طلب منها خلع ملابسها للتدليك… محاكمة طبيب مغربي متهم باغتصاب طالبة

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

 

رفضت محكمة مغربية تمتيع طبيب بالسراح، على خلفية اتهامات باغتصاب مريضته، حيث أمر قاضي التحقيق في محكمة الاستئناف في مراكش بايداعه السجن.

 

المتهم مودع بسجن “الأوداية”، في إطار الاعتقال الاحتياطي، على ذمة التحقيق الإعدادي الجاري في شأن ملتمس تقدّم به طالبة أمامه الوكيل العام من أجل إجراء أبحاث قضائية في شأن الاشتباه في ارتكاب الطبيب “أ.م”، المختص في العظام والمفاصل، لجناية “هتك عرض باستعمال العنف”.

 

ويمكن أن يحكم على المتهم وفقا للمادة 485 من قانون العقوبات العامة، بمدة قد تصل الى عشر سنوات سجنا.

 

القضية المرفوعة ضد أوامر قضاة التحقيق، رفضت، بتاريخ الاثنين 30 من الشهر الماضي، طعنا بالاستئناف ضد الأمر الصادر عن القاضي، والمتعلق بالمتابعة في حالة اعتقال للطبيب المتهم.

 

وأدلى الطبيب بتنازل كتابي من المشتكية، بغية دعم ملتمس لاخلاء سبيله، ومتابعته في حالة سراح مؤقت.

 

واستنادا إلى مصدر مطلع، أورد موقع صحيفة “اليوم 24” المغربي، أن المشتكية أوضحت في الشكوى المقدمة، بأنها توجّهت إلى عيادة طبية مختصة في أمراض العظام والمفاصل إثر معاناتها من آلام على مستوى مفاصلها، ليُخضعها الطبيب المتهم لكشف أولى داخل قاعة الفحص بعيادته، ويخبرها بأنها لا تعاني من أي مرض مزمن، وأنها تحتاج فقط إلى تدليك طبي للتخلص من آلام العظام وتشنجات العضلات الناجمين عن الإجهاد والتوتر.

 

وأضافت أن الطبيب طلب منها خلع ملابسها والاستلقاء على بطنها في سرير استعدادا للبدء في “مهمة” العلاج، غير أن المريضة شعرت بأن الطبيب أصبح يتحسس جسدها بطريقة مريبة أقرب إلى المداعبة الجنسية منه إلى التدليك الطبي.

 

ونقلا عن ذات المصدر، تقول المشتكية أنها صدمت بالطبيب، لمّا وجدته أخرج عضوه التناسلي محاولا ممارسة الجنس عليها بالعنف والإكراه، فما كان منها إلا أن شرعت في الصراخ، وارتدت ملابسها بسرعة، وأفلتت منه هاربة من العيادة، ومتوجهة نحو أقرب دائرة أمنية وجدتها في طريقها.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. نعوذ بالله و کیف سمحت لنفسها ان تخلع ملابسها این هو اثر الدین اولا و هل هی عربیه کما تزعم لاننا نعرف للعرب غیره و عفه . یتکلمون العربیه .الحقیقه الموضوع یدعی الی الدهشه .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here