طالبان الافغانية تؤكد وفاة الملا عمر وانباء عن تعيين الملا “أختر منصور” زعيما للحركة

mola-aktar.jpg777

كابول ـ (أ ف ب) – الاناضول ـ  اكدت حركة طالبان افغانستان الخميس وفاة زعيمها الملا محمد عمر “بسبب المرض” غداة صدور اعلان بهذا الصدد عن الحكومة الافغانية، من غير ان تحدد تاريخ وفاته ولا اسم خلفه، فيما تواردت أنباء عن تولي الملا أختر منصور، زعامة حركة طالبان أفغانستان.

وصرح مصدر في حركة طالبان أفغانستان يقيم في باكستان، رفض الإفصاح عن هويته، لمراسل الأناضول، أن مجلس شورى حركة طالبان أفغانستان عقد اجتماعا مساء الأربعاء، اختار فيه الملا أختر منصور زعيما جديدا للحركة.

ويعد الملا أختر الرجل الثاني في حركة طالبان أفغانستان، ورئيس مجلس شورى كويتا.

واوضح الاسلاميون في بيان تلقته وكالة فرانس برس ان “قيادة الامارة الاسلامية (الاسم الذي تطلقه الحركة على نفسها) وعائلة الملا عمر تعلنان وفاة مؤسس وزعيم (طالبان) نتيجة المرض”.

ولم يشر النص الى تاريخ وفاة الملا عمر لكنه قال ان “صحته تدهورت في الاسبوعين الاخيرين”، مما يعني ان وفاته لا تعود الى نيسان/ابريل 2013 كما ذكرت السلطات الافغانية التي قالت انه توفي في مستشفى في كراتشي، بل الى وقت اقرب.

وتابع النص ان الملا محمد عمر الذي لم يظهر علنا منذ 2001 “بقي في البلاد (افغانستان) في السنوات ال14 الاخيرة (…) ولم يمض اي يوم في باكستان او اي بلد آخر”.

واكد انه “كان يدير الامارة الاسلامية من مقره العام”، بدون تحديد موقعه.

واعلن البيان عن اقامة الصلاة لثلاثة ايام على روح زعيم الحركة.

ولم يوضح هذا البيان الذي صدر بلغة البشتون من هو خليفة الملا عمر على رأس حركة طالبان. وقال ان “الملا عبد المنان اخوند شقيق الملا محمد عمر ومحمد يعقوب ابنه يدعوان المسلمين الى ان يسامحوه في حال تعرضت حقوق اي شخص للانتقاص في عهده”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. إذا انتشر العدل انتشر السلام حتى الذئب يسالم الحمل. النظرية الأمريكية التي تحكم العالم مبنية على مصالح الشركات الكبرى وهوا الناخب الأمريكي.رسالة إلى العالم هيا إلى العدل والمساواة وسوف تقبرون الإرهاب والذكريات الأليمة.حقي كإنسان نتشارك هذا الكوكب بالغذاء والماء والأمن وحرية الاعتقاد وحقكم علي أن لا اتعدا على حق وحرية الآخرين.

  2. لا يعتقد أن الحركة التي قارعت الغزو الغربي المسيحي وحاربته ومن معها من أنصار أفغان وباكستان وغيرهم لهذه المدة (14 عاما) هي بحاجة لأمير مؤمنين عربي أو أسلامي من الخارج. حتى أيام بن لادن كانت اليد العليا لهم ولزعيمهم الملا عمر وكان المجاهدون من عرب وعجم تحت أمرة طالبان. الخوف والمقتل هو مخابرات وجنرالات باكستان وهم تربوا على يد الغرب وأليه ولاءهم وطاعتهم. الأستعمار البريطاني ترك أدواته وعملائه ثم جاء الأمريكيون وكونوا لهم جماعات داخل سلطة باكستان جيشا أو سلسة ومظمهم من الأقطاعيين الذين لا عقيدة لهم ولا رؤى استراتيجية.
    مخابرات باكستان وعسكرها يسهلون مهمة طائرات الدرونن بالتجسس على المعارضين والمجاهدين واصطيادهم أغرادا وجماعات وهي بلا شك قدمت هدية من ذهب لأوباما ومكنت كوماندو أمريكي من قتل بن لادن وتسجيا أكبر نصر معنوي للغرب. وهم سيفعلون ذلك مع طالبان بشقيها الأفغاني الأصلي والباكستاني التقليد. مصيبة الأمة في العمالة والخيانة للغرب والشرق وصهيون ولكل من يدفع ولو كان أبليس نفسه. لا حول لنا ولا قوة أو ناصر سوى رب العباد تبارك وتعالى.

  3. You see Mr. Atwan??? they wont go under the leadership of ISIS as per your previous finding and opinion.so its a good chance to reconsider all your writings nowadays which continuously surprises your readers, especially those who love your writings and think you are always on the right bath. you may reconsider your writing about Saudi and Iran, for example. hope the message is understood.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here