طائرات إسرائيلية تغير على قطاع غزة للمرة الثانية خلال 24 ساعة وتقصف موقعين لحركة حماس

 

 

غزة ـ (د ب أ)- قالت مصادر فلسطينية إن طائرات حربية إسرائيلية أغارت مساء الخميس للمرة الثانية خلال 24 ساعة على موقعين لحركة حماس في قطاع غزة دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وذكرت المصادر أن غارات استهدفت بعدة صواريخ موقعي تدريب لكتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، ما خلف أضرارا مادية فيهما في ظل إخلائهما بشكل مبكر.

وقبل ذلك أعلنت إسرائيل إصابة قذيفة أطلقت من قطاع غزة مبني خال في بلدة سديروت المحاذية للقطاع ما خلف أضرارا مادية دون إصابات.

وهذه القذيفة الثانية التي يتم إطلاقها من قطاع غزة في غضون ال24 ساعة الماضية على جنوب إسرائيل التي ردت بغارة جوية استهدفت أرضا زراعية في مدينة رفح أقصى جنوب القطاع من دون وقوع إصابات.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف موقعا عسكريا لحماس فيما لم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن إطلاق القذيفتين.

وصرح الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم في بيان أن “فصائل العمل الوطني تتابع مع الوسطاء سبل تثبيت الهدوء وتهيئة الأجواء لتنفيذ تفاهمات كسر الحصار”.

وقال قاسم إن “التهديدات التي يطلقها بعض قادة الأحزاب الإسرائيلية سعياً لتحصيل المزيد من الأصوات الانتخابية لا تُخيف شعبنا ولا مقاومته”.

من جهته أعلن نافذ عزام، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، في بيان أنه “منذ الأمس نتابع مع الأخوة المصريين تثبيت حالة الهدوء وإعطاء فرصة لتنفيذ إجراءات إنهاء الحصار المتفق عليها وأي أفعال تتعارض مع هذا المسعى لا تحظى بغطاء من القوى والفصائل والمقاومة”.

وأضاف أن “الاحتلال يسعى لخلق ذرائع ومبررات للتنصل من المسؤولية عن معاناة الناس ومن الواجب قطع الطريق على هذه المحاولات”.

وفرضت إسرائيل صباح الخميس طوقا بحريا على قطاع غزة ومنعت عمل صيادي الأسماك بشكل كامل حتى إشعار آخر وبررت ذلك بالرد على “مواصلة إطلاق بالونات حارقة” باتجاه أراضيها ما يؤدي إلى حرق حقول زراعية.

ويتم إطلاق البالونات الحارقة ضمن فعاليات مسيرات العودة التي من المقرر استمرار تظاهراتها الأسبوعية اليوم الجمعة قرب السياج الفاصل مع إسرائيل.

ودعت الهيئة العليا لمسيرات العودة في غزة إلى أوسع مشاركة شعبية في تظاهرات تحت شعار (لا لضم الضفة الغربية) وسط مخاوف أن ينعكس التوتر الميداني على سير الاحتجاجات.

وجرى إلغاء احتجاجات يوم الجمعة الماضية بسبب تزامنها مع حلول ثالث أيام عيد الفطر. واندلعت أخر جولة توتر بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل مطلع الشهر الماضي واستمرت ثلاثة أيام مخلفة 30 قتيلا فلسطينيا و4 قتلى إسرائيليين.

وقتل 307 فلسطينيين خلال مواجهات مسيرات العودة مع الجيش الإسرائيلي على أطراف شرق قطاع غزة منذ انطلاق المسيرات في 30 آذار/مارس 2018 ، بحسب إحصائيات فلسطينية رسمية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here