طالبان تعلن مسؤوليتها عن الهجوم الليلي في شرق أفغانستان

كابول – أ ف ب – أعلنت حركة طالبان السبت مسؤوليتها عن هجوم وقع ليل الجمعة في شرق أفغانستان، غداة إطلاق هجومها السنوي لفصل الربيع.

وقال المتحدث باسم ولاية ننغرهار عطاء الله خوغياني لوكالة فرانس برس إن مقاتلي طالبان “فجروا في بادئ الأمر شاحنة مفخخة ثم شن مسلحون الهجوم” على مقر مقاطعة شيرزاد.

وأكدت وزارة الدفاع في بيان أن “قوات الأمن قاومت بشراسة الهجمات بسلاح المدفعية”.

ولفت خوغياني إلى أن 27 مقاتلا من طالبان قتلوا وجرح 32 آخرون في المعارك التي أسفرت أيضا عن مقتل جنديين أفغانيين وجرح ثمانية آخرين.

من جهته، قال المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد إن “أكثر من مئتي جندي قتلوا أو جرحوا”.

وتستعر معارك في أجزاء مختلفة في البلاد.

وأشار المسؤول في القطاع الطبي نعيم مانغال إلى أن ثمانية أشخاص قتلوا وجرح 62 آخرون في الهجوم الذي شهدته ليلا كبرى مدن ولاية قندوز (شمال).

كذلك جرح سبعة شرطيين على الأقل الجمعة في هجوم استهدف دورية في ولاية غور (شرق).

وأعلنت الحركة المتمردة الجمعة إطلاق هجومها السنوي لفصل الربيع الذي يمثل عادة بداية ما يُعتبر أنه “موسم المعارك”، رغم أن السنوات الأخيرة شهدت استمرارا للقتال خلال الشتاء.

وأبدت الرئاسة الأفغانية السبت أسفها لكون هذا الإعلان يأتي “في وقت تُبذل جهود بمبادرة من الحكومة لإنهاء الحرب” فيما “تخوض حركة طالبان محادثات سلام” مع الولايات المتحدة.

واختُتمت الجولة الأخيرة من المحادثات الثنائية بقيادة المبعوث الأميركي زلماي خليل زاد في آذار/مارس في قطر.

ومن المقرر أن تلتقي بعثة من الحكومة الأفغانية للمرة الأولى بين 19 و 21 نيسان/ابريل في الدوحة ممثلين عن حركة طالبان “لتبادل وجهات النظر”.

كذلك أعلنت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي رفع حظر السفر المفروض على 11 شخصا في بعثة طالبان لفترة تسعة أشهر، بينهم رئيس المكتب السياسي للحركة المتمردة في الدوحة الملا عبد الغني برادر ورئيس الفريق المفاوض محمد عباس ستانكزاي.

ولا يشمل الاستثناء سوى الرحلات اللازمة للمشاركة في محادثات السلام والمصالحة، بحسب بيان لجنة مجلس الأمن الدولي.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here