ضربَتان قويّتان للرئيس أردوغان بانشِقاق داوود أوغلو وباباجان وتحالف غول مع الأخير.. هل هي بداية النّهاية لحزب العدالة والتنمية وانتصاراته السياسيّة؟ ومن الذي يُشكِّل الخُطورة الأكبر؟ وماذا عن الأزمة السوريّة؟

الثّورات تأكل أبناءها، هذه المقولة تنطبق أيضًا على الأحزاب، وحزب العدالة والتنمية الذي حكم تركيا مُنذ عام 2003 ليس استثناء، بالنّظر إلى حالة الانقسام التي يعيشها حاليًّا، وتشمَل أبرز رموزه ومُؤسّسيه.

ضربتان قويّتان تعرّض لهُما الحزب في الأسابيع القليلة الماضية، الأولى: استقالة السيّد علي باباجان، نائب رئيس الوزراء، وزير الماليّة الأسبق، الذي يُوصَف بأنّه العقل الرئيسي الذي وقف خلف الطّفرة الاقتصاديّة التي حقّقها حزب العدالة والتنمية وأدّت إلى زيادة شعبيّته واستمراره في الحُكم لأكثر من 16 عامًا، والثانية: استقالة الدكتور أحمد داوود أوغلو، رئيس الحزب، ورئيس الوزراء الأسبق، وصاحب نظريّة “زيرو مشاكل” مع الجيران، ومُهندس “العثمانيّة الجديدة”.

القاسم المُشترك الذي يجمع بين الرّجلين هو العداء للرئيس رجب طيّب أردوغان، والاختلاف الجذري مع مُعظم سياساته الأخيرة، وخاصّةً نقل البلاد من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي، وتقديم الولاء داخل الحزب للرئيس على حساب الكفاءة، وإعادة الانتخابات البلديّة في إسطنبول، العاصمة التجاريّة التي أدّت إلى هزيمة مُهينة لحزب العدالة والتنمية، وبُروز مُنافس قوي له مُتمثّل في السيّد أكرم إمام أوغلو الشّاب الطّموح الصّاعِد نجمه السياسي بسُرعةٍ غير مسبوقة.

من المُفارقة أنّ الرجلين، أيّ أوغلو وباباجان، سيُشكّلان حزبين مُختلفين، وليس حزبًا واحدًا، يجمعهما تحت مِظلّته، وأكّد الأخير، أيّ باباجان، أنّه سيُشكّل حزبًا جديدًا قبل نهاية العام، ولن يدعو الدكتور أوغلو للانضمام إليه بسبب التباينات العميقة بينهما، والحاجة إلى رؤيةٍ جديدةٍ، مُؤكّدًا أنّ عبد الله غول، رئيس الجمهوريّة، ورئيس الوزراء الأسبق، هو أحد أبرز داعميه، ووعد الدكتور أوغلو بالشّيء نفسه أيضًا.

الدكتور داوود أوغلو أقدم على الاستقالة من حزب العدالة والتنمية، استباقًا لقرارٍ مُؤكَّدٍ من قيادة الحزب بفصله، لأنّه خرج عن تعهّداته بالصّمت وعدم توجيه أيّ انتقادات للرئيس أردوغان والحزب بعد استقالته من منصبه كرئيسٍ للوزراء بطلبٍ من الرئيس أردوغان بفعل تفاقُم الخِلافات بينهما، ووصولها ذروتها عام 2016.

الرئيس أردوغان الذي اتّهم الاثنين بالخِيانة وعدم الوفاء سيكون الخاسر الأكبر قطعًا لأنّ هاتين الاستقالتين جاءتا في وقتٍ يُواجه فيه أزمات داخليّة وخارجيّة مُتفاقمة، ففي الداخل هُناك انكماش اقتصادي ومُعدّلات تنمية هبطت إلى الصفر، ومُشكلة لاجئين، وفي الخارج ما زالت خُططه لإقامة مِنطقة آمنة في شمال سورية تُواجه عثَرات عديدة، أبرزها تمسّك “الحليف” الأمريكي بالأكراد، وتقديم الدعمين السياسي والعسكري لهما في شرق الفرات والشمال السوري، ولا يُمكن تناسي اشتعال المعارك مُجدّدًا في إدلب، وانهيار الهُدنة، وتفاقُم خطر تَدفُّق ملايين اللاجئين إلى تركيا.

هذا التّشرذم في حزب العدالة والتنمية سيُضعِف قاعدته الانتخابيّة حتمًا، ويصُب في مصلحة المُعارضة، وخاصّةً الحزبين الجمهوري وحزب الشعوب الديمقراطي المعروف بقُربِه من القضيّة الكرديّة، والمُتّهم أردوغانيًّا بالإرهاب ودعم حزب العمال الكردستاني الانفصالي.

لم يتَحدّث “المُنشقّان” أوغلو وباباجان حتّى الآن عن موقفهما من الأزمة السوريٍة وتدخّل حُكومتهما الحاليّة فيها سياسيًّا وعسكريًّا، واكتَفيا بالعُموميّات، ولكنّنا لا نستبعِد أن يُحاولا النّأي بنفسيهما عن مواقف الرئيس أردوغان والدائرة المُقرّبة منه، والمُتمثّلة بفتح أبواب تركيا للاجئين السوريين، ودعم الجماعات المسلّحة والمُصنّفة إرهابيًّا في إدلب، رغم أن الدكتور داوود أوغلو كان من أبرز الداعمين للرئيس أردوغان وتدخّله في الأزمة السوريّة، وإطاحة حُكم الرئيس بشار الأسد، ولا نكشِف سِرًّا إذا قُلنا أنّه كان مُؤسِّس مجموعة أصدقاء سورية التي وفّرت المِظلّة والدّعم لهذا التدخّل، وعقد أوّل اجتماعٍ لها في العاصمة التونسيّة.

التّاريخ يُعيد نفسه، ففي عام 2002 كان الرئيس أردوغان على رأسِ مجموعةٍ من 124 شخصًا انشقّت عن حزب الفضيلة بزعامة نجم الدين أربكان، الأب الروحي للحزب، وكان من بين المُنشقّين داوود أوغلو، وعبد الله غول، وعلي باباجان، وأسّسوا جميعًا حزب العدالة والتنمية.

ليسَ من الصّعب علينا التكهّن بالأخطار التي ستُحدِثها هذه الانشِقاقات على حزب العدالة والتنمية وقاعدته الشعبيّة، فأيّ حزب جديد يُشكّله المُنشقّون، مُفرّقين أو مُجتمعين، سيأكُل من رصيده وجماهيريّته، ولكن ما لا نستطيع التّكهُّن به هو السّياسات التي سيتّبعها الرئيس أردوغان لتقليص الخسائر، ولا نقول منعها، داخليًّا وخارجيًّا، إقليميًّا ودوليًّا، وما علينا إلا الانتظار.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

29 تعليقات

  1. الحقيقة انه كان بتخطيط من اردغان لانشاء احزاب رديفة للعدالة والتنمية التي يتزعمه اردغان
    على طريقة لا تضع البيض في سلة واحدة هكذا فكر اردغان فمن مصلحة اردغان وتركيا ان يكون هناك حزبين لا حزب واحد كلها تعمل معا وتحت هدف واحد وان اختلفت المظلات او المسميات او اللافتات المعمول تحتها
    هذه خطة محكمة وذكية من ارغان واغلو وان اخرجوها بمظهر الخلاف والانشقاق الا ان الهدف هو المصلحة العليا لتركيا

  2. إردوغان مثل صدام حسين. بنى بلده حتى أصبحت مفخره، ثم ركب رأسه وأصر على سياسات عدوانيه تجاه الجيران هدمت كل ما بناه وحولت العراق الى بلد متخلف ومخزي. وهذا إردوغان نفس الراس وراضع من نفس الثدي الذي رضع منه صدام…الله يستر تركيا

  3. هل حلت لعنة سوريا على فخامة اوردكان ” وهل يتدارك الامر ويترجل فارسا من شجرة العداء لسوريا ويحفظ هيبة تاريخه المشرف

  4. أخيراً وصل اردوغان الى مرحلة الانهيار بعد أن وصوله إلى القمة في قيادة تركيا نحو المستقبل ثم تحول إلى دكتاتور جشع حاول استغلال عواطف الناس من خلال بعض المسرحيات التي ضحك بها على العرب، الان اضحك كثيرا على اتباع السلطان العثماني وما سيحصل لهم.

  5. المحاكمات لن تكون ببعيدة ولا أحد في مأمن ….
    هده بداية ركوب الهبوط…….
    في النهاية ستتم محاكمته

  6. شفيق
    (نجح بجدارة في إفساد علاقة تركية بجميع الشعوب العربية)
    يا هم لالي، يا عزيزي شفيق اكيد انت عايش في كوكب غير كوكب الأرض.

  7. الأستاذ احمد العربيToday at 6:08 am (5 hours ago)
    الشتائم ليست حلا لأية مشكلة . حافظ الأسد طائفي، حول الشام إلى دولة طائفية، وحكم بالحديد والنار والمخابرات وأمن الدولة، وقتل 40 ألف مواطن عربي مسلم سني في 1982، وجاء بعده ابنه بشار الذي غير ت الطافة الحاكمة الدستور من أجله، ليقتل أكثر من نصف مليون سوري ليسوا إرابيينولا إخوان ولا يفقهون في السياسة ولا الحكم، وهجّر أكثر مننصف الشعب السوري، ولو أنه سمح بشيء من حرية التعبير، وتفاهم مع العقلاء ما قاد بلاده إلى الخراب والدمار والاحتلال الإيراني والميلييشياتي والوروسي. الشتائم يا سيد أحمد العربي المسلم ليست حلا. تشيد بالنظام الطائفي . اسأل من أهم أكبر منك سنا كم كانت تساوي الليرة السورية يوم تولى حافظ الأسد، وطبعا أنت تعلم سعرها اليوم. هذا هوالرخاء والسلام .

  8. لقد ظهر حجم المشاكل الداخلية بتركيا بزمن اردوغان ,, فهو من ساهم اكبر مساهمة لتحقيق الاهداف الصهيونية بالمنطقة بسوريا والعراق ولبنان من خلال مشاركته بادخال الآلاف المؤلفة من غرباء لزجهم مع الارهاب وتم مدهم بالسلاح ,, وان تدخله السافر بسوريا انما ليبعد الانظار عما يحصل بالداخل التركي وهي سياسة مقصودة يستخدمها الساسة والحكام الذين يعانون مشاكل داخلية مختلفة واردوغان احد هؤلاء امثال النتن ياهو يسير على خطاه بتغطية مشاكله بالتعدي والعدوان على الدول تحت نفس الحجج الواهية انهم يدافعون عن انفسهم وما شابه ,, مثله مثل ترامب الغارق بازمات داخلية كثيرة ويتحرك بالخارج لابعاد التركيز عما يحصل بالداخل ,, وغيرهم كثيرين من عنصريين وديكتاتوريين وفاسدين وما الى ذلك ,,
    انتهى اردوغان وسياسته الخبيثة المتصهينة بالمنطقة ,, وان المنطق الذي يدعو اليه احمد داوود اوغلو في تبني سياسة صفر مشاكل مع الجيران هي سياسة العقل والمنطق بعدم التدخل بشؤون الآخرين ,,
    ان مسالة الاكراد كانت شبه منتهية بين تركيا والاكراد وذلك بتدخل سوريا وسيطا بينهما وكان الاكراد بصدد وقف كل العمليات والقاء السلاح وكان توجيه اوجلان للاكراد بمعقله بالسجن يدعو لسياسة مصالحة ,, ولكن اردوغان هو من ينكث ويستفز من اجل ايجاد حجة للتدخل بالشأن السوري وبنهاية المطاف فقد علم ان اردوغان قد اجتمع قديما بالاميركان وتم توكيله بالمساهمة بمشروع الشرق الاوسط الجديد الذي يفتت الدول ويقسمها عبر جميع انواع الفوضى والحروب الداخلية وهذا ما فعله الاردوغان بسوريا على الاقل ..
    لقاء اردوغان مع بوش في ٢٠٠٢ حمل معه مشروع الشرق الاوسط الجديد ومشروع دولة الصهاينة الكبرى ليكون الاداة الفاعلة ,, ولهذا كان الدعم لاردوغان كي يبقى بالحكم ويكبر لتحقيق الاحلام الصهيونية ,,

  9. إلى شفيق
    تكلم عن نفسك فنحن الفلسطينون في غزه نحترم تركيا ونحترم شعبها وبيننا وبينهم تاريخ كبير ومشترك علاقة تركيا فاسده مع أنظمه عربيه عسكريه ماسونيه تلهث خلف الكيان اليهودي وتجرم المقاومه الفلسطينيه (حماس والجهاد الإسلامي وباقي فصائل غزه الفدائيه) لذا لاداعي لتشمل الناس كلها ثانيا تركيا تدخلت في سوريا من باب أولا أمنها القومي وحمايه لحدودها وهذا حق بموجب القانون 56 من ميثاق الأمم المتحده ثانيا تركيا أوت فلسطينيين لم يكن لهم أي جنسيه أغلبهم كانوا في الخليج أو مصر أو الأردن أو سوريا وأوت عرب كثيرين لاداعي لذكرهم أيضا أذكرك بشيء حماس عندما خرجت من سوريا لأنها لم تقف مع نظام الأسد كل الدول العربيه صنفتها إرهابيه وهوجمت في الإعلام وفي نفس الوقت كانت تقيم في تركيا حتى اليوم حماس لها مكتب تمثيل في أنقره في وقت يتم إعتقال أي متعاطف معها في باقي دول العرب الرجاء النشر

  10. حضرة الأستاذ عبد الباري المحترم
    تحية طيبة وبعد
    لست من متابعي السياسة التركية الداخلية عن كثب ولا اعتبر نفسي خبيرا في شؤون الأحزاب والتواصيف التي تجمع اركان كل حزب وتفرقهم في لحظة ولكني مع ذلك سابدي رايي المتواضع بهذا الشأن .
    السيد رجب طيب اردجوان يتمتع بالمصداقية التي اعجب بها الشعب التركي ويتمتع بنظافة اليد والحرص على بناء تركيا الحديثة والحضور المتميز في مشاكل المنطقة العربية والقضية الفلسطينية بالذات حيث لاحظ الفلسطينون دعمه ومؤازرته لقضيتهم وان كانت هذه المناصرة لا تعدو ان تكون إعلامية ولكن كما يقول المثل صوت معك خير من صوت عليك .
    ما هي المشكلة اذا … اغلب الظن ان حزب العدالة والتنمية تعرض لمؤامرة كبيرة بهدف افشاله في أي انتخابات قادمة وذلك كيدا باردوجوان وسياسته فقد تدفق المال السياسي من جهات معروفة لتحقيق هذه الغاية وحصلت الانشقاقات بسبب المال السياسي الذي يتدفق سرا على تركيا لافشال اردوجان وابعاد العناصر القوية من حزبه لكي تخلو الساحة التركية من كثير من المؤيدين لهذا الحزب
    لقد نجح اردوجان في معالجة الكثير من المشاكل الداخلية ولكن المشكلة المستعصية على الحل هي المشكلة الكردية التي تنفخ فيها اطراف عربية ودولية بهدف اضعاف اردوجان أيضا ولن تكون اخر الخطوات ما شهدنا في الأيام القليلة الماضية من اهتمام مفاجئ بالمشكلة القبرصية …
    انهم يسعون الى اشعال الحرائق امام اردوجان حتى يفشل لانه وقف ندا وخصما عنيدا بخصوص حادثة الاغتيال للصحفي السعودي خاشقجي
    فهل ياترى ستنجح سياسة ااشعال الحرائق الصغيرة والمتعددة في افشال حزب اردوجان ويعود العسكرذوي الولاء الصهوني لحكم تركيا ام ان هذه الحرائق سوف تشد من عضد حزب العدالة والتنمية وتؤكد نجاحاته على الصعيدين المحلي والدولي …
    ان المستقبل القريب سيكشف عن خطط اردوجان لمواجهة هذه الحرائق التي لن تحرق الا مشعليها .

  11. المدعو ابراهيم
    لم نعرف لون الطائفية وطعمها الا بعد ان دخل علينا ثوارك المشبوهين الذي ارسلهم اردوكانك الطائفي الى بلادنا مشبعين بكل اشكال الحقد والتخلف والانحطاط رافعين شعارات طائفيه حاملين سيوف جاهليه تعيث ذبحا وتقتيلا وخرابا وفسادا ودمارا !
    ارودكانك الطائفي الاخونجي الواهم سارق مصانع حلب ستلاحقه اللعنات الى اعماق قبره ولن ينجو ابدا من دعوات الثكالى والمحرومين والايامى والارامل والغارقين في اعماق البحار والهائمين على وجوههم في اصقاع الارض !
    لكي تعلم انك تجافي الحقيقه تذكر كيف كان حالنا وكيف كنا نعيش في سلام وامن وامان وكم كان دخل الفرد في سوريه وكيف كانت كل الحاجات متوفره وكنا ناكل مما نزرع ونلبس مما نصنع وكنا لانحسد احدا وكانت الخيرات وفيرة وبارخص الاثمان الى ان جاءت فورتكم الغبيه المشبعة بروح الطائفية والاجرام والتخلف مصبوغة بلون وهابي اردوكاني اخونجي قمئء ووصلنا الى مانحن فيه ….. لكن ستعود سوريه اقوى واحلى واجمل وليذهب كل اعدائنا الى مزبلة التاريخ !!

  12. جميعهم ظمن منظومة الحكم والسياسه في تركيا وتركيا هي ظمن حلف شمال الاطلسي وخدام الزاسماايه الغربيه ومنفذين للاستراتيجيه الغربيه ولكن اردوغان اخذ يتمرد ولو بجزءيه بسيطه وربما بوتين يحاول سحبه من الحلف واردوغان له طموح اعادة السلطنه وهذا ليس مسموحا له غربيا ليبقى ويبقي تركيا جندي امين مدافع عن المصالح الراسمال الغربي وربما اردوعان بنهاياته وخاصه بعد خسرانه اسطنبول بانتخابات البلديه الاخيره واستهلك وسياتون بواحد يجدد خدمة مشاريع الغرب

  13. الشاتون في أردوغان : تذكروا أنه الرجل الذي آوى ملايين السوريين الذين شردهم القاتل الطائفي
    وساواهم بشعبه وحافظ على إنسانيتهم.
    أردوغانعمل من أجل بلاده ونقلها من القاع إلى القمة، لم يسرقها ولم ينهبها،ولم يجعلها حكرا لطائفته
    أو حزبه. فإذا خانه التوفيق السياسي، فهوبشر يخطئ ويصيب. كان وفيا لشعبه ولم يكن قاتلا له.

  14. تركيا وصلت الى الباب المصدود يعني أردوغان الآن وقف عند الحائط!!! لازم لتركيا من تغيير السياسات وهذا يعني تغيير الحكومة تماما كما حصل مع قطر والسعودية و سيحصل لآخرين.
    يعني لعنة سوريا ستحل بالجميع هههههه
    على رأي المثل الفرنسي :يضحك كثيرا من يضحك أخيرا

    هههه بشار هو اللي يضحك الآن على الحميع

  15. أردوغان الشخص الذكي الداهية في السياسة لو كان يعرف أن باباجان واغلوا يشكلون اي خطر عليهم لما سمح لهم بي الانشقاق تاسيس الأحزاب جديدة بالعكس أردوغان هو الذي قرر فصل أوغلو وباباجان خيرهم بين الاستقالة والطرد من الحزب هذا يعني أردوغان هو قرر الاستغناء عنهم ليس العكس حتى الخسارة الانتخابات البلدية لا تشكل اي خطر على أردوغان الانتخابات الرئاسة قادمة الاستطلاعات الرأي أردوغان سوف يفوز الانتخابات بسهولة مهما كان منافس الانتخابات الرئاسية مختلفة عن البلدية أردوغان مازال يتمتع بالدعم الشعبي في كل مناطق تركيا حتى لو تراجعت شعبيته في الاستنطول تركيا البلد شاسع الواسع مشكلة أكثر 80 ولاية ليست الاستنطبول وأنقرة فقط

  16. لا ننسى أيضا حملة الاعتقالات الشاملة على من كل من له علاقة بحركة غولن دونما تبين حقيقي لدورهم في محاولة الانقلاب… وما احدث هذا من ظلم وخسارة لالآف المدارس والجامعات والمؤسسات والمشاريع التي كانت فأل خير وتجربة فريدة للأمة. ولكن الأعداء اوقعوا بين الأخوين. والله قريب عليم حسيب.

  17. لا يغرنكم ما شاهدتموه وسمعتموه من ديموقراطيه مزيفه !، فوصولهم الى الحكم كان بدعم من الغرب ، وتقديمهم على انهم الاسلام المعتدل ، وتم الترويج دائما لنموذج الاسلام التركي !.
    وتم الدفع بإتجاه النجاح الاقتصادي ، وفُتحت الابواب الغربيه على مصراعيها ، وتدفقت الاموال اليهوديه ، وكانت العلاقات التركيه الاسرائيليه في احسن حال .
    جميع هؤلاء هم من تآمروا على مؤسس الحزب اربكان ، وهم من اداروا الانقلاب ضده ، وإستولوا على الحزب بطلب من الامريكان ، بعد ان لمسوا التقارب بين الاخير والثوره الاسلاميه في ايران !. ام الان فخلافهم ليس على إقصائهم من الحياه السياسيه وتفرد اردوغان بالسلطه وحسب !،
    بل بطلب من امريكا والصهيونيه لإعادة تصويب الانقلاب الى الوجهه الاولى !.
    فأردوغان أُصيب بجنون العظمه ، ولم يعد يلبي الطلب الغربي !.
    بإختصار شديد داوود اوغلو ومجموعته سيميلون كل الميل لامريكا ، وسيُثبتون للسيد الامريكي انهم خدامه الطيّعين !!.

  18. الله يمهل ولايهمل كاس السم الدي شربه السوريون بقي نصفه للسلطان وحاشيته.

  19. تحية وبعد …
    من الواضح أن تركيا هي جزء من الطرف الخاسر لما يجري في منطقتنا، ولا بد أن يتحمل جزءا من تبعات هذه الخسارة، وما الانشقاق الحاصل في الحزب الحاكم الا جزءا من هذه التبعات.
    لقد كان النجاح الاقتصادي الهائل في العقد الأول من حكم حزب العدالة والتنمية التركي مبنيا على سياسة زيرو مشاكل، ولقد تغيرت هذه السياسة منذ تورطهم في الشأن السوري، وما ألت اليه الأمور من الناحية الاقتصادية ومن الانقسامات الداخلية ومحاولة الانقلاب الفاشلة ومن تدهور العلاقات مع الكثير من الدول العربية منها وغيرها، وكذلك تواجد الملايين من اللاجئين السوريين على أراضيها وما يمثله ذلك من عبأ اقتصادي وأمني، كل ذلك أدى الى تراجع مكانة تركيا في العالم، وهي أصلا من الدول الغير مرحب بتقدمها ونهضتها وقوتها وأخذها مكانة متقدمة وذلك بسبب تاريخها المعروف. والحديث يطول، ولكنني أرى أن على الأتراك أن يدرسوا كيفية تغير سياستهم من زيرو مشاكل الى الكثير من المشاكل، وعندما يدركون السبب ويعملوا على سرعة علاجه فقد يعودوا الى الطريق الصحيح، واعتقد أن أردوغان وكل الذين انشقوا عن حزبهم وكذلك الحزب نفسه، لن يكونوا قادرين على وضع قطار تركيا على سكته الصحيحة.… والله اعلم.

  20. هذا المقال هو رأي الكاتب … لكن يا سيدي محكوم علينا يكونوا القاده ضعاف واذا ظهر قائد قوي فهو محكوم عليه الشعوب الضعيفه . لم يكن السلطان عبدالحميد الثاني ضعيف بل كان محاط بالضعفاء. الرئيس أردوغان نجح في صحوه بلاده. الاخوه الرجاء قراءة تاريخ حزب العداله و التنميه منذ تأسيسه، خرج الكثير من رجاله و راهن الكثير على سقوط الحزب بعد خروجهم، بعد سنين نجح الحزب و ذهب الخارج ن إلى مزبلة التاريخ حتى اني لا اتذكرهم مع اني سمعت و قرأت عنهم مرارا واليوم و غدا خرج وسيخرج أعضاء وان شاء الله لن يكون لهم تأثير وسيكون مستقبلهم كسابقيهم . لا تنسوا النجاحات الي قام بها الحزب و تذكروا الأخطاء حزب العداله و التنميه مرفوض عالميا حتى منا العرب. ووالله اني لست منهم. اذا اردت ان تعرف شيئا فانظر إلى ثماره تركيا بحلتها اليوم هي ثمارهم

  21. هل أصبحت تركيا دولة دينية كالسعودية و إيران و اسرائيل؟ و ماذا كانت نتيجة انشقاق اردوغان عن أربكان وكيف ستكون نتيجة انشقاق باباجان عن اردوغان؟ أخشى أن يكون ما يحصل في حزب العدالة والتنمية التركي عبارة عن مُحاكاة لما يحصل في حزب الليكود الإسرائيلي. أمّا الدين و الخير و الحقّ فهذه النكتة صارت بايتة.

  22. بَاشْ تَقتُل بَاشْ اتْمُوتْ !!…
    يومٌ لك و يوم عليك !!…
    و تلك الأيام نداولها بين الناس !!…

  23. في اليونان القديمة ، كانت الفلسفة تعني حرفيا حب المعرفة والحكمة، وفي العصر الحديث ، مجال الفلسفة هو على وجه التحديد دراسة كيفية تفكيرنا من خلال المشاكل، ويوجد لدى الفلاسفة الكبار كل أنواع النظريات حول كيف ولماذا نفكر ونعمل بالطريقة التي نقوم بها ، ولكن كلمة الفلسفية تعني في أغلب الأحيان فقط أنك تختار أن تكون أكثر تفكيرًا وأن تنظر إلى الصورة الكاملة عند التعامل مع التحديات .. اما الفهوم الفكري لفلسفة السياسه عند البعض في عالمنا العربي والاسلامي هو الاختلاف من اجل التسليه وملأ الذات الخاوي للاسف ..

  24. الأزمة السورية حلها بسيط للغاية، وهوأن يحكم الشعب نفسه، وليس الطائفة. ويمكن للسوريين أن يوفروا خروجا آمنا للقاتل الطائفي وأتباعه.

  25. اردوغان تجاوز حدود كونه رئيس دولة وجعل من نفسه مصدر تدحل وازعاج لجميع الدول العربية وسيظل دوره في سورية جريمة تلاحقه
    نجح بجدارة في افساد علاقة تركيا بجميع الشعوب العربية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here