طهران تتوعد الأميركيين والإسرائيليين بأنها ستجعلهم “يذوقون مراراة الهزيمة” في “حربها الإقتصادية على الأمة الايرانية”

 

طهران ـ (أ ف ب) – توعدت ايران الاربعاء الولايات المتحدة بأنها ستجعلها “تتذوق مرارة الهزيمة” في “حربها الإقتصادية على الأمة الايرانية”، بالتزامن مع تصاعد التوتر بشكل خطير بين الطرفين.

وقال الرئيس الايراني حسن روحاني، لحسب ما نقل عنه الموقع الرسمي للحكومة على الانترنت، “إن أعمال الولايات المتحدة هي بمثابة جرائم ضد الإنسانية تعقد حياة السكان وتعرقل حصولهم على الغذاء والادوية”.

وأضاف روحاني “أن هذه الحرب لا تشن على حكومة الجمهورية الإسلامية بل على الأمة الايرانية”.

وكثفت واشنطن ضغوطها على طهران في الأيام الأخيرة وعززت وجودها العسكري في الخليج بمواجهة ما اعتبرته تهديدات بهجمات “وشيكة” ضد مصالحها في المنطقة، نسبت لإيران.

من جهته قال الجنرال حسين سلامي قائد الحرس الثوري الايراني “إن هذه المرحلة من التاريخ هي الأكثر صعوبة بالنسبة الى الثورة الاسلامية، لأن العدو ألقى بكل ثقله ضدنا”، مضيفا بحسب ما نقلت عنه وكالة سيبا للانباء، “بعون الله سينهزمون”.

كما قال وزير الدفاع الايراني الجنرال أمير حاتمي الاربعاء بحسب ما نقلت عنه وكالة ايسنا للانباء “إن الجمهورية الإسلامية الأبية ستخرج من هذا الامتحان الحساس مرفوعة الرأس كما فعلت في السابق، مستندة إلى تصميمها وعزيمة شعبها وقدرات قواتها المسلحة وحكومتها”.

وأضاف حاتمي “أن الشعب الإيراني سيذيق جبهة الأميركيين والصهاينة مرارة الهزيمة”.

والعلاقات المتوترة أصلا بين واشنطن وطهران تأزمت كثيرا منذ أسبوع.

وبعد عام من اعلان واشنطن انسحابها من إتفاق إيران النووي المبرم في 2015 أعلنت طهران في 8 أيار/مايو تعليق العمل ببعض الالتزامات الواردة فيه.

في اليوم نفسه شددت واشنطن عقوباتها على الاقتصاد الإيراني. وأعلن البنتاغون ارسال سفينة حربية وبطاريات باتريوت الى منطقة الخليج إلى جانب حاملة طائرات.

وحيال هذا التصعيد الذي يثير قلق الأوروبيين والروس الذين يؤيدون الحفاظ على الاتفاق النووي، أكد المرشد الأعلى علي خامنئي الثلاثاء أن “الحرب لن تندلع” مع الولايات المتحدة.

وقال “لا نسعى نحن ولا يسعون هم (الولايات المتحدة) إلى حرب. يعلمون بأن ذلك لن يكون في مصلحتهم”.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. خلي الشعب الايراني يشبع الخبز بعد هذا الحصار على ايران
    واحترسوا من هيجان الشعب الايراني بفعل الحصار الاقتصادي الجائر على ايران
    هذا الاهم

  2. لقد أخطأت إيران عندما وقعت على معاهدة الحد من أسلحة الدمار الشامل. وهذا ما لم يفعله الكيان اللقيط. الفتوى التي تبناها الإمام الخميني رحمه الله تعالى لم تستند لقوله تعالى ” وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيئ في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون ” لقد ترك الله تعالى كلمة
    ” قوه” نكره دون تعريف لتناسب الزمان والمكان. وعليه كان من الواجب عدم التوقيع على تلك المعاهدة ليتم تصنيع أحدث أنواع الأسلحة ومنها الذرية والبيولوجية والكيماوية، كما هو الحال عند الأعداء، لتكون للردع لا للإستعمال. لقد نتج عن التوقيع كل ما تبعه من محاولة حتى الحد من التخصيب بنسب ضئيلة وتصدير الماء الثقيل والتفتيش للمنشئآت البحثية والعسكرية ومشاكل لا أول لها ولا آخر نعاني منها حتى اليوم. لماذا لم يوقع الكيان اللقيط؟ حتى ولو قال القانونيون أن الكيان صنع القنبلة النووية قبل صدور المعاهدة، فالمؤثر هو الإرادة والتصميم والقوة. ليت إيران لم توقع وخصبت وصنعت لما استطاع أحد تهديدها بالنووي.

  3. لن تكون حاليا حرباً برية ولكن هذه السفن الامريكية سوف تمنع سفن إيران من تصدير النفط . نحن نعيش عصر قانون الغاب القوية يأكل الضعيف

  4. ايران عماد المقاومة وأمل الأمة وملاذ الشرفاء الرافضين للإذلال والظلم. نعرف حجم التحدي وحجم الضرر الذي سيحصل في حالة الحرب ولكن نثق كل الثقة بإيران وقدرتها على التخطيط السليم وعلى حسن استخدام قدراتها ونثق بقدرتها على الحاق الأذى أيضا بالمعتدي ولن تكون الطرف الوحيد المتضرر. ولا نعتقد ان المعتدين سيحققون أهدافهم بالحرب ابدا.
    نتمنى لإيران العزة والمجد والسلامة بتفادي الحرب وإن وقعت لا محاله فقلوبنا مع إيران ونتمنى لها اقل قدر من الضرر واكبر نجاح في إيذاء اعدائها.

  5. امام التهديدات الاميركية المتواصلة لايران. يجب على ايران ان تعمل جدياً للحصول على السلاح النووي فهو الوحيد المفيل بردع اميركا

  6. في كل الحروب التصريحات والتصريحات المضادة. لا يعتمد عليها . بل المواجهة هي التي ستكون الفيصل.

  7. .
    — لو كانت جميع مشاريع الرئيس ترامب ناجحه لقلنا بانه يلعب لعبه مدروسه العواقب مع ايران ، لكن كثيرا من مشاريع ترامب افلست بمعنى انه كثيرا ما يسيء التقدير ويؤدي ضغطه الشديد لكارثه .
    .
    — هذا يالنهج التصعيدي صبح اكثر خطوره الى حد كبير اذا كان شخص مغامر يسكن بالبيت الأبيض ومسكون بالعظمه كنابليون وموسوليني ،
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here