طلال سلمان: إلى اللقاء يا اللباد

طلال سلمان

مبكراً رحلت أيها الصديق الطيب، المتابع الدقيق للأحداث، المعلق الراقي على التطورات في المنطقة العربية ومحيطها ما بين تركيا وإيران وما هو أبعد وصولاً إلى واشنطن وموسكو وسائر العواصم: مصطفى اللباد.

كنت تجيئنا فاراك اثنين، اذ يدخل قبلك ومعك والدك الفنان الكبير الراحل محي الدين اللباد، الذي أبدع رسماً وخطاً وفكراً في محاولة لصنع صحافة عربية جديدة…

على اننا نشهد أنك قاومت ببسالة الفارس، تحيطك عيون “زينب” وطفليكما، وأنك علمتنا بسالة المقاوم لمرض لا شفاء منه، لكن الارادة أضافت إلى العمر الافتراضي سنوات قليلة لكنها حفلت ببعض انتاجك الغزير.

ولسوف نتذكرك دائماً أيها الباحث المنقب عن خلفيات الاحداث وعن تداعياتها المحتملة، محذراً العرب بعنوان مصر وسائر دولها من الغفلة ومن الاستهانة بالأعداء بعنوان اسرائيل والاصدقاء مثل ايران والبين بين مثل تركيا..

أيها الأخ، الرفيق، والصديق: إلى اللقاء.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الابن العزيز
    الى اللقاء لقد فجعت بقراءة الخبر
    تغمدك ووالدك برحمة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here