طهران تؤكد إطلاق صواريخ على مجموعة كردية ايرانية متمردة في العراق ومقتل 11 شخصًا خلال اجتماع في اقليم كردستان

طهران ـ (أ ف ب) – أكد حرس الثورة الإسلامية في ايران الاحد انه أطلق السبت سبعة صواريخ على مقر حركة معارضة كردية ايرانية في العراق.

وأفاد بيان على الموقع الرسمي لحرس الثورة أن “مقر الارهابيين (…) ضرب السبت بسبعة صواريخ أرض” اطلقتها فرقة من “القوة الجيوفضائية التابعة لحرس الثورة”، وأدت الضربة إلى مقتل 15 شخصا، بحسب مصادر كردية.

وكانت حصيلة سابقة أشارت الى سقوط 11 قتيلا ونحو 30 جريحا.

وشاركت في هذا الهجوم النادر العابر للحدود أيضا كتيبة الطائرات المسيرة في حرس الثورة.

وقال مسؤول العلاقات في الحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني سوران نوري لوكالة فرانس برس إن “عدد الشهداء بلغ 15، بينهم ستة قياديين، وإصابة أكثر من 35 بجروح، بينهم خمسة بحالة حرجة”.

وكان مسؤول في الحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني اعلن ان صواريخ سقطت على مقر الحزب أثناء انعقاد مؤتمره” في كويسنجق بين اربيل والسلميانية. واتهم إيران بالوقوف وراء الهجوم.

واعلن مدير مستشفى كويسنجق كامران عباس لوكالة فرانس برس في بادىء الامر “مقتل 11 شخصا وأصابة 30 آخرون بجروح إثر سقوط صواريخ كاتيوشا على مقرهم” في هذه المدينة الواقعة على بعد نحو 60 كلم شرق اربيل عاصمة اقليم كردستان العراق.

وأوضح أن بين الجرحى الامين العام الجديد للحزب مصطفى مولودي والسابق خالد عزيزي.

وقال حرس الثورة في البيان إن “عقاب المعتدين تم التخطيط بعد أفعال شريرة ارتكبوها في الأشهر الأخيرة ارهابيون في المنطقة الكردية (في العراق) على حدود الجمهورية الاسلامية”.

وأضاف أن عددا من “فرق الارهابيين” أرسلت مؤخرا انطلاقا من منطقة الحكم الذاتي في العراق إلى محافظات أذربيجان الغربية وكردستان وكرمنشاه.

ودارت مواجهات بين الحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني مؤخرا وحرس الثورة في بلدات ماريوان وكامياران في المناطق الكردية في إيران.

وبث التلفزيون الإيراني الرسمي صورا لعملية إطلاق الصواريخ وصورا أخرى للأضرار التي سببتها التقطت عبر طائرات مسّيرة.

من جهتها، دانت وزارة الخارجية العراقية القصف الإيراني الصاروخي.

وقال احمد محجوب المتحدث الرسمي باسمها “تعبر وزارة الخارجية العراقية عن رفضها للقصف الذي استهدف قضاء كويسنجق التابع لمحافظة اربيل والذي أدى الى سقوط عدد من الضحايا والجرحى”.

وأضاف “إذ تؤكد الوزارة حرص العراق على أمن جيرانه ورفضه لاستخدام أراضيه لتهديد أمن تلك الدول فإنها ترفض رفضا قاطعا خرق السيادة العراقية (…) من دون تنسيق مسبق مع الجهات العراقية تجنيبا للمدنيين من آثار تلك العمليات”.

والحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني أقدم حركة كردية ويتهم طهران بقتل العديد من قادته في السنوات الأخيرة.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

2 تعليقات

  1. حيدر العبادي إنتهى وذلك مآل كل من يتحالف مع الشيطان و يكيد لأهله و بلده و لمحور المقاومة.
    أنه ليس الأول و لن يكون الأخر و الغريب أن هؤلاء العملاء لا يتعلمون الدروس.

  2. لما لا يحق في عراق حيدر العبادي الأميركي لايران ما يحق لتركيا؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here