صُرنا فرجة: الاحتلال يقمع وأمن السلطة يُنكّل

زهير أندراوس

“إذا لم تكُن مُثقفًّا مُشتبِكًا، لا فيك ولا في ثقافتك”. (الشهيد البطل باسل الأعرج، الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين).

اعتداء ما يُسّمى بقوّات الأمن التابعة لما يُطلَق عليها لقب السلطة “الوطنيّة” الفلسطينيّة على إخوتنا وأهلنا في الضفّة الغربيّة المُحتلّة هو باختصارٍ شديدٍ اجتيازٌ لجميع الخطوط الحمراء في المُجتمع العربيّ-الفلسطينيّ، ولا فرق بينه وبين الاعتداءات التي تُنفذّها قوّات الأمن الإسرائيليّة ضدّ الفلسطينيين في مناطِق الـ48، أوْ الداخِل الفلسطينيّ، ففي الحالتين الضحية واحِدة، والجلّاد نفس الجلّاد، ولا ضير في هذه العُجالة من التذكير بأنّ “قوّات الأمن الفلسطينيّة” تمّ تدريبها من قبل قائدة الإرهاب العالميّ، الولايات المُتحدّة الأمريكيّة، وتحديدًا من قبل الجنرال دايتون، والهدف المفصليّ من ذلك، هو خلق الفلسطينيّ الجديد، الذي لا يرى إسرائيل عدوًّا، بل صديقًا، ومن هذا المُنطلق تعمل هذه الأجهزة كوكيلٍ عند الاحتلال، أوْ بالإنابة عنه، وفي الحالتين تدوس بفظاظةٍ على الكرامة الوطنيّة لشعبنا الباسِل والبطل.

***

على الرغم من اجتهاداتنا ومُحاولاتنا المُستمرّة والمُتكرّرّة نُقّر ونعترف بأننّا لم نتمكّن من فهم المُعادلة التاليّة: كيف لشعبٍ في حالة تحرّرٍ وطنيٍّ أنْ يكون متواطئًا مع المُحتّل الغاشِم، الذي يغتصب يوميًا فلسطين فرادي وجماعات،؟ كيف لمَنْ يزعم أنّه قائد الشعب الفلسطينيّ، السيّد محمود عبّاس، أنْ يتفاخر ويتباهى وعلى رؤوس الأشهاد، بأنّه يلتقي بصورةٍ مُنتظمةٍ مع رئيس جهاز الأمن العّام (الشاباك الإسرائيليّ) مرّةً كلّ شهرٍ؟ وأكثر من ذلك: كيف نُفسّر لأطفالنا وشبابنا ولأنفسنا أنّ “وزيرًا” في السلطة الهُلاميّة والوهميّة يطّل علينا من على شاشة التلفزيون ويقول هو يتمايل كالطاووس أنّه يجتمع مرّةً واحدّةً على الأقّل مع مندوبي جهاز الظلام الإسرائيليّ، المسؤول عن قتل آلاف الفلسطينيين وتعذيب عشرات ألآلاف منهم خلال التحقيق؟ أيّها السيّد الوزير، حسين الشيخ، بكلّ فخرٍ واعتزازٍ أُفصِح لكَ بالبُنط العريض بأننّي كنتُ من ضحايا تنكيل جهاز الشاباك، عندما اعتُقلت بتهمة الانضمام للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، كما ألفت انتباه حضرتك، إلى أننّي حتى اللحظة ما زلت أُعاني من تبعات وإسقاطات التعذيب النفسيّ والجسديّ الذي كان من نصيبي في القسم الأمنيّ من مُعتقل الجلمة، بالقرب من حيفا.

***

المؤسِف، المُريب، المُخزي والمُخجِل أنّ هذه الاعتداءات على المُواطنين الفلسطينيين من قبل أمن “السلطة” باتت تمُرّ مرّ الكرام، لتؤكّد للمرّة المليون أنّ شعبنا العربيّ-الفلسطينيّ يقع تحت نوعيْن من الاحتلال: الأوّل إسرائيليّ-صهيونيّ، والثاني فلسطينيّ “يُنسِّق أمنيًا” مع الاحتلال الإسرائيليّ، بربّكم، بدينكم: ما هو المعنى الحقيقيّ لمُصطلح التنسيق الأمنيّ؟ أين الشرفاء، وهم كثر، في حركة فتح، التي سيطرَت وهيمنَت واستحوذَت على جميع المؤسسات والسلطات في منظمّة التحرير الفلسطينيّة؟ أين أنتم؟ أنسيتم يا إخوتي، أنّكم أنتم، نعم أنتم، مَنْ أطلق الرصاصة الأولى في وجه المُحتّل في الليلة الواقعة بين الـ31 من شهر كانون الأول (ديمسبر) 1964 والفاتح من شهر كانون الثاني (يناير) من العام 1965؟ أين اختفيتم؟ هل بتنا نعيش في جمهورية موز أمْ في دويلة استبدادٍ وقمعٍ وسلبٍ للحريّات الفرديّة والجماعيّة؟ بكلّ ألمٍ وحسرةٍ، نقول لكم، إنّ بطولات الأمس لا تسمح لكائنٍ مَنْ كان أنْ يتغنّى بها لتبرير أفعاله في الحاضِر، وتحديدًا قضية التنسيق الأمنيّ مع الاحتلال الإسرائيليّ. استفيقوا من سُباتِكم فقضية فلسطين، أعدل قضية في التاريخ الإنسانيّ الحديث، تمُرّ في النفق الحالِك ولا نرى النور في أخره. وبالمُناسبة قضية شعبنا أكبر من جميع التنظيمات الفلسطينيّة مُجتمعةً، إنّها قضية شعب هُجّر من أرضه وبلاده واستوطن الشعب الآخر المُستجلَب من جميع أصقاع العالم مكانه، وأنتم تقومون بإجراء المفاوضات مع المُغتصِب، الذي دنّس الأرض والعرض، الحجر والإنسان، لكي يتنازل ويمنحنا الفُتات! ها قد مضى على اتفاق أوسلو المشؤوم أكثر من 25 عامًا، وما زلتم تتمسّكون به، كارثة تلحقها مأساة بسبب هذا الاتفاق، وأنتم للأسف، أوهن وأعجز عن إعلان دفنه، وليس فقط من مُنطلق إكرام الميّت دفنه.

***

لستُ من مؤيّدي حركة حماس، لأننّي بصراحةٍ مُتناهيّةٍ، إنسانٌ علمانيٌّ، حُلمي أنْ تكون دولتي الفلسطينيّة حُرّة، ديمقراطيّة، عربيّة وعلمانيّة، ولكن عندما يدور الحديث عن الوطنيّ أجد لزامًا على نفسي أنْ أقول الحقيقة، التي أؤمن بها: من حقّ حماس، لا بلْ من واجبها، إحياء ذكرى انطلاقتها في كلّ مكانٍ على وجه هذه البسيطة، ولكن أنْ تصِل الأمور بما يُسّمى أمن السلطة الفلسطينيّة إلى الاعتداء على مؤيّدي الحركة خلال احتفالهم بالانطلاقة في الضفّة الغربيّة، فهذا قمّة الصلف والوقاحة والتواطؤ مع الاحتلال الإسرائيليّ، و”حليفته” المملكة العربيّة السعوديّة التي تعتبر حماس منظمّةً إرهابيّةً! ألَمْ تسمعوا أقوال مندوب الرياض، ولا نقصد رياض الأطفال، في الجمعيّة العامّة للأمم المُتحدّة عندما ساوى بين الصواريخ التي تُطلِقها حركة حماس باتجاه المُستوطنات المُتاخِمة لغزّة وبين المجازِر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيليّ بطائراته ودباباته ضدّ شعبنا الأعزل في قطاع غزّة؟ لماذا التزمتم صمت أهل الكهف؟ نسألكم: بماذا يختلِف الموقف السعوديّ عن موقِف ألّد أعداء الشعب العربيّ-الفلسطينيّ؟ أما زلتُم تُراهِنون على هذه المملكة، التي أفادت التقارير أمس الجمعة (14.12.18) بأنّ وليّ العهد فيها، محمد بن سلمان، سيعقِد اجتماعًا مع رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، برعاية سمسار أمريكا، دونالد ترامبو، لإخراج العلاقات بين الدولتين إلى العلن وتمرير صفقة القرن، الهادِفة لتصفية قضيّة فلسطين؟ ما هكذا تورِد الإبل يا إخوتي في فتح!

***

وبما أننّا فقدنا الأمل فيما تُطلِق على نفسها قيادة الشعب الفلسطينيّ القابعة في رام المُحاصرة، نتوجّه إلى شرفاء حركة فتح، إلى مثقفيها، إلى كلّ مَنْ يؤثّر على الرأي العّام: انهضوا، ثوروا فلن تخسروا سوى القيد، التاريخ لن يرحمكم وشعبكم سيُلاحِقكم، لا تسمحوا لهذا أوْ ذاك بتسميتكم الخنجر في خاصرة الشعب الفلسطينيّ، آن الأوان لوقف هذه المهزلة، فالعدوّ الذي يُنكّل بنا هو واحد، فماذا تنتظرون؟ فلسطين المُستباحة تُناديكم، القدس تصرخ من شدّة الألم، لماذا لا تُلبّون نداء الضمير والوطن، الذي لا وطن لنا سواه؟ لماذا؟

***

لعلمكم وسائط التواصل الاجتماعيّ ضجّت بالمنشورات والصور. الصورة، التي لن تُمحى من ذاكرتي أبدًا، وهي بطبيعة الحال تُساوي ألف كلمة، كانت: “صاحبة الكف الأحمر المُلطّخ بدّم زوجها المُلقى أمامها في الصورة هي هناء مسك، أثناء اعتداء أجهزة عباس الأمنية في الخليل عليها وزوجها خلال قمعها مسيرة دعت لها حركة حماس، وهناء هي: -أسيرة محررة. -شقيقة شهيدين. – زوجة أسير مُحرّر (دمه على يدها في الصورة). – والدة أسير محرر. – هدم الاحتلال بيتها بسبب إيوائها أحد المُطارَدين”.

***

 ويلُ، ويلٌ لشعبٍ لا يُقدّس الشهداء، العار لشعبٍ يعتدي على النساء والأطفال، الويل ثمّ الويل لشعبٍ لا يحترِم الشهداء والمُقاوِمين والمُجاهدين، العار لشعبٍ لا يعرِف ما معنى الاعتقال والسجن في الباستيلات الصهيونيّة! ومع كلّ ذلك، سأبقى أفتخر بكوني عربيًا-فلسطينيًا.

كاتبٌ عربيٌّ من فلسطين

Print Friendly, PDF & Email

19 تعليقات

  1. يا اخي كان في فتح شرفاء فهم اما استشهدوا او في معتقلات الاحتلال. اما من يستلم راتب كل اخر شهر من ما يسمي بالسلطة فلا يهمه فتح ولا فلسطين. ما تزعج نفسك..ما بقي في فتح الا الابواق التي تطبل لعباس وايتام دايتون.

  2. تحياتي للأستاذ كاتب المقال زهير اندراوس.
    ينطبق على عباس وصحبه المثل العربي(اذا لم تستح فافعل ما شئت)

  3. لا تحزن ، فى جميع تجارب الشعوب المناضلة ، هناك دائما من يصطفون مع العدو المستعمر ، هؤلاء الخونة ملعونون من الجميع ، ويحتقرهم من يعملون لصالحه ، ونذكر هنا آلاف المتعاونيين مع الاستعمار الفرنسى فى الجزائر وهم الحركيين ، وحين خرجوا مع المستعمر اقاموا لهم معسكرات تشبه المعتقلات ، وكذلك فى ليبيا ، من قام بتنفيذ حكم شنق عمر المختار ليبى. هذه الحثالات موجودة فى كل وقت لعنهم الله.

  4. سلطة البناشر العباسيه وأجهزة التنسيق الأمني المقدس يجب كنسهم لأنهم أساس البلاء وهم الذين يتجسسون على المقاومه شعبنا بالضفه سيقتلع هؤلاء المتأمرين والأيام بيننا

  5. اي والله صرنا فرجة بدنا نلاقيها من سلطة اوسلو اللى بتحرس مستوطنات العدو الصهيوني غير الشرعية او نلاقيها من بن سلمان اللى بيقتل وبيقطع العرب بالمنشار ؟ فضحونا الانذال لا نجني منهم الا العار المهم انه سورية انتصرت واليمن انتصر وال سعود هزموا سر هزيمة ،، عاشت سورية الأسد ويسقط الدب التافه ابو منشاار

  6. صح النوم ! والله ألف صح النوم ! أقولها وأجزم بأنك لا زلت نصف نائم يا صديقي, فالذي تسميه سلطة وطنية فلسطينية لست بأكثر من سلطة لاوطنية فلسطينية , وجهاز مخابراتها ما هو غير فرع الشين بيت في الضفة الغربية وما الأجهزة الأمنية في هذه السلطة البائسة غير عصابات الهاجاناه . أنا لا أبالغ , فأنت قلتها بلسانك بأنك لا زلت تعاني من آثار التعذيب نفسيا وجسديا. يا صديقي , سمي الأشياء بأسماءها ؟ يا صديقي الأمور صارت أوضح من عين الشمس ! يا صديقي , قم اغسل وجهك وسبح بحمد ربك واشكره على نعمته بكشف عورات الخون الذين ومن وقت طويل ينسقون ويتآمرون على كل شئ شريف في هذا الشعب. سبح بحمد ربك واشكره حيث لا زال , وبالرغم من كل العفن المعشعش في وطننا الغلي, لا زال هناك رجال رجال , مجاهدون صامدون صابرون , لا يخافون في الله خوفة لائم.

  7. يا رفيقي، ومع احترامي الشديد لجميع تضحيات شعبنا من الطفل الرضيع الى الشهيد،
    من يهن يهن الهوان عليه،
    الساكت عن السلطة، والذي تقاعس عن قلعها من عيونها كل هذه السنين لا يحق له ان يتذمر.

  8. الاحتلال قمع والسلطة تنكل … والله سينصر!

  9. أتفق مع الأخت ندى تماما كلاهما الكيان السعودي والكيان الصهيوني كلاهما علماني بل ان ال سعود لم يرتقوا لدرجة ان يصبحوا نظام علماني بل هم نظام رجعي قبلي متخلف يعود لعصور ماقبل الجاهلية السعودية لايمكنها ان تكون دولة علمانية كما يدعي بن سلمان لان العلمانية تقوم على الديمقراطية والمساواة في الحقوق والواجبات بين البشر بغض النظر عن دينهم او عرقهم وكلنا نعلم كم هو عنصري نظام ال سعود وكذلك الدولة العبرية العنصرية نظام يدعي انه ديمقراطي لكنهم يكذبون تماما مثل ال سعود اذا واضح للجميع الان خاصة بعد كشف كل اوراق السعودية ان نظام ال سعود ودولة الاحتلال العبرية كلاهما يستتر بالدِّين ولا يُؤْمِن به انما يتخذون الدين ستارا للسيطرة على المقدسات والاتجار بها ولاحتلال الارض ولاستعباد الشعوب ونهب ثرواتهم

  10. الأوامر تاتي من تل ابيب وليس من مقاطعة رام الله. اسرائيل تنوي الانتقام لجنودها القتلى بطريقة قمع الشعب الفلسطيني باكمله وبذلك تلقي اوامرها على عباس وجنوده فينفذون

  11. السرطان الاستيطاني الذي التهم اكثر من ثلثي أراضي الضفة الغربية التي كان من المفترض ان تقوم عليها الدولة الفلسطينية وعدم وجود ارض لإقامة دولة مستقلة اعتقد ان هذا سيجبر الاحتلال الصهيوني على اقامة دولة واحدة تتسع للجميع وذلك بعد اعلان الاحتلال عن فشل حل الدولتين لم يتبقى الا رحيل جماعة اوسلو الذين لا اعلم اين سيقيمون دولة الوهم التي مازالوا يتحدثون عنها اين ستقيمون دولتكم بعدما صادر الاحتلال عشرات الاف الدونمات من أراضي الخليل ونابلس ورام الله والقدس وعرابو التنسيق الأمني المقدس صامتين صمت اهل الكف الحل الوحيد الذي يجب ان يتم اجبار الاحتلال الصهيوني عليه هو دولة واحدة للجميع وكفى الصهاينة الاستتار بالدِّين اليهودي وكفى ال سعود ايضا الاستتار بالدِّين الاسلامي كلاهما الصهاينة الغزاة وال سعود علماني حتى النخاع ولا علاقة لهم بالاديان السماوية والتي يحتلون الارض والمقدسات بإستخدامها السعودية تستخدم الاسلام ولا تؤمن به ابدا انكشف القناع عن الصهيونية واودواتها ولم يعد يصدق السعودية او الدولة العبرية لايصدقهم عاقل

  12. مثل هذه المقالات شرف وثروة وثورة لصحيفتكم ،،،،!!!!

  13. سلطه فاسده اساس وجودها خدمة امن الاحتلال ومنع المقاومه وتسهيل عمليات اغتيل المقاومين من قبل الاحتلال هذه اسباب وجود ما يسمى السلطه الفلسطينيه .

  14. مصيبة الشعب الفلسطيني اليوم بالأضافه إلى نكباته و تكالب الظروف و الزمن عليه إن من يقود نضاله اليوم لنيل حقوقه المشروعه و ” المنتقصه ” و أعني محمود عباس لا تربطه بفلسطين أي رابطه فأولاده يحملون الجنسيه الكنديه.

  15. فمن تبجح عباس بالتنسيق معهم ؛ كانوا أول من وضعوه داخل مربع هذفهم!!!

  16. لو كان لعباس عين يرى بها أو عقل يفقه به لاعتبر من “سمسار “صفقة القرن” بن سلمان الذي تحول إلى قاتل باعتراف وقرار الدولة التي احتمى بها وانبطح تحت حجر رئيسها الذي تنهال عليه هراوات من دفعوا به إلى عرش البيت الأبيض !!!
    أما إنه لا يرى ولا يفقه شيئا ؛ فمن غير المستبعد أن يكون وليمة ولو قذرة وعفنة لقطط وكلاب الشوارع!!!

  17. مبروك و عقبال بقية دول العالم و أعتقد أولهم سيكون أنظمتنا العربية التي تاجرت و لا زالت بقدس الأقداس عروس عروبتهم
    لقد حاولت قيادتنا الغير معترف بها من شعبها و المحتقرة من العالم أن تفاوض قتلة الأنبياء طيلة 25 عام على أقل من 20% من مساحة فلسطين من دون تفويض أو موافقة من الشعب و أحرار العرب
    ألم يحن لهؤلاء ان يذهبوا خلف الشمس و يتروكونا نستعيد أرضنا؟
    الأعتراف بلحق فضيلة فأذهبوا بعيدا عنا أيها الواهمون و لا تعودوا
    نحن بحاجة لأستراتيجية طويلة المدى يضعها الشرفاء و الوطنيون عنوانها الكفاح المسلح دون الأرتباط للأنظمة العربية و من لم يعتبر بالتاريخ و من أخطائه فهو ساذج
    أني أرى أسوار القدس تنادينا و تقول لا تخافوا فأني أنتظركم لنصلي في مسرى الرسول الأكرم و كنيسة عيسى بن مريم , أنا أنتظركم و لن أستسلم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here