طهران استنسخت نموذج المُسيرّة الإسرائيليّة المُتطوِّرة وأنتجته عمدًا.. تل أبيب: تطابقٌ مشبوهٌ بين المُسيرّة (سيمرغ) وـ”نظيرتها” المُصنعّة بالكيان وسلاح الجوّ عاجز عن صدّ الصواريخ الإيرانيّة

الناصرة- “رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

قبل عدّة سنواتٍ، أطلّ الشيخ حسن نصر الله، الأمين العّام لحزب الله اللبنانيّ وسيّد المُقاومة، أطلّ على الجماهير وقال بالحرف الواحِد إنّ إسرائيل أوهن من بين العنكبوت، مُضيفًا في الوقت عينه إنّ كيان الاحتلال بات يتكلّم كثيرًا ويفعل قليلاً، خلافًا للماضي، على حدّ تعبيره. حديث السيّد نصر الله يبدو اليوم مُطابِقًا لما يُصرّح فيه أقطاب الدولة العبريّة من رئيس الوزراء وحتى أخر نائب كنيست في المقاعد الخلفيّة، إضافةً إلى وزيريْ الأمن، نفتالي بينيت، والخارجيّة يسرائيل كاتس في حكومة بنيامين نتنياهو.

وفي هذا السياق، نقلت صحيفة (هآرتس) العبريّة، عن مصادر واسعة الاطلاع في المنظومة الأمنيّة بالكيان قولها إنّ وزير الأمن بينيت يتفاخر ويتباهى بقتل الإيرانيين وبتغيير قواعد الاشتباك، الأمر الذي أدّى إلى عاصفةٍ ضدّه في وزارة الأمن، لافِتةً في الوقت عينه إلى أنّ كبار القادة في جيش الاحتلال والمنظومة الأمنيّة ناقشوا في الأيّام الأخيرة تصريحات الوزير العلنيّة، والتي شملت تهديدات ضدّ قادة إيران وتغيير القوانين المعمول فيها بالعلاقة مع قطاع غزّة، وأكّدوا بشكلٍ واضحٍ أنّه لم يُنسِق هذه التصريحات مع قيادة المؤسسة الأمنيّة والجيش، وأنّ المؤسستيْن تريان في هذه التصريحات ازدراءً واحتقارًا لهما وبشكلٍ علنيٍّ، مُشيرةً إلى أنّ هذه الأقوال سببت في توتّرٍ شديدٍ بين الوزير وقادة الجيش، على حدّ تعبير المصادر.

وتابعت المصادر عينها، كما أكّدت الصحيفة العبريّة، أنّ تصريحات الوزير بينيت بأنّ سوريّة ستكون بمثابة فيتنام للإيرانيين، كانت بمثابة القشّة التي قصمت ظهر البعير، إذْ أنّ قادة الجيش تملّصوا من هذه الأقوال واعتبروها أقوالاً للافتخار والتبجيل، مُشدّدّين في الوقت عينه على أنّ بينيت، الذي كان من أشّد المُعارِضين لسياسة الجيش قبل تعيينه في المنصب، يُواصِل الاستخفاف بالجيش والتغريد خارج السرب، وأكّدوا على أنّ عدم التنسيق بينه وبين القائد العّام للجيش يؤكِّد أنّ الوزير يُريد تمرير أجندته حتى لو أدّى الأمر إلى وضع إسرائيل في خطر حربٍ مع إيران وحلفائها، متهمِةً إيّاه بأنّه يتصرّف على هذا النحو من أجل مصالحة الحزبيّة، على حدّ قول المصادر.

على صلةٍ بما سلف، سلّطت قناة إسرائيليّة-فرنسيّة، مملوكة لرجل أعمالٍ يهوديٍّ- فرنسيٍّ، تتخّذ من مدينة يافا مقرًا لها، سلّطت الضوء على نموذجٍ إيرانيّ ٍ لطائرة “سيمرغ” المسيرة، وقالت إنّ هناك تطابقًا مشبوهًا مع طائرةٍ إسرائيليّةٍ من نفس النوع، طبقًا للمصادر الأمنيّة بتل أبيب، والتي اعتمدت عليها.

وأوضحت قناة “I24NEWS” التلفزيونيّة-الإسرائيليّة في تقريرٍ لها أنّ النموذج الحاليّ للطائرة المسيرّة الإيرانيّة (سيمرغ) يشبه إلى حدٍّ كبيرٍ الطائرة المُسيرّة الإسرائيليّة (هيرمس450) المعروفة أيضًا باسم (زيك)، معتقدةً أنّه من غير المستبعد أنْ يكون الإيرانيون قاموا بنسخ شكل الطائرة عن سبق الإصرار والترصّد، بحسب القناة الإسرائيليّة.

ولفتت القناة الإسرائيليّة أيضًا إلى أنّ الإيرانيين أعلنوا أنّ طائرتهم مخصصة لمُهّمات تعقب الملاحة البحريّة، وتقديم الدعم لسفن البحريّة الإيرانيّة، مُشيرةً في ذات الوقت إلى أنّ قائد البحرية الإيرانية حسين خانزادي قال إنّ الطائرة المُسيرّة الجديدة من شأنها جعل سفن البحرية الإيرانية قاتلةً، على حدّ تعبيره.

جديرٌ بالذكر في هذه العُجالة، أنّ الجيش الإيرانيّ، ومن على موقعه الرسميّ في موقع (تويتر) كشف عن طائرته المُسيرّة الجديدة، مؤكّدٍا على أنّها انضمّت للعمل في القوات المُسلحّة الإيرانيّة، وقادرة على تنفيذ المهام القتاليّة والاستطلاعيّة والتكتيكيّة، كما قال الجيش الإيرانيّ في تغريدته.

وكان وزير الخارجيّة الإسرائيليّ، يسرائيل كاتس، قد عقّب على التهديد الإيرانيّ الأخير بتسوية تل أبيب بالأرض فقال إنّ الدولة العبريّة لن تسمح لطهران بحيازة أسلحة نووية. وأضاف: إذا اقتضت الضرورة ذلك، ولم يكن أمامنا خيار آخر، سنلجأ إلى استخدام القوة العسكريّة، كما قال الموقع الالكترونيّ لهيئة البثّ العامّة (كان) شبه الرسميّة، وتابع الموقِع الالكترونيّ قائلاً، نقلاً عن مصادر سياسيّةٍ رفيعةٍ في تل أبيب، تابع قائلاً إنّ الوزير كاتس أكّد على “أنّ إسرائيل ليست كالمتظاهرين الإيرانيين العزل الذين يقوم نظام الملالي بذبحهم”، على حدّ زعمه.

ولكنّ اللجوء للخيار العسكريّ بات مُكلِفًا جدًا للكيان، فها هو الجنرال في الاحتياط يتسحاق بريك، مفوض مظالم الجنود السابق، يُوضِح لماذا تقِف إسرائيل أمام خطرٍ وجوديٍّ، ويقول: في السنوات الأخيرة يبني الإيرانيون مظلة صواريخ مؤلفة من 250 ألف صاروخ، بعضها كبير وبعضها صغير حول إسرائيل، مُضيفًا: الأمر يتعلّق بإطلاق 1500- 2000 صاروخ في اليوم من بينها صواريخ كبيرة من 500-600 كيلوغرام ستسقط على تجمعاتنا السكانية وعلى أهدافٍ إستراتيجيّةٍ لدينا وعلى قواعد الجيش، لا يوجد لدينا رد، لأنّ سلاح الجوّ لا يعرف إيقافها وصواريخنا ليست مبنيةً لإيقافها، طبقًا لأقواله.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. على بركة الله يا ايران الاسلامية
    من بعد الله انتم امل الامة الاسلامية و العربية في المنطقة

  2. العرب لن يستيقظوا. ما دام الجهل. والاستعمار الصهيوامركانبيطنوفرنسيروسي. هما الذان. يسودان. علي حياه شعوب وانظمة هذا الوطن. للأسف

  3. الى (مغربي )…نحن نوجه أسلحتنا التي نصنعها صوب داعش والإرهاب و الصهاينة وعملائهم فلماذا أنت خائف وقلق؟! ..نعم إن كنت داعشياً أو صهيونياً فعليك أن تقلق كل القلق ودعوك ان تستيقظ وان تهرب بجلدك قبل فوات الأوان !

  4. يتواقحون وكأنهم هم السباقون للصناعات
    فأسرائيل هي اول المستنسخين في الصناعات
    والتقليد والسرقه من السلاح الفردي ” العوزي ”
    المستنسخ من الالماني ” ماخر ” الى الدبابه
    ” ميركاڤا ” من الامريكيه ” M1 ابرامز ”
    حتى فلافل العرب و الحمص يسوقونه دولياً
    على انه الفلافل والحمص الاسرائيلي.
    وقاحه منقطعه الظير.
    BEEM ME UP SCOTTY!!

  5. ايران تصنع
    اسراءيل تصنع

    ادن المشكل عندنا نحن الاعراب لا نستطيع ان نصنع ولو صاروخ واحد ما بالك بالطاءرات …نحن ننتظر متى ستندلع الحرب بين اسراءيل وايران لكي نتفرج كما نتفرج في هيءة الترفيه ولكن لا نعرف ان كل الاسلحة التي بحوزتهما ستكون اغلبها موجهة الينا فمتى سنستيقظ ه

  6. على بركة الله يا ايران الاسلامية
    من بعد الله انتم امل الامة الاسلامية و العربية في المنطقة

  7. the ONLY CURE FROM CARCINOMA ZIONISM…….IS TO PULVERIZED TO ACHIEVE HARMONY BIOS IN THE WORLD …THERE IS NO HESITATION ON THIS TRUTH

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here