ضجة وتساؤلات في اوساط أعضاء”نادي الرؤساء” في الاردن بعد سحب “الحراسات” عن بيوتهم وملاحظات بعنوان “صمت وتقصير النخبة” في الدفاع عن خيارات وقرارات الدولة والتحدث للشارع وأنباء عن مشاركة البعض في “حملات النقد”

 رأي اليوم- لندن- خاص

أثار قرار السلطات الاردنية المفاجيء “سحب الحراسات” عن مقرات بيوت رؤساء الحكومات السابقين المزيد من الجدل لدى الاوساط السياسية التي تحاول البحث عن “تفسير وخلفية” لهذا القرار خصوصا  وسط قناعة رؤساء الحكومات السابقين بان القرار لا يمكنه ان يصدر ضمن إجتهادات العضو الاحدث في نادي الرؤساء وهو الرئيس الحالي لمجلس الوزراء الدكتور عمر الرزاز.

وعلى مدار ثلاثة ايام تقريبا استفسر نحو 11 من رؤساء الوزارات السابقين من بعضهم البعض عن سبب  الإجراء الذي قيل انه إداري محض ويتعلق بتخفيض نفقات الحراسة فقط للمسئولين السابقين.

وكانت وزارة الداخلية قد قررت فجأة سحب الغفارات عن بيوت كل من يحمل صفة رئيس سابق للوزراء وهي حراسات اعلن السياسي سمير الرفاعي انها كانت مخصصة للرؤساء بصفتهم وزراء للدفاع وليس بصفتهم المدنية.

 ولم تعلن الداخلية  عن اسباب القرار لكنه  اثار الكثير من الضجيج خصوصا وان اوساط حراكية شعبية رحبت بالقرار بالجملة وإعتبرته مقدمة لإصلاح العديد من المسارات.

ولا يتعلق الامر بإمتياز قانوني او دستوري .

 بل بإجراء إداري امني مألوف منذ عقود حيث يحظى بموجبه موظفون سابقون كبار في الدولة بمراقبة أمنية وحراسات خاصة ملحقة ببيوتهم.

وربط رؤساء حكومات سابقون على هامش إجتماعات في جمعية الشئون الدولية قبل عدة ايام بين القرار وبين الملاحظات النقدية و”التوبيخية” التي تطرح في مؤسسات القرار ضد طبقة رجال الدولة السابقين الذين “لا يقومون بالواجب في الدفاع عن  الدولة وخياراتها”.

وسبق للملك عبدالله الثاني ان انتقد علنا قبل عامين الطبقة  النخبوية التي لا تدافع عن  مواقف الدولة .

 وعملت راي اليوم بان ملاحظات متعددة تكونت مؤخرا لها علاقة ليس فقط بتقصير  رؤساء الحكومات السابقين ومن يماثلهم في الرتبة الوظيفية بالدفاع عن خيارات الدولة وقراراتها بل بصمت بعضهم ومشاركة بعضهم الاخر في نقاشات “نقدية” يستخدمها الحراك الشعبي.

ولم يبرز اي تعليق علني من اي رئيس حكومة سابق على القرار.

 لكن ذلك لا يمنع الاستشعارات والاسئلة الاستفهامية التي تكاثرت بعد القرار مؤخرا.

وتردد في السياق ان مراكز مهمة في القرار تعاتب كل من حظي بوظيفة عليا في الدولة سابقا على الدور السلبي في الاشتباك مع القضايا العامة خصوصا في الظرف الاقتصادي الحالي الصعب سياسيا وماليا وإقليميا الذي يواجه المملكة

Print Friendly, PDF & Email

15 تعليقات

  1. خطوه جيده لكنها عديمه القيمة مقابل فتح ملف خصخصه الشركات التي كانت مملوكه جزئيا للدوله (عاليه، المصفاة، البوتاسيوم، الأسمنت….). تملك الأراضي العامه والاسكانات وحكومه الديوان الموازين ومصاريفها وامتيازاتها وكذلك الآلاف المءولفه من الموظفين غير المنتجين الذين يثقلون كاهل الخزينه. القت تاخر كثيرا لكن ان تأتي متاخرا خير من ان لا تأتي!

  2. لمن يهمه الامر….اراضي شاسعة..مزارع واسعة..عقارات بلا حدود….اعظاء في شركات او….للنحب والقيادات السابقة…استولو عليها بدون حق من خلال الكرسي…والشعب للان حراثوان وحراس عندهم. …يجب اجراء تحقيق كيف تم الحصول عليها….واعادتها اذا كانت منهوبة ….

  3. الأنظمة العربية مستعدة لان تضحى بأكثر الناس خدمة لها حفاظا على كراسيها .

  4. في الحقيقة قرار جريء من الدولة ولا اقول من رئيس الوزراء الجديد على نادي الوزراء ومعلومات الاخ المغترب تؤكد مدى نجاعة القرار والمغزى منه . خطوة هامة ولو انها بسيطة في محاربة هدر المال العام في بلد فقير بحاجةالى تقنين وضبطالنفقات للابتعاد عن جيب المواطن .

  5. لهذا السبب هذه الطبقه دائما تشعر انها طبقه مختلفه عن الشعب وانها يحق لها ما لا يحق لغيرها مع العلم انهم من ابناء الحراثين سابقا ولكن فسادهم اوصلهم الى ما هو عليه.ما هو انجازهم في حق الوطن والمواطن حتى توضع حراسه على بيوتهم كذلك لا يوجد احد سائل عن هؤلاء الذين دمروا البلد.يجب وضع اشاره امام بيتهم وزير او رئيس سابق فاسد.

  6. الرزاز هو من انظف الناس الذين تسلموا مناصب بالدولة الاردنية

  7. بجب الغاء رواتبهم التقاعديه وليس سحب حراساتهم فقط
    عندما كانوا يتظاهرون انهم يعملون للوطن والمواطن حصل تحت هذه الفريه على حراسات
    وعندما غادروا غير مؤسوف عليهم غادروا ومعهم حتى رواتب تقاعديه لا يستحقونها فليحرسوا انفسهم باموالهم
    ولماذا اصلا يجب حراستهم ومن من وعلى ماذا
    هل يخافون على انفسهم من الاعداء بسبب ما حققوه من تقدم في الوطن اغاضوا به الاعداء ليتربصوا بهم
    ام انهم بنوا صرحا من الحقد عليهم من قبل الشعب لما فعلوه به وبالوطن ويخافون ردة فعله عليهم
    اذا كان وجود الحارس امام بيت رئيس وزراء سابق تعبير عن الفشخره فلفشخر بماله لا بمال الدوله لانه لم يقدم للشعب ولا للوطن عشر ما يقدمه مربي ابقار او مزارع او عسكري
    ليس خيانة ولا عمالة ولا عدم وطنيه ولكن موضف دخل مؤسسه فوجد الاجنده وبرامج العمل موضوعه والخطوط مرسومه وعليه توزيعها على طاقمه والاشراف على تنفيذها مقابل سمعة المنصب والراتب والصيت والفشخره
    مثله لا يقل قيد انمله عن الوزير او اي مدير او رئيس مؤسسه حكوميه قام بتنفيذ ما امر به ورسم له
    فكل الامتيازات والحرسات وغيرها من تلك التي ما زال الوطن يتكفل ب مصاريفها هراء وهرطقات ليس لها لزوم او داعي

  8. ما تفضل به اخونا المغترب صحيح ولم يتم الغاؤه واضافة لما ذكره يتم شراء قصور لهم ومكافأة نهاية الخدمة بمبلغ مجزٍ (مجز بالنسبة لهم وفلكي بالنسبة لنا) الا أنني ارى ان سحب الحراسات موضوع مظهري فقط اعتقد ان المقصود به رئيس سابق بعينه ( على مبدأ اللغويين: سكِِن تسلم الا انه هنا : عمِِم تسلم).

  9. أتمنى أن لا يكون هذا القرار عبارة عن دخان يغطي الفساد الاكبر و الحقيقي. نتمنى من الله تعالى يكون قرار بنية صالحة و ليس تمثيلية للعبة النفاق التي تتقنها الحكومات الاردنية على مدى الاجيال.

  10. رد الاعطيات من عقارات واراضي واموال والتي تم اخذها من قبل هؤلا وغيرهم من الطبقة النخبوبيه الى خزينة الدوله هو الاجراء الثاني العاجل الذي يجب اتخاذة…..المسؤوليه يجب ان تكون تكليف وليست تشريف وتوريث…

  11. هذه خطوة جيدة و نحتاج المزيد من حصر النفقات التي لا فاءدة منها. اتمنى ان لا بتوقف الإصلاح في هدر المال العام على هذا فقط
    وهل بعلم البعض ان المياه لا تنقطع في أماكن سكن هؤلاء وأماكن معينة في المملكة و بعض الأماكن تنتظر ٣ أسابيع لحين تأتي المياه لساعات فقط، نرجوا وضع حل سريعا و جعل هوءلاء الأشخاص بدفع ٣ أضعاف ما يدفعه المواطن العادي لحصولهم على هذه المازية الخاصة

  12. لماذا لاينسحب على مدراء الاجهزه الامنيه وقادة الجيش السابقين خصوصا ان روؤساء الوزارات السابقين هم وزراء دفاع

  13. افضل قرار يتخذ لان روؤساء الوزارات السابقين لا ينقصهم المال لدفع اجور حراستهم

  14. .
    — للتوضيح ، يظن الناس ان المقصود حارس على الباب ، (ومن المعلوم والمكتوم كي لا تنجن الناس ) بانه ومن الأزل يعين لكل رئيس وزراء مرافق عسكري مدى الحياه برتبه ملازم على الاقل و يقوم المرافق بأعمال التنسيق له في نشاطاته ، وما لا يعلمه الناس ان ( جميع رحلات اي رئيس وزراء مع مرافقه ) تكون بالدرجه الاولى مهما كان عددها على حساب الخزينه .!!!
    .
    — تصوروا معي كم مليونا تبلغ سنويا فواتير سفر احد عشر رئيس وزراء سابق مع مرافق بالدرجه الاولى وبعضهم يسافر عده مرات خلال العام .
    .
    — انا واثق بان اغلب الناس لا يعلمون عن انفاق الملايين سنويا عبر هذا النزيف غير المبرر ، المفروض ان يرفض رووساء الوزراء تحميل البلد المنهك هذه النفقات الباهظه غير المبرره اطلاقا لكنها بلد اكثر من ينهبها المؤتمنين عليها .
    .
    — خطوه الرزاز ستقلب عليه نادي رووساء الوزراء المدلل الذي يتبارى أعضاؤه بتلقين المواطنين دروسا يوميه بمزايا التقشف .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here