طرد أمريكية مسلمة من عملها لرفضها التعهد بعدم مقاطعة إسرائيل

نيويورك/ ديلدار بايقان/ الأناضول: طردت مدرسة بولاية تكساس الأمريكية، مواطنة مسلمة من عملها، لرفضها التعهد بعدم مقاطعة إسرائيل.

وذكر موقع “The Intercept” الأمريكي، الإثنين، أن “بهية عماوي كانت تعمل أخصائية تخاطب في إحدى مدارس مدينة أوستن عاصمة ولاية تكساس، وطردت من عملها بسبب رفضها الموافقة على فقرة تتعلق بإسرائيل أضيفت مؤخرا لعقد العمل”.

وأوضح الموقع أن “الفقرة المضافة، تنص على التعهد بعدم مقاطعة إسرائيل أو المشاركة في أي عمل من شأنه الإضرار بالاقتصاد الإسرائيلي”.

ورفعت عماوي، الإثنين، دعوى قضائية لدى المحكمة الفيدرالية في تكساس، ضد المدرسة، تتهمها فيها بانتهاك حق حرية التعبير الذي يكفله الدستور الأمريكي، وفق المصدر ذاته.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. هدا العمل يضيف إلى ممارسات تمس بالحريات وحقوق الإنسان التي اظهرها الغرب تجاه مواطنيه ، فهم كانوا ومازالوا يستعملون هده الأدوات لكل دولة خالفتهم الرأي أو خرجت عن صفهم . لقد جائت الرياح بما لاتشتهيه سفنهم واتضح أنهم يخربون مجتمعات باسم مبادىء الحرية والديموقراطية وخقوق الإنسان وأفضل مثال هي الدولة السورية التي خسر مشروعهم فيها وبدؤوا في تغيير أسلوبهم تجاهها . وها نحن اليوم نرى انتهاكات بالغة في الحرية وحقوق الإنسان في أكبر الدول ( الدمقراطية ) كفرنسا وبلجيكا والولايات المتحدة ولا أحد يجرء على إدانتهم أو إنتقادهم لأن منطق القوة المتعامل به في عصرنا الحالي هو الحاكم .

  2. بهية عماوي إمرأة تتحدى ما يسمى اسرائيل والدول العربية قاطبة متمثلة بحكامها ومسؤولسها بالاضافة الى السلطة الفلسطينية كلهم يطبعون مع العدو الاسرائيلي ويهرولون خلف المجاهلاة بالعلاقات مع ما يسمى اسرائيل , فكل يوم نسمع تصريح ونقرأتقرير عن مسؤول عربي قام بالاتصال مع ما يسمى اسرائيل ويريد اقامة علاقات طبيعية (تخاذلية ) معهم وآخرهم الوزير البحريني !!

  3. بهية عماوي امراة و تتحدى اسرائيل في عقر دارهم
    و السلطان اردوغان يقدم نفسه كخادم صغير لحماية امن و اقتصاد اسرائيل في المنطقة ! يرهرول خلف العلاقات الاسرائيلية !

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here