حادثة الاعتداء على وزير الأوقاف السابق محمود الهباش في المسجد الأقصى بالأحذية والبيض تتفاعل في أروقة القيادة والبحث جاري لمعرفة الجهة المنفذة ومصدر تسريب موعد الزيارة

habash.jpg55

 

لندن – “رأي اليوم”:

لا تزال عملية الاعتداء بالضرب قبل يومين من قبل شبان من مدينة القدس، على قاضي قضاة فلسطين، وزير الأوقاف الفلسطيني السابق محمود الهباش، حينما أجبروه على مغادرة المسجد الأقصى، تتفاعل في أروقة القيادة الفلسطينية، خاصة وأنه لم تحدد بعد الجهة التي دشنت الهجوم وبادرت بالطرد.

فبين اتهامات شبان ينتمون لحركة حماس، وبين آخرون من أحزاب إسلامية أخرى مثل حزب التحرير، ومواطنون عاديون، تحاول السلطة معرفة من بادر للهجوم، وإن كان بتدبير سابق أم لا، مع علم شخصيات من المدينة المقدسة بموعد الزيارة، الذي أبقي حتى ساعة وصول الوزير الفلسطيني المثير للجدل سرا، وهو ما يثير تساءل إن كان أحد المستقبلين ممن علموا بموعد الزيارة قد أفشى السر.

فيوم الجمعة الماضية وتحديدا في ساعات المساء، هوجم الهباش بعنف من قبل شبان غاضبون، حين وصل إلى باحات المسجد الأقصى، للمشاركة في طقوس سنوية يتم خلالها اجتماع لرجال الدين، لتحري رؤية شهر رمضان.

والهباش من الشخصيات الفلسطينية والوزراء المقربين جدا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، فقد شغل منصب وزير الأوقاف منذ الانقسام، لحين تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية.

وخلال مباحثات تشكيل هذه الحكومة، عمل أبو مازن كثيرا للدفع بالرجل للبقاء في منصبه، لكن حركة حماس عارضة الامر بشدة، فتم تعيينه بمنصب قاضي قضاة فلسطين.

من مدينة رام الله مقر قيادة السلطة الفلسطينية من قال لـ “رأي اليوم” أن الحادث وقع عندما اندفع شبان غاضبون نحو المكان الذي كان يقف فيه الهباش وسط حراسة الشخصيين، وقذفوه بالأحذية والحجارة، وأيضا هناك معلومات تقول انه قذف بالبيض، فتم تهريبه على عجل إلى أحد مكاتب لجنة الإفتاء بالمسجد الأقصى.

وخلال عملية الهروب ركضا وقعت مناوشات سرعات ما انقلبت إلى تبادل للكمات بين حراس الهباش والشبان المهاجمون، أدت إلى إصابات في صفوف الطرفين.

ولم ينته الحادث عند هذا الحد، فزاد سخط المتواجدين هناك الرافضين لزيارة الهباش، فرددوا هتافات ضده، قبل أن يعود مشهد الهجوم من جديد، حين تم إخراج الهباش من الغرفة التي تمركز فيها إلى الخارج، ومنها إلى مدينة رام الله.

وفي لقطات قصيرة التقطها إحدى الشبان من هاتفه المحمول، ظهر الهباش وهو يركض بين حراسة، وعشرات الشبان يلاحقونهم خلال خروجهم من المسجد الأقصى، حيث تمكن أخيرا من الخروج عبر باب الساهرة الموجود بأحد أحياء البلدة القديمة بالقدس.

وهناك تقارير إخبارية ذكرت أن الهجوم جاء بسبب تصريحات للرجل ضد المقاومة المسلحة، وضد التصريحات المثيرة التي ساوى خلالها بين غلاوة الدم الإسرائيلي والفلسطيني، ودعوته لزيارة المسلمين للمسجد الأقصى تحت ظل الاحتلال، التي ترفضها الفصائل الإسلامية.

الحادث في نهايته أدى إلى إصابة حراسة برضوض، إضافة إلى إصابة الهباش ببعض الخدوش، حيث نقلوا بعد صولهم إلى مدينة رام الله للمستشفى الحكومي لتلقي العلاج.

وفي هذا الصدد فقد أعلنت الرئاسة الفلسطينية ادانتها للاعتداء، واعلنت أن الجهات المختصة فتحت تحقيقا لإيقاع العقوبة على من حرض ونفذ هذا الاعتداء.

وقالت ان منفذي الاعتداء هم “زمرة من المدفوعين والمدفوع لهم والبعض من حزب التحرير وحركة حماس الذين وفر لهم الاحتلال الإسرائيلي غطاء لهذا الاعتداء، حتى لا يتم إعلان رؤية هلال شهر رمضان المبارك من المسجد الأقصى المبارك، ومدينة القدس عاصمة دولتنا المستقلة”.

وتوعدت المعتدين، بالقول في بيان رسمي “القيادة الفلسطينية تؤكد أنها لن تسكت أو تتهاون مع المخططين والمنفذين من المغرر بهم”.

يذكر أن هناك اعتراضات واسعة ضد الهباش في الضفة الغربية، حتى في أوساط حركة فتح التي يتزعمها الرئيس عباس، فقد سبق وأن أحرق شبان ينتمون لإطار الحركة الطلابي صوره في الدعاية الانتخابية لمجلس الطلاب بجامعة بيرزيت برام الله.

ويتردد أن الرجل لا يبادر لزيارة العديد من المدن الفلسطينية في الضفة الغربية خشية من تعرضه لهجمات مماثلة، خاصة وأنه خلال قيادته وزارة الاوقاف تعرض لعملية إطلاق نار خلال تواجده في مكتبه من قبل مجهولين، وتم حفظ القضية بعد وقت وجيز من التحقيقات.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. فليخسأ مزور الاراضي ومؤجرها بدينار اردني في اريحا وناقل وزارة الاوقاف الى رام الله خوفا وهربا من رجال القدس الغياره على كرامة الامه الاسلاميه بعد صفقة المبنى بادعاء انه للايتام واستأجار مبنى في رام الله 240 الف دينار اردني لم يلبث ان وصل مدينة رام الله حتى اصبح يمتلك بيوت ومحلات واراضي في اغلى مناطق رام الله ويصرح بانه يتقادى معاش 1500 دينار في ست سنوات لو جمعناهم 108 الف هذا ان كان يخبئها جميعها هذا المبلغ لا يساوي ثمن الشقه اللتي يسكنها وبالنسبه الى ضربه بالنعال هذا اقل ما لاقاه من احباب الرسول عليه السلام فالزياره لا تكن سرا مثلما زار قائده اريئيل شارون ورميا بالنعال لا لتدنيس المسجد الاقصى من الاثنين الفرق بين الهباش وشارون الاسم

  2. هناك اجماع في اوساط الشعب الفلسطيني على ان الهباش رجل مشبوه في ولاءه ونفاقه للسلطه ولعباس بشكل خاص فهو ينتمي لعباس وزمرته وليس للشعب الفلسطيني . والا لمذا هذا الاصرار على ابقائه .

  3. بل هم خير شباب فلسطين الذين عرفوا اين يكون رأس الافعى ، يا سلطة فلسطينيه ماذا انت فاعله !!! ارينا مراجلك التي لم نراها حين كان نفس هؤلاء الشبان يواجهون قطعان المستوطنين الهمج بصدور عاريه وبهمة عاليه عند كل عملية تدنيس وحضراتكم لا اثر لكم واليوم تريدون استعراض عضلاتكم عليهم !!!! هؤلاء الشباب هم من يمثل القضاء والسياسة في فلسطين وليس الهباش ولا غيره ولاحتى عباس نفسه الذي يمثل اماني الصهاينه هؤلاء لهم الله وسينصرهم على المارقين وكنا نتمنى ان لا يخرج الهباش نهائيا حتى ياخذ هؤلاء الابطال القصاص منه وممن سمسر على القدس وطرحها للمزاد العربي من اجل ان يرضى عنهم وليهم الاسرائيلي ….اما المعلق ahmad ali عندما ذكر الله قصة اهل الكهف لم يحدد عددهم بالضبط لان الامم من بعد المعجزة انشغلت في الحديث عن الامور العدديه والغير مهمه ونسوا المعجزه وجوهر الاعجاز في هذه القصه ، وانت كذلك فهؤلاء الذي تدعي انهم متاسلمين بجيوشك العربية الجراره لانهم الرجال الذي يموتون دفاعا عن المسجد الذي ضرك ان يضرب فيه شخص بالنعال ولم يضيرك ان يدنسه شذاذ من المستوطنين كل يوم بنعالهم وابدانهم القذره ونسائهم الحائضات ..!!!

  4. سلمت ايديهم هؤلاء الشباب الرافضين للخون والخيانه الرفضين للنفاق. ان هذه السلطه مرفوضه شعبيا وهذا الهباش النهاش مرفوض ومكروه لأنهم لصوص وخون ومنتفعين فلماذا يفرضواعلينا؟ ولماذا يصر عباس على هباش؟ لأنه يهبش له ما يريد مثلا ام ماذا؟
    هم يحاولون ان يتهموا حماس او حزب التحريراو يتهموهم بانهم مدفوع لهم، لا دفاعا عنهم فانا لست منهم انما مي يصفع بحذائه هباشا ام عباسا ام من هم بزمرتهم فهو مجرد مواطن شريف يابى الذل والعار ويأبى الخيانه والدمار الذين جلبتهم سلطه الخيانه والعار

  5. يعتدون علي خلق الله بالاحذيه في مسجد (!)،
    لماذا المتاسلميين يمارسون كل أشكال الأنحطاط الأخلاقي ؟!
    شئ مسيء للاسلام ويجعل البشر تنفر منه ، بسسب هولاء المنحط… !

  6. بإختصار شديد، الأعتداء على الهباش كان رسالة لسيده عباس. الكل يعرف أن الهباش له حظوة لدى الرئيس وأنه دائما من أشد المدافعين عن سياسات الرئيس العقيمة، فأراد شبان القدس، بارك الله فيهم، بقذف الهباش بالأحذية والحجارة والبيض حتى يفهم السيد الرئيس أن الشعب الفلسطينى غير راض عن تخرصاته التى تجاوزت كل حد. خصوصا ما نطق به أمام وزراء خارجية الدول الإسلامية عندما هاجم المختطفين للمستوطنين الثلاثة وتوعد بإنزال أشد العقاب بهم. كذلك وصفه عملة الخطف بأنها تدمير للقضية والشعب. لا أعتقد أن الرئيس لم يفهم الرسالة، بل فهمها جيدا وعرف أن الشعب الفلسطينى غاضب جدا على تصرفاته وتصريحاته التى أصبح يطلقها تزلفا لولى نعمته نتنياهو. هل نقول إنها إرهاصات لإنتفاضة ثالثة يجرى التحضير لها لتبدأ أولا بتنظيف البيت الفلسطينى من كل الخونة والمتعاملين مع العدو الصهيونى وستكون البداية بمغتصب السلطة عباس الذى ستكون نهايته كنهاية شجرة الدر التى ضربت بالكنادر حتى الموت. أرجو أن يكون ذلك اليوم قريب جدا حتى أشعر بالفخر بالشباب الثائر الذى لا ينام على ضيم….

  7. لقد سمعت بيان الرئاسة الفلسطينية من تلفزيون فلسطين وكانت المذيعة تتلو البيان وهي متاكدة انة عبارة عن اكاذيبمفبركة تماما مثل البيانات المعتادة نفاقا وكذبا حيث قالو ان الشبان هاجموا النهاش باﻻﻻت الحادة وغاز الفلفل ياناس احترمو عقول شعبنا فهذا اكثر الشعوب العربية ثقافة والطفل منهم يفهم بالسياسة اكثر من بعض المحيطين بفخامة الرئيس بالمقاطعة التي باتت رمزا لقهر هذا الشعب فكيف باللة عليكم تسمح اسرائيل بدخول هكذا مواد للمسجد اﻻقصي والتفتيش علي ابوابة اكثر صرامة من تفتيش المطارات فكفوا عن هذة اﻻكاذيب وان الذين هاجموا النهاش هم مدسوسين من اسرائيل وسوف تﻻحقهم اﻻجهزة اﻻمنية انهم شبان احرار يرفضون رؤية هذة الوجوة خاصة حين كان يخطب خطبة الجمعة بحضور ولي نعمتة فخامة السيد الرئيس ونسي نصيحة لقمان لولدة بسورة لقمان وهو يعظ ابنة واغضض من صوتك ان انكر اﻻصوات لصوت الحمير وكان فعﻻ صوتة انكر من هذا بالصراخ والعويل ﻻرضاء ولي نعمتة وارسالة الي المسجد اﻻقصي هو استفزاز لمشاعر الفلسطينيين الشرفاء ﻻن اﻻقصي ﻻ يتشرف بوجود منافقين كذابين بكل ما يقولوة نرجو من الرئاسة الكف عن اﻻستخفاف بعقل شعبنا البطل ﻻنها قصة ناكتة ناكتة

  8. يا وجوه الخير في حدا بيزور المسجد الاقصى سرا وبدو يصلي سرا -شو هالعباده السريه اي شو هو محمل ربه جميله

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here