صُحفٌ عربية وعالمية: السُودان حاضرة في قُلوب الجزائريين… والحراك يرفض دعوة السلطة للحوار… والجيش يُصرُ على قطع الطريق أمام دعاة المرحلة الانتقالية

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

سلَطت كُبريات الصُحف والمواقع العالمية الضوء على المسيرات ” الضخمة ” التي شهدتها الجزائر, أمس الجمعة, خاصة وأنَها شهدت مشاركة قوية وردت على خطاب الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح الذي ألقاه عشية الخميس.

وركَز موقع “سبوتنيك الروسي” على افتتاحية “مجلة الجيش” لسان حال المُؤسسة العسكرية, وقال الموقع في مقال مُطول ” طالب الجيش الجزائري بضرورة الإسراع في انتخاب رئيس جُمهورية جديدة وقطع الطريق أمام دُعاة المرحلة الانتقالية “.

أمَا موقع “فرانس 24 ” فسلَط الضوء على تمديد ولاية الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح, وقال إن الإجراء ” غير دستوري ” لأن إلغاء انتخابات الرابع من تموز / يوليو يطرح إشكال بقاء الرئيس الانتقالي في منصبه بينما الدستور حدَد ولايته بتسعين يومًا مُنذُ استلام مهامه في التاسع من نيسان / أبريل ولا يوجد رئيس يستلم السلطة منه “.

وأشار الموقع إلى ” تمسك عبد القادر بن صالح بتنظيم انتخابات رئاسية في أقرب وقت ممكن لانتخاب رئيس شرعي, وهو المُقترح الذي يرفضه الحراك دون رحيل كل رموز النظام السابق بينهم عبد القادر بن صالح وقائد المؤسسة العسكرية الفريق أحمد قايد صالح.

وكانت السودان حاضرة في قلوب الجزائريين وفقا لما أورده موقع ” القدس العربي ” الذي سلط الضوء على تضامن الجزائريين مع الشعب السوداني, وجاء في مقال للقدس العربي ” تضامن المتظاهرون الجزائريون اليوم في احتجاجاتهم، التي بلغت جمعتها السادس عشر على التوالي، مع ضحايا مجزرة فض الاعتصام الرهيبة أمام مقر قيادة الجيش السوداني في الخرطوم، والتي خلفت أكثر من مائة قتيل ومئات الجرحى “, وبرزت شعارات في الجمعة الـ 16 من عمر الحراك الشعبي على غرار  ” السودان شهداء ” كما برزت لافتات أخرى تُندد بالسعودية والإمارات وما أسموهم بـ ” مرتزقة الإمارات والسعودية في السودان “.

أما جريدة ” العرب ” اللندنية, فعونت مقالها بـ ” الحراك الجزائري يرفض دعوة السلطة للحوار “, وتحدثت عن عودة ” الزخم الشعبي إلى الحراك الجزائري ضد السلطة, في أول جمعة بعد انقضاء شهر رمضان، ليعبر المحتجون عن رفضهم لأي انتخابات أو حوار سياسي مع السلطة، بل شددوا على ضرورة رحيل بقايا النظام الموروث من حقبة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة”.

وأشارت الجريدة إلى الشعارات التي صدح بها المتظاهرون في العاصمة وفي مختلف مدن ومحافظات الجمهورية، أغلبها كانت مناوئة للرئيس المؤقت عبدالقادر بن صالح، وقائد أركان الجيش الجنرال أحمد قايد صالح، وبشكل أقل رئيس الوزراء نورالدين بدوي، على غرار “جيش شعب.. خاوة خاوة (إخوة، إخوة ) وقايد صالح مع الخونة” و”لا حوار لا انتخابات مع العصابات “.

وقالت إن ” هذا الموقف شكل ضربة قاضمة لدعوة عبد القادر بن صالح لفتح حوار سياسي مع جميع القوى الفاعلة في المجتمع، يسمح بالذهاب لانتخابات رئاسية جديدة، بعد استحالة تلك التي كانت مقررة في الرابع من يوليو القادم، الأمر الذي سيمثل فشلا مبكرا للسلطة في التعاطي مع فعاليات الحراك الشعبي الذي دخل شهره الرابع، ويؤجل الحلول المأمولة للخروج من المأزق “.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. قامو بقتل المتظاهرين وفض اعتصام بالقوه وهناك عشرات القتلى نتيجة فض الاعتصام ونذهب بعد ذالك للتفاوض أين القانون المدني لكي يحاسب المجرمين العسكر أين الشعب السوداني أين الثوره بعد ان قامو بقتل الشعب يريدون ان نذهب للتفاوض يجب على الشعب السوداني القبض على مجموعة العسكر قبل هروبهم الى الخارج فورا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here