ضعف الاقبال في اليوم الثالث للانتخابات المصرية جرس انذار للمشير السيسي ومؤشر على المبالغة في حجم شعبيته وصعوبة مهمته وفشل التحشيد الاعلامي المضلل

sisi-voting-new.jpg666

عندما يقف مراسل محطة “العربية” التلفزيونية امام مراكز للاقتراع وسط مدينة الاسكندرية ثاني اكبر مدينة في مصر، ويقول على الهواء مباشرة ان معظم مراكز الاقتراع كانت “خاوية” وان الاقبال على التصويت في اليوم الثالث كان ضعيفا، وتؤكد عدسة الكاميرا اقواله هذه، فهذا يعني ان المشير عبد الفتاح السيسي ونظامه يواجه ازمة حقيقية، وان فوزه في هذه الانتخابات، رغم كونه مضمونا، ولكنه لن يكون كاسحا مثلما يريد ويأمل انصاره ومريدوه.

اخترنا قناة “العربية”، ومراسلها، كمثل ومؤشر لانها كانت دائما ضد حكم “الاخوان المسلمين” وداعمة شرسة للمشير السيسي وانقلابه العسكري الذي اطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي، اي انها لم تستطع الا ان تقول الحقيقة، فالصورة لا تكذب.

قرار لجنة الانتخابات المصرية بتمديد الانتخابات ليوم ثالث تحت ذريعة موجة الحر الحالية التي تضرب مصر في مثل هذا الموسم الصيفي لم تقنع الكثيرين ونحن منهم، فالهدف الاساسي هو زيادة نسبة المشاركة التي كانت محدودة في اليومين الاولين، واقتصرت على النساء وكبار السن، وغابت عنها نسبة كبيرة من الشباب.

لجنة الانتخابات قالت ان نسبة المشاركة على طول مصر وعرضها لم تزد عن 37 بالمئة، وهي نسبة منخفضة تجسد ثلث عدد الناخبين المسجلين في قوائم الانتخابات ويزيد عددهم عن 35 مليون ناخب.

المشير السيسي والفريق الداعم له، يأملون ان تصل نسبة المشاركة الى اكثر من خمسين في المئة او اكثر، اي النسبة نفسها في الجولة الثانية من انتخابات عام 2012 التي فاز فيها الرئيس محمد مرسي، ولكن الوقائع امام صناديق الاقتراع جاءت عكس هذه التمنيات رغم تجنيد جميع وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة وحشد معظم نجوم السياسة والفن لحث المواطنين المصريين على التصويت.

هذا الاحجام عن المشاركة بالشكل المتوقع يعود الى عدة اسباب نوجزها كالتالي:

*اولا: قرار المقاطعة الذي اصدرته حركة الاخوان المسلمين (انصار الشرعية) وطالبت مؤيديها وغيرهم بالالتزام به، وهو القرار الذي صدر ايضا عن منظومة السادس من ابريل الليبرالية التي يعكف منسقها العام احمد ماهر خلف القضبان مدانا بتهمة كسر الحظر لقانون منع التظاهر دون اذن رسمي.

*ثانيا: وجود قناعة راسخة كرستها وسائل الاعلام المصرية بأن المشير السيسي سيخرج فائزا بسبب شعبيته الكبيرة اولا حسب رأيها، وضعف حظوظ منافسه الناصري حمدين صباحي، وطالما الامر كذلك فلماذا الذهاب الى صناديق الاقتراع.

*ثالثا: مقاطعة نسبة كبيرة من الشباب تعود الى مخاوفهم من العودة بالبلاد الى حكم استبدادي عسكري على غرار نظام مبارك يجهض ثورتهم ويبدد تطلعاتهم في الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

*رابعا: وجود قناعة لدى قطاعات عريضة من الشعب المصري بأن الانتخابات الرئاسية ورغم عدم التشكيك في نزاهتها، كانت اشبه بالاستفتاء، بسبب انحصار المنافسة في مرشحين فقط، واقصاء حركة الاخوان المسلمين ذات الشعبية الملموسة.

ومن هنا يمكن القول ان ضعف الاقبال على المشاركة في الانتخابات الرئاسية كان بمثابة الصدمة للذين بالغوا في تضخيم شعبية المشير السيسي، والتفاف القطاعات العريضة من الشعب المصري حوله، كما انه اي ضعف الاقبال، استفتاء على خريطة الطريق التي اعلنها في بداية انقلابه العسكري.

الرئيس السيسي سيخرج فائزا حتما من هذه الانتخابات، ولكن التفويض الشعبي الواسع الذي كان يأمل بالحصول عليه لتطبيق برنامجه في الحكم لم يكن بالمستوى المأمول، الامر الذي قد يسبب له احباطات كبيرة في المستقبل القريب.

الشعب المصري اثبت انه اذكى بكثير من ان تؤثر فيه اجهزة اعلام اعتمدت التهويل والتضليل والمبالغة وسياسة “تأليه” الفرد والتقليل من التحديات الكبيرة التي تعيشها البلاد حاليا وابرزها الامن والاقتصاد واستعادة الدور الريادي.

مصر تستحق اعلاما افضل وعملية سياسية اكثر موضوعية واوسع نطاقا، تنفتح على الجميع دون اي اقصاء، وترسخ التعايش.

“راي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

33 تعليقات

  1. مع احترامي لكاتب المقال المحترم و التعليقات بإختلافها في النهاية سيخضع الجميع للأمر الواقع و أن المشير هو الرئيس و الرئيس هو المشير، و دعوكم يا جماعة الخير من انتخابات و من كل الكلام الفارغ حولها أو عن مصداقيتها .. القضية أن شعوب العالم المتخلفة تجمعها جزرة و تفرقهم عصا و العصا لمن عصى كما قال المثل العربي الذي لا ينطبق على غيرهم !

  2. جهاز ال c.c.d. ) complete cure device)عالج عزوف االناخبين بدل الفيروسات هذه المره وانتج اصواتا انتخابيه لصالح مصنعيه بدلا من اصابع الكفته في اليوم الثالث ..
    والتجربه هذه ولحسن الحظ جرت امام العالم اجمع..
    واكيد سيرى الجميع القدرات المدهشه الاخرى لهذا الجهار ..

  3. من شارك في الإنقلاب أو مايطلق عليه أخرون ثورة 30 يونيو ينطبق عليهم المتل الشهير أكلت يوم أكل الثور الأبيض.شخصيا لم أرى إعلاما كالإعلام المصري(أما السوري فحدت ولاحرج)

  4. دعكم من الأرقام المضخمة للنظام الانقلابي، نسبة التصويت الحقيقية لا تتجاوز 10 بالمائة.

  5. لم اسمع عن أعلام في العالم يسب ويشتم ويتهم شعبه بالجهل ويطلب ضرب شعبه على قفاه بالجزمه كما شاهد العالم على شاشات التليفزيون الا الإعلام المصري البطل اللذي جعل من مصر اضحوكه ومسخره ومهزله مع ان مصر فيها خيرة الرجال واعتقد ان هؤلاء الناعقين مثل غثاء السيل لا قيمة لهم بعد الان وأحسن لهم ان يبدلوا أسماء قنواتهم بدل قنوات فضائيه ( كباريهات فضائحيه ) ولا حول ولا قوة الا بالله وهؤلاء. المنافقون نسوا ان مصر عربيه وتهم كل العرب

  6. اذا كان من له حق التصويت في مصر هم٣٥ مليون مصري وان من صوت ٣٧\.اذا عدد من شارك في الانتخابات هو اكثر من تسعه ملاين.ولو افترضنا ان كل هذه التسعه ملاين كلها صوتت لالسيسي ،فان ذلك يعني ان السيسي سيحكم مصر بتسعه ملاين من اصل ١٥٠ مليون.يبدوا ان دمقراطيه مصر الان في تنافس ضاري مع دمقراظيه السعوديه.

  7. هناك احباط بين صفوف الشباب أوجد عدم الاهتمام لان الجوع قتل الوطنية بداخلهم زد على ذلك الخوف من التفجيرات وإذا كانت نسبة التصويت وصلت ٣٧في المئة فهي نسبة عاليه جداً كان الله في عون الشعب المصري

  8. The reason behind the poor attendance of voters is highlighting the power and majority of Al Okhwan , this will be the real coming civil war in Egypt and Al Sisi will be the first to escape to Saudi Arabia. This election is an imposed election and not legal at all

  9. مساكين أتباع قناه الجزيره وشيخ نيتوا الضلالي! لا يبصرون ولا يفقهون !
    الانتخابات كانت حره وعد الأصوات كانت علي الهواء مباشرا ، درجه من الشفافيه تفوق النظم الغربيه (أتحدي) !
    السيسي نال مايقرب ٢٥ مليون صوت أكثر من مرسي ب-١٢ مليون ، في مشاركه 26 مليون مايقرب ٥٠٪ من المقيدون ، وهذا أعلي مشاركه من الدول الغربيه !
    فاعقلوا أيها الدجليين المخدوين في تجار ألدين واعملوا لاوطانكم .
    ونعيش لمصر ونموت لمصر
    مصر مصر ، تحيا مصر !
    وربنا يوفق الجميع ويهديكم للبناء وألتقدم

  10. طالما أن إعلام مبارك هو المسيطر على الساحة المصرية،وطالما أن مستشارى السيسى معظمهم إن لم يكن كلهم، من الذين خدموا مع مبارك، وهم الذين أشاروا على السيسى أن يضرب فى كل مكان كما كان جهاز أمن الدولة يعمل فى عهد اللامبارك،دون رحمة ودون تفريق بين إخوانى وغير إخوانى. طبعا فئة الغير إخوانى كان من ضمنها شباب الثورة الأصيلة التى قامت فى 25 يناير وأسقطت رأس الفساد مبارك وعصابته التى إستنزفت مصر وعاثت فيها فسادا وطغيانا حتى أضحت مصر على شفا الدولة الفاشلة، فإن إستنكاف شعب مصر عن التصويت هو أكبر دليل على أن هذا الشعب أفاق من غيبوبته التى صنعتها أجهزة الإعلام المصرية وبدأ يفكر فيما حدث. ما حدث لم يكن باليسير، فكثير من العائلات المصرية فقدت فلذة أكبادها سواء بعد ثورة يناير، أو بعد إنقلاب السيسى. عاد الوعى للشعب المصرى وأيقن أن السيسى لا يختلف البته عن مبارك وأن ما يقوم به نظام السيسى من إعتقالات للشباب أصحاب الثورة الحقيقيين، ما هو إلا صورة طبق الأصل عما كان يقوم به نظام مبارك الفاشى(لا أعتقد أن أحدا فى مصر وخارجها قد نسى جهاز أمن الدولة بقيادة حبيب العادلى وما حدث للشاب خالد سعيد فى الإسكندرية)إعتقد السيسى أنه خدع شعب مصر وأن الشعب أصبح ينظر إليه على أنه البطل المخلص والمنقذ من تصرفات جماعة الإخوان المسلمين الذين إرتكبوا أخطاء أقلها إقصاء الغير إخوانى. طبعا السيسى وبنصيحة مستشاريه أمثال عمرو موسى، أطلق العنان لجيشه وأجهزة الشرطة وفى مقدمتها جهاز أمن الدولة الرهيب بإستعمال القبضة الحديدية لأن الشعب المصرى بعرفهم لا يقاد إلا بالعصا!!! نسى هؤلاء المستشارين أن الشعب المصرى بعد ثورة يناير غير الشعب المصرى قبلها، ونسى هؤلاء المستشارين أن شباب مصر المثقف الذى قاد الثورة هوجيل المستقبل الذى يريد أن ينهض بمصر بعد كبوتها الطويلة ويقوم ببناءها لتصبح دولة عصرية ديمقراطيه مدنية. حكم العسكر يجب أن يسقط مهما كانت التضحيات ويجب أن تعود مصر الدولة الرائدة فى العلوم والتكنولوجيا وكل أسباب العصر. مصر تعرضت لأكبر جريمة فى القرن العشرين وهى جريمة التجهيل والإستبداد والطغيان التى قادها أولا السادات بعد توقيعه إتفاقية كامب دافيد وحمل رايتها من بعده اللامبارك بصحبة بطانة فاسدة لم ترحم الشعب المصرى وزادت من بؤسه وفقره ومرضه. ثورة الشباب ستعود من جديد وستعيد لمصر وجهها العربى القومى بإذن الله سبحانه وتعالى…

  11. نسبة الانتخابات 37% من الناخبين نسبة جيدة في هذا العصر لاسيما في مصر وعلينا أن نتذكر أن النسبة في أوروبا لاتجاوز هذا الرقم في الانتخابات البرلمانية . من الضروري معرفة جداول تحليلية للمسجلين في الجداول الانتخابية حسب فئات السن والثقافة ومعرفة جداول تحليلية للفئات التي قامت بالتصويت وحينها يمكن المقارنة .

  12. السيسي وانصاره ادخلوا مصر في متاهة من نوع جديد مبتكر مثل جهاز الكفتة

  13. في ذمة هذا المخلوق مايزيد على الألف قتيل / شهيد … سمهم ما شئت وثمن الدم في مصر لايسقط كما أنه وعلى مدى الفترة التي حكم فيها (من وراء الكواليس) لم يغير من واقع الأمر في مصر من شيء سوى زيادة الدين الخارجي والمزيد من التبعيه للسعودية والتي كانت أحد أهم الأسباب في الخروج على المخلوع …. كما أن كل ما قدمه في خطبه المعدة مسبقا من سبعينات القرن الماضي لم يقدم فيها جديدا لفائدة مصر … خارطة طريق لاتغني ولاتسمن من جوع … مواقف لا قيمة لها بسبب الوضع المصري الواضح حتى لمن كان به عمى. لماذا يذهب أي عاقل ليقف في طابور يعلم مسبقا أنه سيلعن تلك اللحظات التي قضاها للتصويت ل”عقر” كما وصفه المخلوع أو لشخص يعيش وهما أسمه الناصرية في زمن تآكلت فيه كل مظاهر اليسار والقومية في عقر دارها، روسيا والصين في اليسار وأوروبا الموحدة من ناحية ذوبان القومية لمصلحة الجميع في أوروبا موحدة وقوية !!!
    لم يذهب للتصويت سوى القلة ممن لايزالون يحشون جبروت القوة وأكثرهم نساء.

  14. يبدو ان السيسي أخطأ في تقدير الامور و كأنه لا يعرف الشعب المصري على وجه الحقيقة

  15. بسم الله الرحمن الرحيم
    نعم ثم نعم ،، لقد بدأ القمر يطلع على الجموع الشعب المصري الأصيل
    بتاريخه وحضارته لن يفوض أمور الدولة الكبيرة إلى مرتزقة ومعهم الإعلاميين
    يعملون كالعرافيين وهم أبواق الظلم فقط ولا يرحمون ذالك المواطن البريئ
    أتمنى أن أن يظهر هذا االشعب وعيه ويقوم بتنظيف دولته من هؤلاء القوم المسرفيين
    في كل شيء ،كلكم مصريون والله خلقكم لتعيشو أحرارا فلا تُهْدُوا رقابكم إلى الطغاة
    الذين سرقوكم سنين وهم يريد أن يرجعو بكم إلى سنوات الظلام .إختروا من ينصفكم ويسمعكم
    ويخشى الظلم والتجبر ويكون عادلا،بغير هذا لن تروا السعادة أبدا لأن حكم المافيا لايخدم شعب
    عظيم مثل شعب مصر، وهؤلاء الإعلاميين لن يرحمهم التاريخ ،كونوا في قمة الوعي،
    لم آرى قط، ثلات أيام ،لتصويت يعني يريدون أن تصوت حتى الطيور والأسماك في البحار
    كفى إستهزاء، إن كنتم مع من يفكر لكم ،فالشعب عنده ربه سيحميه منكم، وكما فعل بفرعون
    لقد أردتم أن تظهروا دهات فأصابكم الغرور ،المصيبة الكبرى أنهم بفعلهم هذا يدهسون على كرامة
    هذا الشعب الأصيل ويعتبرونه بمثابة شيء بدون قيمة ،
    والله مع الصابرين،،،

  16. ما رأیکم في إقبال الجمهور السوری علی التصویت رغم الاستهزائات و العرقلات و الإعلام و ما ادراک ما الاعلام ! عشرات آلاف منهم فقط في لبنان یمشون علی الاقدام نحو الصنادیق..

  17. نقول: (1) القاتل لن يصل سدة الحكم، لان مشغليه يريدون استقرار في البلاد خدمة للجوار وليس للمصريين وليس برميل بارود متفجر… (2) نفرض جدلاً انه وصل لمعبوده الكرسي، فلن يجلس عليه الا جلوس الوداع لمعبود ضائع ومضيع عليه الدنيا والاخرة… (3) الاخ عبد الباري استاذنا، ولكنه قد يصدق ما يقال حواليه، فهذه الاشخاص ليس لها شعبية بين اوساط الناس لغدرها وكذبها وجرائمها الا من فئة معدومة الضمير التقت على الحقد على الاسلام تحت تلاوين شتى… (4) ارض “العز بن عبد السلام” اعظم من ان يقودها شخص قاتل غادر، فالقاتل مصيره القتل، وكل ما يجري هو زفة العريس الى حتفه الى اعواد المشانق هو وعصابته باذن الله…. “وبشر القاتل بالقتل”

  18. هل كتب على شعب مصر أن تختار بين بلادة اﻹخوان و استبداد العسكر؟

  19. مثللما حدث في الإنتخابات الجزائرية، المشاركة كانت محدودة واقتصرت على النساء وكبار السن، وغاب عنها الشباب.
    و السؤال الذي يطرح نفسه هل هو صراع أجيال؟

  20. الثورة مستمرة
    هذا هو شعار المقاطعة والمسرحية الهزلية مفضوحة والرئيس الشرعي يقف خلف قبضان نظام مبارك والسيسي القاتل الأجور لن يستمر طويلاً في حكمه وكما جاء فى المثل ان الله اذا غضب على النملة اريشة اي اصبح معه ريش مما يجعله عرضة للطيور الجائة

  21. It will be the old new result any ways if they vote or not the result is 99.99999999999999999999999999999999999999999999 per cent for the only man little Sisi Boy

  22. لو أن نسبة المشاركة في الانتخابات المصرية بلغت 60 أو 70 أو 80 في المائة من عموم المسجلين في اللوائح الانتخابية لكنتم قد قلتم إن السيسي وإعلامه قام بتجييش الناس وحرك الإدارة وأجهزة الدولة لإرغام المصريين على التصويت. من هو ضد السيسي سيظل كذلك ومن هو معه سيبقى على موقفه.

  23. —– الإعلام و ما أدراك ما الإعلام .. هو من كحلها ، و هو من عماها .

  24. والسبب المهم ان وسائل الاعلام ولتقليل وقع الانقلاب اقنعت الكثير ان الاتخابات ليست من تحدد الحكم بل قرار عسكري هو الامر الناهي لكل ما يحدث ؟

  25. مصر العربية مهم الاستقرار فيها وموقف مصر من الامة العربية مهم جداً لانها مركككككز الثقل بالنسبة للامه ونتمنى ان يصلح حال مصر ولصالح القومية العربية لانه ان صلح حال مصر صلح حال العرب والعكس صحيح هنالك الان محاولة لابعاد مصر عن الموقف الجماهيري القومي الثوري والمال الخليجي يعمل جاهداً لتحقيق ذلك

  26. وهذا يؤكد زيف ادعاءات الانقلابيين والمضليل بخروج ٣٣ مليون مصري في ٣٠ يونيو .. الفبركات لاتدوم وتنكشف كل المليارات وحشد الاحزاب المتعسكره وسلفيو السلاطين لم يجدي بتظليل الشعب المصري..
    تحيه للمقاطعين لانتخابات الدم هذه من المصريين..

  27. كنت دايما اقول لعبد البارى عطوان لما يكنب و يقول ان شعبية السيس جارفة كنت اقول له انك تكتب و لا ترى و نحن اعلم بانه لا شعبية له ارجو انك تكون صدقت ما اقوله
    دى فضيحة بجلاجل و دايما خليكوا عارفين ان للكون رب يديره و هذا الرب الجبار لا يقبل الظلم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here