صواريخ كاتيوشا تستهدف قاعدة التاجي حيث يتمركز جنود أميركيون شمال بغداد

 

 

بعقوبة (العراق) ـ (أ ف ب) – (الاناضول): استهدفت صواريخ كاتيوشا مساء الثلاثاء قاعدة التاجي الجوية العراقية شمال العاصمة بغداد حيث تتمركز قوات من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، في آخر الهجمات على المصالح الأميركية في العراق، بحسب ما أعلنت السلطات.

ولم يشر بيان خلية الإعلام الأمني الرسمية إلى عدد الصواريخ وإذا ما أصابت قاعدة التاجي، غير أنها أكدت عدم وقوع ضحايا.

وقالت خلية الإعلام الأمني في الجيش العراقي في بيان مقتضب اطلعت عليه الأناضول، إنه تم استهداف قاعدة التاجي بصواريخ كاتيوشا دون وقوع خسائر بشرية.

 

ولم يذكر بيان الجيش مزيدا من التفاصيل.

 

وقال ضابط في الجيش العراقي برتبة نقيب للأناضول، إن القاعدة الواقعة على بعد 85 كلم شمال بغداد تعرضت إلى هجوم بـ5 صواريخ كاتيوشا. مبينا أن الصواريخ سقطت في محيط القاعدة.

 

وأشار إلى أن القاعدة تضم قوات مشتركة من العراقيين والأمريكيين وقوات أجنبية أخرى من دول التحالف الدولي المناهض لتنظيم “داعش” الإرهابي.

 

وتتعرض قواعد عسكرية عراقية تستضيف جنودا أمريكيين فضلا عن السفارة الأمريكية ببغداد إلى هجمات صاروخية متكررة على مدى الأسابيع الأخيرة قتل في أحدها متعاقد مدني أمريكي قرب كركوك شمالي العراق.

 

وتتهم واشنطن كتائب “حزب الله” العراقي، التي تتلقى التمويل والتدريب من طهران، بالوقوف وراء هذه الهجمات التي زادت وتيرتها منذ مقتل فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني والقيادي في “الحشد الشعبي” العراقي أبو مهدي المهندس في ضربة جوية أمريكية قرب مطار بغداد في الثالث من كانون الثاني/يناير الجاري.

 

وردت إيران، الأربعاء، بإطلاق صواريخ باليستية على قاعدتين عسكريتين تستضيف جنودا أمريكيين في شمالي وغربي العراق.

 

وأثارت المواجهة العسكرية الأمريكية الإيرانية غضبا شعبيا وحكوميا واسعا في العراق، وسط مخاوف من تحول البلد إلى ساحة نزاع مفتوحة بين الولات المتحدة وإيران، وذلك قبل أن تتراجع حدة التوتر في الأيام القليلة الماضية.

 

وأثار الهجومان الأمريكي والإيراني غضبا شعبيا وحكوميا واسعا في العراق، وسط مخاوف من تحول البلد إلى ساحة نزاع مفتوحة أمام الولايات المتحدة وإيران.

 

وينتشر نحو 5 آلاف جندي أمريكي في قواعد عسكرية بأرجاء العراق، ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” الإرهابي.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. أَخِي جاوَزَ الظالمونَ المَدَى فحَقَّ الجِهَادُ وحَقَّ الفِدَا

    وليسُوا بغيرِ صَليلِ السُّيوِف يُجِيبُونَ صَوتاً لنا أو صدى
    فَجَرِّد حُسَامَكَ من غِمدِهِ فليس له بَعدُ أن يُغمَدا

    أخي إنَّ في القدس أختاً لنا أعدَّ لها الذابحون المُدى
    صبَرنا على غَدرهم قادِرينَ وكُنَّا لهُم قَدَراً مُرصدا
    طلَعنا عليهم طُلوعَ المَنُونِ فطَارُوا هَبَاءً وصارُوا سُدَى
    أَخي قُم إلى قِبلَةِ المشرِقَينِ لنَحمِي الكنيسةَ والمسجِدا
    أخي إن جرى في ثَرَاها دَمِي وأَطبَقتُ فوق حَصَاها اليَدَا
    ونادى الحِمام وجُنَّ الحُسام وشبَّ الضِّرامُ بها موقَدا
    ففتِّش على مُهجَةٍ حُرَّةٍ أَبَت أَن يَمُرَّ عليها العِدا
    وخُذ رايةَ الحقِّ من قبضةٍ جلاها الوغى ونَماها الندى
    وَقبِّل شهيداً على أَرضِها دَعا باسمِهَا الله واستُشهِدَا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here