طالما يُؤكّد بومبيو أنّ إيران خلف الهُجوم على النّاقلات في ميناء الفجيرة وأنّه يملك الأدلّة فلماذا لا يكشِفها؟ ولماذا يترُك زميله بولتون مَهمّة إعلان نتائج التّحقيقات في الاعتِداء على الحُكومة الإماراتيّة؟ وهل ستذهب طِهران إلى المُفاوضات من موقفِ ضعف مثلَما غرّد ترامب؟

عبد الباري عطوان

تعدّدت الروايات التي تُقدّم تفسيرات لتوجّه الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب وإدارته نحو التّهدئة في الأزَمَة مع إيران، فهُناك من يقول إنّ المُذكّرة التي رفعها إليه عشرات الجِنرالات المُتقاعدين يُحذّرونه فيها من النتائج العسكريّة والاقتصاديّة المُكلفة لمصالح أمريكا وحُلفائها في المِنطقة، ويُطالبونه بتجنّب الحرب، وهُناك رأيٌ ثانٍ يُؤكّد أنّ إيران قوّة إقليميّة عُظمى ستمتص الضّربات الأُولى وترد بردٍّ مُوجع ضد القوّات الأمريكيّة، ومن غير المُستبعد أن يكون لديها أسلحة ما زالت غير معروفة، وربّما تُشكّل مُفاجأةً، أمّا الرأي الثّالث فيرى أنّه طالما أن إمكانيّة الحِوار مُمكنة، ووجود أكثر من قناة مُستعدّة لاستضافته علنًا أو سرًّا، فلماذا الذّهاب إلى الحرب؟

لا نعرِف ما إذا كانت هذه التّهدئة مُؤقّتة لإفساح المجال للقِمم العربيّة الثّلاث التي عقدتها المملكة العربيّة السعوديّة في مدينة مكّة المكرّمة، وعدم الإقدام على أيّ أعمال تصعيديّة حتّى انتهاء شهر رمضان المبارك وعُطلة عيد الفطر، أم أنّه سيتم تمديدها لأطول فترةٍ مُمكنةٍ تتخلّلها مُفاوضات سلام؟

مصادر خليجيّة كشفت لنا أنّ الولايات المتحدة هي التي أوعزت إلى إيران عبر جهة ثالثة لإطلاق مُبادرة للحِوار العربيّ الإيرانيّ التي حملها عباس عراقجي، نائب وزير الخارجيّة الإيراني، إلى عددٍ من الدول الخليجيّة التي زارها، وشمِلت الكويت وسلطنة عُمان وقطر، لتأتي بالتّوازي مع حوارٍ أمريكيٍّ إيرانيٍّ ربّما انطلق سرًّا، ولتجنّب غضب الحُلفاء الخليجيين خاصّةً في المملكة العربيّة السعوديّة والإمارات الذي بلغ ذروته بعد الكشف عن مُفاوضات سريّة أمريكيّة إيرانيّة في مسقط أثناء إدارة الرئيس باراك أوباما، واستمرّت ستّة أشهر.

***

اللّافت أن الإدارة الامريكيّة الحاليّة تُعطي إشارات مُتناقضة في هذا المِلف طِوال الأيّام القليلة الماضية، فبينما يتحدّث الرئيس ترامب عن احتمالات الحوار ويُشيد بالقِيادة الإيرانيّة، ويُؤكّد أنّه لا يُريد تغييرها، يُكرّر كُل من مايك بومبيو، وزير خارجيّته، وجون بولتون، مُستشاره الأمن القومي، أنّ هُناك قناعة شبه مُؤكّدة بأنّ حُلفاء إيران هم الذين نفّذوا الهُجوم على النّاقلات الأربع أمام ساحل ميناء الفُجيرة الإماراتي، ويملِكون أدلّةً دامغةً في هذا الصّدد.

السّؤال المُحيّر هو عن مصداقيّة الرواية الأمريكيّة الجديدة التي تتحدّث عن وقوف حُلفاء لإيران خلف هذا الاعتداء، فمن هُم هؤلاء؟ هل هُم جماعة “أنصار الله” الحوثيّة اليمنيّة؟ أم “حزب الله” اللبناني، أم قوات الحشد الشعبي العراقيّة؟ ولماذا لا تكون وحدة ضفادع بشريّة إيرانيّة هي التي نفّذت الهُجوم؟ أو حتى طرف ثالث يُريد توفير الذّرائع لأمريكا لتوجيه ضربات جويّة ضِد إيران كالموساد الإسرائيلي مثلًا؟

أما السّؤال المُحيّر الآخر فيُمكن استخلاصه من تصريحات بولتون التي أدلى بها يوم أمس، وقال فيها إنّه لن يُعلن نتائج التّحقيقات المُتعلّقة بالهُجوم على النّاقلات التي شارك فيها خُبراء أمريكيين، وسيترك الأمر لدولة الإمارات العربيّة المتحدة التي وقع هذا الهُجوم في مِياهها الإقليميّة.. فلماذا يُلقي المُستشار بولتون بالكُرة إلى الملعب الإماراتي؟ وحتّى متى ستنتظر هذه النّتائج؟

لا نعتقد أن إيران تقبل بالتّفاوض مع أمريكا لأنّها في موقِف ضعف، مثلما يُؤكّد الرئيس ترامب في أحد تغريداته، صحيح أنّ العُقوبات الاقتصاديّة تُعطي أُوكُلها من حيث زيادة مُعاناة الشعب الإيرانيّ تحت الحِصار، وصحيح أيضًا أن صادرات النفط الإيرانيّة انخفضت إلى 400 ألف برميل يوميًّا بعد أن كانت مليون و400 ألف برميل يوميًّا، بعد وقف الصين والهند وتركيا عن شراء احتياجاتها من النّفط الإيراني تجنّبًا للعُقوبات الأمريكيّة، لكنّ الصّحيح أيضًا أنّ هذا الانخفاض ربّما يكون مُؤقّتًا، ويُمكن تعويضه بإعطاء تخفيضات في الأسعار تُغري جهات عديدة يُمكن أن تشتري كميّات كبيرة وتُهرّبها إلى مُشترين كُثر، فإذا كان هؤلاء المُهرّبون يسوقون ما قيمته ثلاثة ملايين دولار يوميًّا من نفط “داعش” عبر سماسرة في كردستان العراق وتركيا، فلا نعتقد أنّ هؤلاء سيعجزون عن تهريب نفط دولة مثل إيران لها حدود بريّة وبحريّة مع حواليّ ثماني دول، كما أنّه من غير المُستغرب أن تتراجع الصين والهند وتركيا عن قرارها بوقف استيراد النفط من إيران في المُستقبل المنظور، وتغيّر الظّروف التي دفعتها للمُقاطعة.

***

نتحفّظ كثيرًا في إطلاق أيّ آراء جازمة حول مآلات الأزَمَة الإيرانيّة الأمريكيّة سِلمًا أو حربًا، لأنّ الطرف الإيراني يصِر على شروطه بضرورة رفع الحصار كُلِّيًّا، واستثناء الصواريخ الباليستيّة من أيّ مُفاوضات باعتبارها الضّمانة الأهم لردع أيّ هُجوم، بينما يُريد ترامب استسلامًا كامِلًا والتخلّي بشكلٍ نهائيٍّ عن هذه الصّواريخ والطّموحات النوويّة العسكريّة بالتّالي.

أيّ سُوء تقدير في الحِسابات قد يُشعل فتيل الحرب، ولا نعتقد أنّ العاهل السعودي عندما يدعو لعقد القمم الثّلاث في مكّة وحشد العرب والمسلمين ضد إيران لا يقدم على هذه الخُطوة لولا وجود معلومات لدى حُكومته من الحليف الأمريكي بوجود خُطط هُجوميّة أمريكيّة مُوازية يُمكن تفعيلها في أيّ لحظة، والشّيء نفسه يُقال عن عشرات الجِنرالات الأمريكان المُتقاعدين الذين حذّروا من الحَرب أيضًا.

الصّورة ربّما تكون أكثر وضوحًا، سِلمًا أو حربًا، بعد عُطلة أعياد الفِطر المُبارك.. وما عَلينا إلا الانتظار.. واللُه أعلم.

Print Friendly, PDF & Email

25 تعليقات

  1. تحليل في محله واشئلة تحتاج لاجابات ا.عبد الباري ولكن اعتقد ان امريكا تجمع في المبررات وتحتاجد لمؤتمرات القمة الثلاثة التي دعت للقيام بها ليتورف لها سند من كل الحكام العرب .كما ان امريكا بهذا الطريقة تجني فوائد اكثر وسوف يكشف التاريخ يوما التفاهم الامريكي الايراني لاجل ابتزاز العرب .

  2. قال تعالى في محكم كتابه
    واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا.
    كل الحروب تبدأ من الاسفل الى الاعلى غير ان الحرب التي يحشد لها بني سعود في عصر الصواريخ الدقيقه القادرة على تجاوز كل المنظومات الارضية والطائرات المسيرة التي تصيب اهدافها بدقة عالية والتي تتجاوز ايضا كل منظومات الرصد قد تبدأ من الاعلى الى الاسفل “كش ملك دد ملك” وكما قال الله تعالى وكان حقا علينا نصر المؤمنين.
    لذلك ياجماعه لعل الله تعالى قد اراد ان يخلص الامة من اشد والد اعداءها الذين ماانفكوا يدمرون شعوب الامة بمؤامراتهم وباموال المسلمين وهاهم يبدون كالباحث عن حتفه بظلفه.
    اللهم ارنا في الظالمين عجائب قدرتك
    اللهم ارنا فيهم يوما مثل يوم عاد وثمود
    اللهم احصهم عددا واهلكهم بددا ولا تغادر منهم احدا
    انك على كل شيء قدير.

  3. إلى المواطن العربي السابق
    لقد بات مكشوفا ومن دون أي شك بأن محركات التحريض الطائفي والانقسامات والعداء المذهبي وتشويه الإسلام ومشاريع تصفية القضية الفلسطينية .. تعتمد على حكام آل سعود في التمويل والدعم والتغذية والإعلام والسياسة والمؤامرات والتآمرات .. وآخرها مؤتمرات مكة الثلاثة التي لم تأتي على ذكر إسرائيل إطلاقا .. ومن غير المجدي رمي قذارات العرب على إيران . ومع الأسف هذه حقيقة العرب وأنا لا أنكر انتمائي …

  4. إيران دولة مؤسسات و لها من الدهاء و العزيمة و القوة لتفادي الحرب عليها أما مشايخ العرب الصهاينة فمهمتهم هي زعزعة استقرار الدول العربية خدمة لإسرائيل و السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته

  5. إيران لو شوية عندها الشجاعة كان لم يحتل ٤ عواصم العربية وليس العبرية ويقول ليلا ونهارا نحرر فلسطين و الله عجيب غريب على بعض العرب يسمون نفسهم ويدافعون عن إيران كونهم الطائفية إيران محتل العراق هدية من الأمريكان إيران محتل لبنان أيضا من أمريكا واليمن وسوريا بعد اين المقاومة لتحرير فلسطين الله في عون فلسطين
    سيدنا عمر الفاروق حرر الفلسطين وبعده صلاح الدين الناصر وإيران تشتم عمر وصلاح الدين بعد اين تحرير فلسطين يا ملالي

  6. ايران : لا مفاوضات مع امريكا على حساب أمن ايران مطلقاً . بمعنى ان ايران لن تفاوض من موقع الضعف

  7. اتوقع ان يذهب بومبيو الى مجلس الامن وحاملا معه القنينة الصغيرة البيضاء التي حملها كولن باول في مجلس الامن عندما استعملها كدليل قبل غزو العراق، وبعدها لم يعثر الامريكان على اي اسلحة دمار شامل

  8. في إعتقادي أنه لا نية حرب لدى أمريكا و لا إيران إنما هي عض أصابع و من يصرخ أولاً سيكون عليه أن ان يقبل بشروط الطرف الآخر. المتابع للصحافة العالمية يستطيع ان يرى بوضوح أنه ليس هناك عملية حشد للرأي العام ضد إيران مثلما كان الحال عليه قبل غزو العراق لمن عاصر تلك الفنرة، كما ان الأوضاع السياسية في امريكا و بريطانيا و أوروبا لا تشجع أمريكا على الذهاب إلى الحرب بمفردها.
    لذا فمن راهن على قيام حرب و زوال إيران بشكلها الحالي من الوجود عليه ان يراجع حساباته و خياراته و تحلفاته لأننا مقبلون على مرحلة سيكون هناك العديد من الإصطفافات التي قد نكون قد بدأنا نشهد تبلورها خلال القمم التي إستضافتها السعودية مؤخراً و من الواضح أن تحالف السعودية هو الخاسر حيث ان اكبر قوتين بالمنطقة (إيران و تركيا) تقعان على الطرف المضاد للسعودية. اما أمريكا و الكيان الصهيوني الذين عول عليهما دعاة الحرب ضد إيران فقد جاءهما ما يشغلهما بفشل نتنياهو في تشكيل حكومة و المؤتمر الصحفي للمحقق مولر الذي قد يكون نقطة البداية لعزل ترامب!
    عليه فإن الحديث عن حرب هو أبعد ما يكون في هذه المرحلة على الأقل و الأنباء التي ترد من أمريكا تؤكد ان خيار المفاوضات هو المطروح على الطاولة بل أن هناك انباء أن امريكا شجعت آلية التبادل بين أوروبا و إيران مؤخراً كبادرة حسن نية من امريكا تجاه إيران، و قد يكون القمم الثلاث التي دعت السعودية لها أكبر دليل على إحساس السعودية بأن أمريكا قد خذلتها و غدرت بها و ورطتها مع إيران و الآن عليها ان تواجه مصيرها بمفردها!!

  9. لا داعي للقلق على الجمهورية الإسلامية. لان مهما كانت قوة هدا الجبروت لن يستطيعوا سحق إيران والسبب هو أن إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم. ايران هي محور الخير للبشرية وتناصر المستضعفين في الارض عكس أمريكا وحلفاءها من الصهاينة العرب هم محور الشر يفسدون في الارض ولايصلحون ويسعون فسادا في الارض فلا يمكن أن يفلحو. لدالك النصر قادم إن شاء الله تعالى.

  10. مهما تكن النتائج فإن الخاسر الأكبر هم دويلات العرب للأسف الشديد، والمتسببون في هذا الخذلان الذي تعيشه الأمة العربية يعود إلى القيادة العربية التي انبضحت أمام السياسة الغربية الانتهازية من السيطرة على خيرات العرب، و المؤسف من كل ذلك هو دعم العرب للغرب من أجل منع دولة اسلامية امتلاك الأسلحة النووية، منع نتقبله من القاد العرب بشريطة انتزاعها من إسرائيل، للحفاص على السلم و التوازن التسليح بالشرق الأوسط هذا هو واجب العرب و ليس منع إيران من امتلاك الأسلحة النووية، لكن قادة العرب لا يعرفون استغلال الأحداث و الفرص، لوقف الهيمنة الغربية و الإسرائيلية على الدول العربية.

  11. مقال غني وموضوعي وكل الشكر للاستاذ عبد الباري عطوان على هذا التحليل الصائب. ولكن لا اعتقد بان لدى ايران اسلحة سرية بالنسبة للولايات المتحدة او روسيا. من الصعب التفوق عليهم في مجال التكنولوجيا العسكرية من قبل اي كان. الولايات المتحدة اصبحت خطيرة جدا على اعدائها من الدرجة الثانية والثالة باعتمادها على الطائرات الشبحية ك اف 22 و اف 35 و ب2 ولديها مدمرة بحرية شبحية واسلحة ليزر مداها 100 الى 150 كلم بكلفة دولار واحد للطلقة !!والخ..

  12. ايران ورطها ترامب اما تتحاور حتما ستنازل وان رفضت الحوار خسائرها في ازدياد اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا هذا اسوأ احوالها منذ قيام الثوره

  13. هناك مفاوضات أمريكيه ايرانيه سريه عن طريق وسيط ثالث ولا توجد هناك أي حرب لان خامنى وترامب لايريدونها

  14. قادة عسكريون أمريكيون يحذرون ترامب لا تحارب إيران ! و حذرو ترامب ان ايران ليست السعودية لكي تههدهم عبر الهاتف و تطلب من سلمان الجزية و تفضحهم امام الفاضائة العالمية في خطاباتك
    ————————
    وجه 76 جنرالا أمريكيا متقاعدا، ودبلوماسيون، تحذيرا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بألا يقدم على إشعال حرب مع إيران
    ذكر ذلك موقع “كومون دريمز” الأمريكي، في تقرير تحدث فيه العسكريون والدبلوماسيون الأمريكيون، عن إمكانية خروج الأمور عن السيطرة بصورة سريعة، يمكن أن تقود إلى حرب مدمرة مع إيران

  15. سبحان الله كل ما اشعلوا نار الحرب اطفئها الله بالامس سقط صديقهم و نتنياهو و ان شاء الله
    نري سقوط سيدهم ترامب

  16. السلام عليكم … تعليقي على كلام جهاد قعدان يظهر لي انك من جماعة سعد الحريري، اقول لك بأن هناك حساب من رب العالمين انت تتهم إيران لكي تأخذ إعجابات طائفية لأنهم مثلك قلوبهم مليئة بالكراهية التي جعلت منكم طائفيين ،، اقول لك مبروك فزت بمنشار مقدم من آل سعود، في المرة القادمة طبّل مرتين واحصل على الثالث هدية

  17. هذه كيانات كرتونية موزية لا مكان لها في الاعراب من الناحية السياسية ، ولن تفلح في الحرب أو السلم.

  18. لا نعتقد مطلقاً ان الولايات المتحدة تتفاوض سراً لتتجنب اغضاب الخليجيين لأن الخليجيين يومياً يتم إغضابهم وابتزازهم بالمال ولا يحرك هذا الابتزاز أي ساكن للخليجييين
    الحرب بحاجه لقرار من مجلس الأمن وبحاجه لحشد الرأي العام الأمريكي قبل انطلاق صافره الحرب لأن الرأي العام الأمريكي هو من يدفع الضرائب التي تمّول رواتب الجنود الأمريكان بالإضافة الي البترول الخليجي
    نقول البترول الخليجي وليس الرأي العام الخليجي لأن الرأي العام الخليجي في حاله تخدير عام وبحاجه لزراعه رأي عام جديد
    المفاوضات هي مراوغه لكسر شوكه الطرف الإيراني وليس لأعطاء فرصه للحلول السياسية لأن تغيير النظام الإيراني هي الهدف لأن هذا النظام له سوابق ونذكر منها حادثه اقتحام السفارة الأمريكية
    إنهاء النظام الإيراني وجميع أذرعه من حزب الله وحماس والجهاد والحوثيين وغيرهم اهم أولويات الإدارة الأمريكية والاسرائيليه والسعودية فالنظام الإيراني يشكل تهديد وجودي لأسرائيل والفرصة حالياً في مراحلها الأخيرة من تزوير الادله التي ستدين إيران بحوادث السفن الأخيرة
    من ادعى ان صدام لديه اسلحه دمار شامل بهدف سرقه خيراته قادر على فبركه أي ادله تخدم الحرب الغير اخلاقيه والضحايا هم العرب
    ويل للعرب من ويلات هذه الحرب

  19. ايران دوله منافقه، تحاور امريكا والغرب وتستعدي جيرانها العرب وتشعل نار الطائفية البغضاء. لن يحدث، وان حدثت لن ينتصر احد وسيخر العرب الكثير لذلك الكل يسعى للحوار مع الشيطان الاكبر، ايران

  20. الله يحيركم اكثر و اكثر ……. الى ان تنتهون شلع قلع ………..

  21. الحرب ضد ايران قادمة.
    وسوف يتم استخدام اسلحة لم يسبق استخدامها من قبل لإخضاع نظام الملالي.
    وسوف تظل دول الخليج صامدة مثلما صمدت فيه وجه القومية العربية والحرب الإيرانية العراقية وجنون صدام واحداث سبتمبر والثورات العربية والحروب الأهلية .. تراهنون علينا وننتصر في كل مرة وآخرها قضية خاشقجي. هاهو محمد بن سلمان يستقبل قادة العرب في مكة وقبلها دار دول العالم واستقبله بكل حفاوة كبار قادتها. بينما لا يستطيع بشار القيام بزيارة ((علنية)) لحليفته ايران.

  22. أمريكا لا تتردد في حبك أي تهمة لأي جهة طالما يخدم ذلك مصالح أمريكا والدلائل كثيرة ابرزها تهمة أسلحة الدمار الشامل العراقية التي استخدمت للعدوان على العراق واحتلاله. وهي لا تتورع عن نفي تورط من تريد في أي جريمة حتى لو كانت قتل وتقطيع اوصال انسان بريء وتقطيع بمنشار وفي صرح دبلوماسي طالما ذلك يصب في مصلحتها. يعني لا مبادي ولا أخلاق ولا معايير تضبط سلوكيات أمريكا. وللأسف لا يوجد من يستطيع ردعها فهي القوة الأعظم في العالم.هذا يدلل على سهولة حبك تهمة لإيران او الإيعاز لاحد حلفائها في المنطقة لافتعال مشكلة تقود الى حرب.
    لكن لدى أمريكا أجهزة جبارة تحلل كل شيء وتضع الخلاصات في تصرف صاحب القرار. هذه الأجهزة تعرف ان اشعال العدوان على ايران سيدمر كثيرا في ايران، ولكنها تعرف أيضا ان ايران بلد واسع وشعبه عقائدي لديه انتماء لبلده، وهي قادرة على امتصاص بداية العدوان ولديها ما ترد به على أمريكا وحلفائها في المنطقة وستفعل بالتأكيد وبكل ما يمكنها فهي حرب مفتوحة، وسيعم الخراب ولن تستطيع أمريكا ان تخرج من الركام بسهوله وبخسائر محدودة، وستكون تكلفة الحرب على أمريكا وحلفائها فقط اضعاف تكلفة حروب أمريكا السابقة في المنطقة.
    الخلاصة ان أمريكا ستتسبب في كساد عالمي وقد تتوسع الحرب اكثر وربما الى عالمية ثالثة ولا احد يمكنه تخمين توابعها ونتائجها.

  23. الحرب واقعة لا محالة نكاد نجزم بها قريبا .والله تعالى أعلى وأعلم.

  24. بكل بساطة ، السبب في توجّه الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب وإدارته نحو التّهدئة في الأزَمَة مع إيرا (ان صح ان هذا هو التوجه) فهو ان العقوبات الاقتصادية وحدها كافية لالحاق الضرر بايران
    وصحيح ايضا ان ايران تسطيع تهريب نفطها وبيعه باسعار منخفضة
    ولكن لا ننسى ان ايران وسعبها يدفعون ثمن كبير
    فكل يوم يمر وايران تحت الحصار يتاخر تقدمها في عصر تعمل به السعوب بكد من اجل المنافسة والتقدم
    وايضا لا ننسى ان ذهاب النظام الايراتي لا يخدم مصالح اميركا من ناحية بقاء الصراع الطائفي في المنطقة
    فذهاب ايران يخل بالصراع وهذا غير واىرد ولا يخدم مصالح اميركا واسرائيل
    تحياتي

  25. في الحياة والكون كل شي.ء خاضع للاحتمالات وهذا قانون الله عز وجل. المهم في هذا الموضوع أن الاحتمالات ليست بيد أمريكا لسحق إيران. الذليل على قوة إيران هو تعذر اختمالات الحرب وتعثرها في سراويلها منذ زمن طويل. وهذه المرة لسوء حظ ترامب و زبانيته و خدامه، الحرب المحتملة تنر إن هي وقعت بدمار شامل على إيران لكن على أعدائها كلهم، وفي مقدمتهم الدول الخليجية وإسرائيل، نعم إسرائيل، وهي لسوء حظها ليست في كاليفورنيا بل هي مطوقة وفي مرمى خجر من صواريخ إيران وحلفائها المتطورة وكذا الطائرات المسيرة التي أبانت عن خطورتها ونجاعتها. أمريكا بعيدة وستخسر بضعة آلاف من جنودها وتخسر البارجات .. لكن خدامها وإسرائيلها سيخر عليهم سقف المعبد. المسألة ليست لعبة وآل سعود والخليج هواة حديثو العهد بالسياسة والحروب الحديثة. وإيران كانت لها فرصة ثمينة وطويلة الأمد لبناء سلاحها المتطور والكفيل بتعويضها عن التفوق الأمريكي. يمكن القول بأن إيران وحزب الله والحوثيين أدخلوا إبداعا جديدا في حرب العصابات وذلك بصنع وتجريب وتطويرأسلحة ملائمة لحرب كهذه تعوض عن تفوق الأسلحة الأمريكية …أكيد أن إيران لم تكشف عن كل سلاحاتها وأوراقها وهذا احتمال أكيد 100 في المائة، لأنها لو كشفت ستكون في منتهى الغباء. وتاريخيا وثقافيا الدهاء السياسي مصنوع في إيران.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here