صورة قديمة لحسن نصرالله تنتشر على صفحات التواصل الإجتماعي

777.jpj

.انتشرت على صفحات التواصل الإجتماعي صورة قديمة للسيد حسن نصرالله وهو على الأرض ويحمل جهازا ومرافقوه يحيطون به. وذكر النشطاء أن هذه الصورة التقطت في منطقة بئر العبد

 

Print Friendly, PDF & Email

12 تعليقات

  1. الأخ محمد طه .
    لا تقلق يا اخي السيد حسن حفظه الله يعلم ذلك ،وانا متأكد انه يعرف ان
    غالبية الشعب الفلسطيني تؤيده ،بإستثناء ألقله القليله من المنتفعين والمستسلمين المتصهينين .
    لا لشئ الا لانه هو وقيادة حزبه لا يقومون باي عمل يتعارض مع ضميرهم واخلاقهم الوطنيه
    العربية الاسلاميه الانسانية .

  2. كم أتمنى أن يعلم السيد حسن

    أنه في الكثير من الفلسطينين السنه يحبونك حب كبير
    ويعتبرونك أحرص واحد على القضيه ألفلسطينيه وعلى الدين الإسلامي

    ولك خالص الثناء يا سيد المقاومه

  3. لقد اعدت لنا يا اشرف واطهر الناس (في عصرنا هذا) ثقتنا بانفسنا وجعلتنا نؤمن بامكانياتنا بالرغم من تواضعها بتحقيق النصر
    لبيك يا سيد المقاومة لبيك يا من حطم اسطورة الجيش الذي لا يقهر لبيك يا من اعدت لنا هويتنا وكرامتنا لبيك يا من اخرجت الجراذين الخائنة العفنة العميلة من جحورها في القصير لبيك يا من اكدت ان اي بوصلة لا تتجه الى الاقصى هي بوصلة مشبوهه

  4. لوكان عندنا ثلاث رؤساء مثل سماحة السيد لححرت فلسطين فايدك الله بنصره سيد المقاومة الاسلامية

  5. طيب شو المهم في الموضوع؟ واحد قاتل ومجرم وقاتل اطفال سوريين

  6. في وائل الثمانينيات من القرن الماضي بعد التفجيرات بالشاحنات اللتي حدثت في بيروت وقتلت الكثير من المارينز (على ما اذكر ٢٥٢ أمريكي و٥٧ فرنسي) وخطف العديد من الأجانب ومنهم من كان يقوم بالتجسس، أعجز حزب الله أمريكا وحلفائها الغربيين وأبكاهم دماً وقد عجزت الإداره لأمريكية والصهاينة والدول الغربيه من الوصول الى محمد حسين فضل الله لدرجه انهم استنجدوا بالمنجمين.
    تاريخ حزب الله مشرف ومليء بالتضحيات.

  7. افنى حياته و شبابه في مقاومة و مقاتلة اسرائيل ! لبيك نصرالله من القدس التي تحب !

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here