ضغوط إسرائيلية وأمريكية ضد مسلسل “السلطان عبد الحميد” وتفاصيل صادمة”

الاناضول – كشف كاتب سيناريو المسلسل التركي “السلطان عبد الحميد” عن ضغوط إسرائيلية وأوروبية لوقف عمل المسلسل.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. مسلسل رائع واحترافي يوثق المؤامرات التي تعرض لها السلطان عبد الحميد

  2. على تركيا ان تظهر نوايا حسنة تجاه سوريا والشعب السوري كي تكسب قلوب العرب والمسلمين. واكبر الأخطاء الذي يقوم بها اوردوغان مواصلة عداوَتِه لسوريا وتصريحاته تظهر وبوضوح ان له اطماع توسعية ولا ياخذ بعين الاعتبار بان سورية دولة عربية مستقلة ذات سيادة. فكيف يمكن ان نفرق بين اطماع المستعمر الامريكي واذنابه فرنسا وبريطانيا والجرو الاسترتلي، اذا بقي على هذه السياسة.
    لا يمكنك ان تفرض اختيار الجار لذا ما عليك الا ان تتعاون معه لان المصالح المشتركة لا تعد ولا تحصى واضعاف دولة واحدة في عالمنا العربي والاسلامي يؤدي الى اضعاف الدول الاخرى وما نحتاجه الاتفاق على القسم المشترك بيننا. انظروا الى اوروبا وشعوبها المختلفة كيف استطاعت ان تتوحد وبدون هذا نبقى كرة للعب بنا من قبل من ياخذ فقط بعين الاعتبار نهب خيراتنا.

  3. نعم هذا المسلسل سيفضح الكثير من العرب وبريطانيا وفرنسا والصهاينة الذين تآمروا على قضية فلسطين ، وهذه الأجيال التي ظلت مغيبة عن تاريخ الأمة بفعل سيطرة مناهج الفرنجة على مناهج التعليم في بلادنا ستعرف تاريخا أخفاه عنهم أعوان الغرب في بلادنا ،هذا المسلسل سيفضح ما يسمى بالثورة العربية الكبرى التي قادها الجنرال اللنبي والجنرال جورو ، وستعلم الأجيال الغائبة أن العرب الذي انضووا تحت قيادة الجنرال اللنبي ولورانس انما كان همهم ترسيخ الوجود الصهيوني في فلسطين لا لتحريرهم من بني عثمان كما أوحوا لهم ، ستعلم هذه الأجيال أنه حين دخل اللنبي القدس قال على الملأ الآن انتهت الحروب الصليبية ، وزميله جورو عندما دخل دمشق ركل قبر صلاح الدين قائلا : ها قد عدنا يا صلاح الدين ، وغاب عن هذه الأجيال أيضا أن بريطانيا وفرنسا حين كانت تعد العدة لتحريك القطعان العرب ، كانتا تعملان في الخفاء لإبرام مشروعهم التآمري الخطير الذي عرف بمشروع سايكس- بيكو ، وستعلم الأجيال المسكينة أن السلطان عبدالحميد كان خلعه بسبب موقفه المشرف من قضية فلسطين ، حين جاءه وفد يهودي يساومونه عليها وبين بقائه على العرش، قال قولته الشهيرة لو اقتصيتم من جسدي لحما أهون عليّ من اقتصاص فلسطين ، فكان التآمر مع العلمانيين الأتراك المعروفين بالاتحاد والترقي وكان لليهود ما كان ، اليوم يكرر التاريخ نفسه ولا يتعلم العرب من التاريخ شيئا ها هم يتحالفون مع الصهاينة ويمهدون لهم الأرض ويقيمون لهم القواعد لمهاجمة إيران وسوريا والعراق ولبنان واليمن ، وأصبحت قضية العرب المركزية هي إيران لا فلسطين كما قال ضاحي خلفان مساء أمس في تعليقه على المؤتمر العربي الأوربي .

  4. يريدون “الصهيوغربي – الامريكي” طمس الحقائق عن المواطن العربي … تركيا جزء لا يتجزء من امتنا الاسلامية بل وهي عامل فعال في لم شمل المسلمين … فالتحدي الصهيوامريكي – الغربي الصليبي يلزمه اتحاد المسلمين حول راية التوحيد والتعاون ونصرة الدين – إن تنصروا الله ينصركم!

  5. West , Europe ,USA and those who could be bought by thse evil powers. This is how they have indoctrinated the Arab masses also about Iran. They have put in those weak and uneducated people that Iran is enemy and wants to occupy Arab countries and Turkey is bringing back Ottoman hegemony , but they praise British colonization to the Arabs and French and NOW American. Arabs will never learn.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here