“طرابزون” نجم صاعد في السياحة التركية

thumbs_b_c_3e1617b02acb657e7eafae8778145d9c

طرابزون/ ملتم يلماز/ الأناضول

أصبحت ولاية طرابزون شمالي تركيا، النجم الصاعد للسياحة في البلاد، وذلك بفضل جمال طبيعتها الخلابة، وأمكانها التاريخية، وتطوير شبكة المواصلات وإنشاء فنادق حديثة فيها.

وتستقبل الولاية سنويا ملايين السياح الأتراك والأجانب، وفي مقدمتهم السياح العرب القادمون من الخليج.

وتشتهر طرابزون بطبيعتها الخلابة، حيث تغطي الغابات والمروج الخضراء معظم مناطقها، إلى جانب وجود بحيرة “أوزون غول” الشهيرة، ودير “سوميلا” التاريخي.

وقال مدير دائرة السياحة والثقافة في الولاية “علي آيفاز أوغلو” للأناضول، إن السياح يفضلون المجيء إلى ولاية طرابزون وذلك لجمال طبيعتها، وأماكنها التاريخية، وجبالها، ومصايفها.

وأضاف آيفاز أوغلو، أن الولاية استقبلت أكثر من مليوني سائح أجنبي ومحلي العام الماضي، مبينا أنهم قضوا موسما سياحيا جيدا العام المنصرم.

وأشار إلى أن طرابزون تضم 519 فندقا بطاقة 31 ألفا و113 سريرا، وأنهم يعملون على زيادة عدد الفنادق لاستيعاب الزيادة في عدد السياح القادمين إلى الولاية.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. لا انصح بالذهاب هناك شهر 7و8و9لان الرطوبة مرتفعة جدا مما يجعل تحركك صعب وماساوي
    الرطوبة تصل إلى 90%بسبب البحر الأسود
    كما أن المناطق المذكورة في التقرير أعلاه تبعد 2 إلى 3 ساعات عن مدينة طرابزون وبشكل عام هي مدينة صغيرة غير مؤهلة سياحيا
    شدة وقسوة الرطوبة العالية تجعلك تهرب إلى مول جواهر او المولات بشكل عام علما ان أجهزة التكيف لا تعمل بطاقتها لأنهم يعلموا ان السواح وأهل المدينة يهربوا من الرطوبة العاليه إلى المول ولا يتبضعوا هناك
    نصيحة للجميع عدم التفكير بالذهاب هناك شهر 7و8و9
    كما أن أسعار الفنادق نار مثلا في هذه الأشهر غرفه صغيره في فنادق 5 نجوم ب200دولار اقل شي
    اذا كنت مسافر مع العائلة فهناك مشكلة الإقامة
    لانك تريد فندق 5 نجوم لتضيع الوقت لحين موعد هروبك من الرطوبة العالي اما الذي لا يصدق ما قلته فليتفضلوويجرب ويفسد اجازة عائلته

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here