طرائِف حقائِب الوزراء في الأردن والتَّعديل الأخير: مُوظّف يَكسِر جرّة بين رِجلي وزير الأوقاف المُقال ابتهاجًا والدكتور ممدوح العبادي .. “خمسة نوّاب رئيس” للتعويض.. وفريق ذكوري ووزراء يَفهمون بكل شيء

عمان- “رأي اليوم” – خاص

نتج عن التعديل الوزاري الأخير في الأردن، مفارقات وطرائف سياسية وبيروقراطية متعددة، خصوصا عندما حكمت الجغرافيا والمحاصصة رئيس الوزراء هاني الملقي باتجاه إجراء مناقلات ومبادلات غير منطقية.

خِلافا للتوقعات، لم يُعيّن الملقي وزيرا للنقل واحتفظ وزير البلديات المقرب منه وليد المصري بحقيبة النقل.

 وقاوم الملقي ضغوطًا من وفد برلماني لتوفير وصفة تسمح باستمرار وزير المياه الدكتور حازم الناصر في موقعه، والطريقة الوحيدة لذلك هو تعيينه نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للمياه لكن الملقي رفض هذا الخيار، وإن كانت شعبية الدكتور الناصر طاغية وسط البرلمان.

التخلص من الرجل الثاني سابقا في الحكومة الدكتور ممدوح العبادي تطلّب تعيين نائبين لرئيس الوزراء لإشغال موقعه الخالي.

 وكان العبادي قد دخل أصلاً للحكومة بديلاً عن ثلاثة نواب لرئيس الوزراء دفعة واحدة، وهو وضع يكرسه عند انضمامه للحكومة ومغادرتها كسياسي رفيع المستوى  يجلس في مكان شاغر لثلاثة نواب للرئيس، ويحتاج ملء الشاغر عند خروجه نائبين للرئيس، والمفارقة أن ذلك يحصل رغم أن الدكتور العبادي لم يكن قد سمي نائبا لرئيس الوزراء.

الموقف الأطرف، ما فعله موظف سابق في وزارة الاوقاف عندما ترصد الوزير المقال الدكتور وائل عربيات حاملا جرة من الفخار وكسرها وحطمها بالأرض قصدا ابتهاجا بمغادرة الوزير في موقف تحدثت عنه صحيفة عمون الاخبارية المحلية.

 بموجب المناقلات غير المفهومة انتقل وزير العمل علي الغزاوي ليصبح وزيرا للمياه.

وتم تعيين وزير السياحة السابق نايف الفايز وزيرا للبيئة واصبح الامين العام سابقا لوزارة الداخلية سمير مبيضين وزيرا للداخلية بسبب اصرار رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة على تعيين المقرب منه بشير الرواشدة وزيرا للشبان، حيث ان مبيضين والرواشدة يمثلان الحصر الكركية في مجلس الوزارة وتم التخلص من ممثل المبادرة البرلمانية الذي كان وزيرا للشباب في الحكومة حديثة الخريشة، الامر الذي ادى لشغور المقعد المخصص لقبيلة بني صخر فتم احضار الفايز وزيرا للبيئة.

 التعديل الوزاري كان ذكوريا بامتياز حيث لم تدخل الوزارة اي امرأة وبقيت وزيرة التنمية الاجتماعية هالة لطوف في موقعها.

 وأغضب التعديل الوزاري عدة محافظات وهو يحاول ارضاء محافظتي البلقاء والسلط، وابعد الملقي وزير الشؤون القانونية الدكتور بشر الخصاونة لتعويض نقص مقاعد محافظة البلقاء التي اقتصرت الآن على وزير الشئون القانونية الجديد الدكتور احمد العبادي.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. محافظتي البلقاء والسلط! انها محافظة واحدة والسلط مركزها.

  2. التنقلات تعني أن الوزير يصلح في كل مجال، مواصلات مياه اتصالات … على رأي الإخوة المصريين، وزير بتاع كله. لا مستقبل ولا حتى بصيص أمل.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here