسة لن نعمل إلّا على تقوية الإيمان بمحور المقاومة وصدقية أهدافه.

  6. لولا عدائكم وحروبكم ضد الدول العربية لما وصلت الأمور إلى ما هي عليه اليوم.

  7. كانت اقصى امنيتي ان تلتزم ايران الصمت وان تتجاهل الامر برمته والسبب ان الامارات ذهبت للسلام بحجة التحالف معها خوفا من ايران انا ارى ان ايران كانت الشماعة التي قضت على معظم الدول العربية وكما ذكر احد المحللين والذي للاسف هو دائما صادق قال ان الاتفاق سيتبعه اتفاق دفاع مشترك تساهم فيه دولة التامر العربية المتحدة بحرب اسرائيل ضد حماس والتي تعتبرها الامارات اي حركة الاخوان اسوأ اعدائها طبعا زورا وبهتانا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here