صورة حديثة لسامية الجزائري بعد غياب تظهر كيف تغير شكلها

دمشق- متابعات: نشرت الفنانة السورية صباح الجزائري، عبر حسابها على تطبيق الصور والفيديوهات “إنستغرام”، صورة جمعتها وشقيقتها الفنانة القديرة سامية الجزائري. ولفتت الأخيرة الأنظار ببعض التغيير الذي طرأ على ىشكلها بعد غياب.

وركزت على هذا الكثير من التعليقات على الحسابات التي أعادت نشر الصورة على تطبيق الصور والفيديوهات “إنستغرام”. ومما كتبه المتابعون: “شو كبرانة سامية” و”اي ها هدول ممثلات مو متل جماعة البوتكس” و”يوه من زمان ما شفناها” بحسب (مجلة لها).

وبدورها أرفقت صباح الصورة بتعليق توجهت من خلاله إلى شقيقتها بالمعايدة لمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك وكتبت: “سيدة_الكوميديا وأنا منتمنالكن عيد مبارك ! كل عام وأنتو بألف خير. انشالله الأيام يلي جاية تكون أحلى عالجميع”.

يشار إلى أن سامية، 73 عاماً، بدأت تجربتها الفنية مصادفة عندما التقت المخرجة السورية قسمت طوزان التي أعجبت بشخصيتها وسألتها: “تمثلي؟” فأجابتها سامية ممازحة: “أي بمثل شو خايفة منك؟”.

وهكذا انطلقت من التلفزيون في العام1963 من خلال عمل اجتماعي عنوانه “أبو البنات” حيث أدت دور ممرضة. كما عملت في المسرح العسكري كموظفة لسنوات إلى أن اصبحت تعتبر في عداد نجمات الصف الأول في سوريا.

واشتهرت تحديداً من خلال مسلسل “عيلة خمس نجوم” وأدت فيه شخصية أم أحمد.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

5 تعليقات

  1. الجمال هو جمال الروح وخفة الظل والذي لا يتأتى إلا بصفاء القلب ونقاء السريرة بعيدا عن الضغاءن والاحقاد والحسد والطمع والأنانية.
    كل التحية للفنانات صباح وسامية جزائري فنانات الزمن الجميل.

  2. جميلتين بروحيهما ونفسيتيهما…
    سامية وصباح فخرالشّام والجزائر ولقب الجزائري…
    عيد سعيد مبارك لكلّ مسلم ومسلمة.

  3. لم يتغير شكلها فقط تقدمت في السن فهذه سنة الكون و لا زالت جملية و روحها جميلة.
    من تتغير أشكالهم هم الذين يسرفون في عمليات التجميل و هذا لا دخل له بالسن. و كذلك الذين تسود قلوبهم بسوء أعمالهم فتظهر الظلمة جلية على محياهم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here